دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 13/5/2020 م , الساعة 2:06 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

خلال ندوة نظمتها الخيمة الخضراء.. مشاركون:

مطلوب إنشاء مركز بحثي للكوارث والأزمات

الاستفادة من تكنولوجيا الإنذار المبكر للتنبؤ بالجوائح قبل حدوثها
تعظيم دور البحث العلمي وتوظيف الخبرات والتراكم المعرفي
جائحة كورونا فتحت آفاقاً واسعة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية
اعتماد الدول على نفسها صناعياً وزراعياً بعد كورونا
وضع تشريعات لتحقيق التباعد الاجتماعي ومنع التزاحم
مطلوب إنشاء مركز بحثي للكوارث والأزمات
الدوحة - عبدالحميد غانم :

طالب المشاركون بالخيمة الخضراء التابعة لبرنامج لكل ربيع زهرة بإقامة مركز بحثي للكوارث والأزمات وتوظيف التراكم المعرفي والخبرات السابقة وتكنولوجيا الإنذار المبكر للتنبؤ بالجوائح والأزمات قبل حدوثها.

وأكد المشاركون في ندوة بعنوان «الكوارث والجوائح تأتي بصورة مباغتة .. فماذا أعددنا لها»، أن جائحة كورونا كشفت عن ضرورة تعظيم دور العلم والعلماء وتطوير قدرات البحث العلمي والارتقاء بالمعارف والخبرات لمواجهة الأزمات. فمن جانبه قال الدكتور سيف علي الحجري مدير الندوة : تعددت الكوارث، وتلاقفتنا المحن مؤكدة سنن هذا الكون، وألمت بالإنسان القديم والحضارات السابقة، وستبقى ملازمة للأمم المعاصرة واللاحقة، والسؤال الباقي ماذا أعددنا لأنفسنا للتقليل من الآثار المدمرة وتوظيف التراكم المعرفي والخبرات السابقة وتكنولوجيا الإنذار المبكر للتنبؤ قبل حدوثها.

وأضاف : ما يحدث ليس بالجديد رغم فداحة جائحة كورونا والتي تعتبر من أشد الكوارث فتكا، تلك الكوارث التي ألمت بالإنسان، وكان منها الطاعون الأسود والإنفلونزا الخطيرة التي تفشت في القرن الرابع عشر وأدت إلى مقتل ما يزيد على 20 مليوناً من البشر ووباء الجدري والإيدز وإنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير وغيرها من الأوبئة .. معربًا عن أمله في انتهاء الأزمة الحالية بأسرع وقت.

بدوره تحدث الدكتور يوسف عبدالحليم العبداللات الأستاذ بالجامعة الأردنية عن إدارة الأزمات والإمكانيات البحثية والعلمية وأساليب إدارة الأزمة وتجنب وقوعها.. معرّفا إدارة الأزمة بأنها عملية تخطيط استراتيجي باتخاذ مجموعة من القرارات بسبب تهديد قد يلحق الأذى بالمؤسسات أو تعطيل سير العمل ما يستلزم إدارة سريعة للأزمة لتجنب تصاعدها.

وأوضح أن أساليب تجنب الكوارث والجوائح تبدأ تكوين فريق لإدارة الأزمات وإنشاء أنظمة إنذار مبكر وتدريب العاملين على إدارة الأزمة وتحليلها ومتابعة تنفيذ الخطط الموضوعة لمواجهتها بجانب الشفافية والمصداقية في عرض الحقائق على الرأي العام.

وأشار إلى الجانب الأكاديمي والبحثي كجزء مهم جدًا في مواجهة الجوائح والأزمات وكيفية إدارتها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي وتعظيم دور العقول والعلماء لحل المشاكل وتلبية احتياجات المجتمع لا سيما أن الاعتماد على الذات بعد كورونا في الصناعة والزراعة سيكون السمة السائدة في المستقبل. ودعا إلى رسم السياسات والأولويات والتركيز على ما تحتاجه المجتمعات فيما بعد الجائحة والاعتماد على الذات في إدارة الأزمات. أما المحامي الكويتي عبدالله العنزي، فدعا إلى وضع تشريعات وقوانين تلائم المرحلة الحالية مع مراجعة التشريعات والقوانين المطبقة لتحقيق مبدأ التباعد الاجتماعي ومنع التزاحم في الأسواق واكتظاظ الكثير من الأشخاص في شقة سكنية واحدة.

وأوضح أن من شأن هذه القوانين تنظيم المدن وتحقيق الاستدامة لتلافي ما يمكن أن يحدث من كوارث وأزمات في المستقبل، مطالبا بضرورة التعايش مع كورونا بوضع الخطط والإجراءات لهذا التعايش.

بدوره ركز الدكتور عيسي التويجر أكاديمي ليبي، خلال المناقشة على البعد الاستراتيجي للجائحة والتي جاءت بشكل لم يسبق له مثيل بالنظر لسرعة انتشار الفيروس ونسبة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية مركزة، وكذلك أصحاب الأمراض المزمنة الذين قد تتعرض حياتهم لخطر الموت بسبب المرض.

وأكد أن الأزمة الحالية تحتاج إلى عدد كبير من الأطباء وأطقم التمريض والإسعاف وأجهزة التنفس الصناعي بجانب الآثار والتداعيات الاقتصادية الكبيرة على العالم. وأوضح د. علي وحيد أكاديمي من سلطنة عمان، أن التعامل مع المخاطر والأزمات وكيفية إدارتها لا توجد في منظومة الأمن القومي العربي، وعلينا دراسة هذه المخاطر جيدًا والتنبؤ بها قبل وقوعها وهذا لن يحدث إلا إذا قمنا بوضع استراتيجية عربية أو خليجية موحدة لإدارة الأزمات مع نظرة استباقية للتعامل مع الكوارث.

وأكد د. خليل السعيد أن الصورة ليست وردية بالمرة، ولكى نكون مستعدين لمواجهة الكوارث فلابد من تعزيز دور البحث العلمي في مواجهة الكوارث والأزمات المستقبلية. وأوضح أن جائحة كورونا تشكل نهاية حزينة لعصر العولمة، فنحن رأينا الاتحاد الأوربي يتخذ إجراءات لتوزيع الاختصاصات بين أعضائه لتكون كل دولة مختصة في جانب معين من الصناعة والإنتاج لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وإن كانت قطر قد سبقت الجميع وأطلقت استراتيجية للاكتفاء الذاتي في مختلف القطاعات وتعظيم موارد الدولة.

وأكد أن النقطة الإيجابية للجائحة هي بروز البرمجيات وعلوم الاتصال عن بعد التي حظيت بالكثير من الأهمية، مطالبًا بضرورة أن يكون هناك توجه لربط مراكز القيادة بمراكز البحث العلمي في المرحلة القادمة. ورأي يوسف علي الحارثي الرئيس التنفيذي للصندوق العماني للتكنولوجيا أن هذه الجائحة أظهرت تحديات كثيرة ومواطن خلل أكثر، وأفرزت واقع جديد، لكنها في ذات الوقت فتحت آفاقاً واسعة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية.

وقال الدكتور عبدالجليل الصيرفي، من جامعة قطر: الكوارث والأزمات تأتي فجأة وبطريقة غير متوقعة وعلينا الاستعداد ورسم السياسات وتشكيل لجان دائمة ووضع الخطط والاستراتيجيات لمواجهة هذه الكوارث المستقبلية.

وأضاف : ينبغي على الدول أن يكون لديها آلية للتنبؤ بالكوارث المحتملة وتشخيصها والاستعداد لها مع دراسة مخاطرها الاقتصادية والبيئية ومدى تهديد حياة السكان. وطالب بضرورة التركيز على البحث العلمي واستشراف المستقبل ووضع القوانين والتشريعات لذلك، مع ضرورة تعاون الدول للحد من الكوارث وتطوير نظم الإنذار المبكر.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .