دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الخميس 14/5/2020 م , الساعة 2:47 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

الخيمة الخضراء استعرضت تأثير الأعمال الأدبية في زمن الكوارث.. متحدثون:

جائحة كورونا ستنتج أشكالاً فنية جديدة

إدخال كلمات ومصطلحات جديدة إلى النصوص الأدبية
الأعمال الأدبية والفنية ستناقش تحديات مواجهة الفيروس
تجسيد حياة المصابين وأسرهم في المسرح والسينما
الروايات ستتناول القصص الإنسانية التي شهدتها الأزمة
استعراض أعمال كتّاب قدامى عاصروا الطاعون والكوليرا
جائحة كورونا ستنتج أشكالاً فنية جديدة

  • الفنون وثقت الأحداث الكبرى منذ نشأة الإنسان
  • الآداب والفنون تتأثر بالأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية

الدوحة - عبدالحميد غانم:

نظمت الخيمة الخضراء التابعة لبرنامج «لكل ربيع زهرة» ندوة حول «تأثير الأعمال الأدبية في زمن المحن والكوارث» شارك فيها عدد من الكتاب والأدباء والشعراء والمسرحيين من مختلف الدول العربية.

وشارك المتحدثون في الندوة التي عقدت عبر الإنترنت ببعض أعمالهم الشعرية والأدبية التي ألهمتهم بها وشجعتهم عليها الإجراءات الاحترازية والوقائية لفيروس كورونا (كوفيد 19) والتي تناولت اشتياقهم للصلاة في المسجد والتجمعات الرمضانية وما افتقدوه من تواصل واتصال مع أحبائهم وأصدقائهم وما ينوون القيام به بعد الأزمة.

كما استعرض المشاركون بعض الأعمال الأدبية والفنية للشعراء والكتاب القدامى الذين عاصروا أوبئة مشابهة مثل الطاعون والكوليرا وغيرهما وكيف عبروا عن هذه الأمراض في أعمالهم وكيف استفاد منها الأدباء المعاصرون داعين إلى إعادة قراءة هذه النصوص الأدبية بعد أن عايش الناس مثل تلك الكوارث لأنهم سيكونون أكثر تفاعلا معها وإحساسا ووعيا بها.

وأكد المتحدثون في الندوة أن جائحة كوفيد 19 سوف تنتج أشكالا جديدة من الفنون في المرحلة المقبلة وقد ظهرت بوادرها في «الحوارات أو الرسائل الأدبية» والتي بدأت تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، ضاربين المثل بمحاورة بين أديبة روائية فائزة بجائزة الرواية العربية من كتارا هي منى الشيمي وزوجها الأديب أسامة الرحيمي حيث باعدت بينهما الكارثة وحفلت المحاورات بينهما بنتاج ثقافي مبهر خلق عالما جديدا خرج من معطيات الحياة اليومية إلى آفاق التجربة المعاشة..

كما توقعوا أن تشهد الأعوام المقبلة ظهور أعمال مسرحية ودرامية وسينمائية وروايات تناقش التحديات التي واجهت الدول والحكومات وكيف تغلبوا عليها كما ستتناول حياة المصابين وأسرهم والقصص الإنسانية التي عاشوها خلال فترة انتشار الجائحة. ولفت المشاركون في الندوة إلى أن الأعمال الفنية تمثل قيمة عظيمة استطاعت من خلالها البشرية توثيق الأحداث الكبرى بأسلوب ذي أثر طيب على النفس منذ نشأة الإنسان إلى أن تقوم الساعة، وأن الأعمال الأدبية تتأثر نتيجة الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية والطبية.

ولفتوا إلى أن جائحة كورونا أدخلت إلى النصوص الأدبية مجموعة من الكلمات والتعبيرات والمصطلحات والمفاهيم الجديدة التي تلامس معاناة الناس وما يحدث على الساحة الطبية مثل «تقصي الحالات، والحجر الصحي، والحظر، والتباعد الاجتماعي، وغيرها».

وعرف المتحدثون الإبداع الأدبي بأنه الإتيان بجديد أو إعادة تقديم القديم بصورة جديدة أو غريبة والتعامل مع الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوف منبهين إلى أن العملية الإبداعية في غاية التعقيد والزمن جزء أساسي منها، مشددين على ضرورة أن يتمتع المبدع بالقدرة على تكوين وإنشاء شيء جديد، أو دمج الآراء القديمة أو الجديدة في صورة جديدة، أو استعمال الخيال لتطوير وتكييف الآراء حتى تظهر بطريقة جديدة.

وخلص المشاركون إلى القول بأن عملية الإبداع طاقة عقلية، فطرية في أساسها، اجتماعية في نمائها، مجتمعية إنسانية في انتمائها وهي أيضا القدرة على حل المشكلات بأساليب جديدة تعجب السامع والمشاهد وتصنع له حالة من الإبهار، وتشكل كذلك إضافة حقيقية للنتاج الإنساني؛ كما تكون ذات فائدة حقيقية. وأضافوا أن الإبداع الأدبي يتكون من أمور أساسية منها: العمل الإبداعي، العملية الإبداعية، الشخص المبدع، الموقف الإبداعي وأن العقل هو مركز الإبداع ومنبع الابتكار والأفكار وهو عنصر هام من عناصر العملية الإبداعية.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .