دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 14/5/2020 م , الساعة 2:47 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

افتتح رسمياً أمس للمتعافين من الأعراض الحادة لـ كورونا

504 أسرّة الطاقة الاستيعابية لمستشفى لبصير

عبد الله المشيري: تجهيز المستشفى خلال أسبوع
لبصير يستقبل المرضى المتعافين من الأعراض الحادة
١٢٩ مريضاً في المستشفى حالياً
٥٠ ممرضاً وممرضة يعملون بنظام المناوبة
سكن خاص بالممرضين وخطة لتوفير آخر للممرضات قريباً
504 أسرّة الطاقة الاستيعابية لمستشفى لبصير

  • فحوصات دورية للطاقم الطبي والتمريضي كل أسبوعين
  • د.عبد الله النعيمي: تخفيف الضغط عن مستشفيات الخط الأول
  • مكون من وحدتين بسعة 252 سريراً لكل منهما

الدوحة - عبدالمجيد حمدي:

أعلنت وزارة الصحة العامة رسمياً تشغيل مستشفى لبصير الميداني المُخصص لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا كوفيد-19 بطاقة استيعابية تصل إلى 504 أسرّة، ومكوّن من وحدتين كل منها 252 سريراً.

وقال الدكتور عبد الله النعيمي المدير الطبي للمستشفى، بحضور العميد الدكتور أسعد أحمد خليل قائد الخدمات الطبية بالقوات المسلحة بوزارة الدفاع: إن المستشفى مُخصص لتخفيف الضغط عن المستشفيات في خط المواجهة للحالات المصابة بفيروس كورونا وهي حزم مبيريك ومسيعيد وراس لفان، حيث يتم استقبال الحالات الخفيفة لإفساح المجال لتلك المستشفيات لاستقبال حالات أخرى جديدة أو للتعامل مع الحالات الخطيرة.

كما أكّد أنّ الفرق الصحية، وبتوجيه ومتابعة حثيثة من سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، تعمل بأقصى جهودها لمُكافحة وباء (كوفيد-١٩)، وحماية المُجتمع.

وأضاف أنه قبل 3 أسابيع من الآن تم التواصل على مستوى وزارتي الصحة والدفاع لتجهيز مُنشأة بمعسكر لبصير العسكري لتكون مستشفى ميدانياً لاستقبال الحالات المُصابة بفيروس كورونا وذلك في إطار تضافر الجهود من كافة وزارات الدولة في ظل هذه الجائحة.

وتابع: إنه تم خلال 7 أيام فقط تجهيز هذه المُنشأة العسكرية لتكون مستشفى ميدانياً، حيث تم تجهيزه بكافة المعدات الطبية اللازمة وتأثيثه بأسرّة جديدة تماماً وتعيين الكادر الطبي والتمريضي والإداري، موضحاً أن سعة المستشفى تصل إلى 504 أسرّة مقسّمة على وحدتين كل منهما 252 سريراً.

وأضاف: إن العمل بدأ بالمستشفى بالفعل قبل أسبوعين وهناك بالفعل حالات تتواجد بالمستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة حيث يوجد أكثر من 100 مريض في الوقت الحالي.

وقال: إنه حسب الخطة المُعتمدة في الدولة، فإن هناك عدة مستويات لمكافحة وباء كورونا يضم كل مستوى عدة مستشفيات، منها ما هو في الخط الأول كمستشفيات حزم مبيريك ومسيعيد ولفان، وسعتها الإجمالية ممتازة جداً، أما الخط الثاني فإنه من الممكن استخدام مستشفيات أخرى ، ولكن حالياً لا نحتاج إلى ذلك، موضحاً أن فائدة مستشفى لبصير الميداني هو أنه يُعد متنفساَ لمستشفيات الخط الأول، حيث إن أي مريض يحتاج للرعاية المُكثّفة وبعد تعافيه قد يحتاج إلى فترة للتعافي أو العزل لعدة أيام، ومن هنا يأتي دور مستشفى لبصير، حيث يمكن استقباله فيها ومن ثم يتم إفساح المجال للحالات الصعبة الأخرى للدخول لمستشفيات الخط الأمامي، موضحاً أنه تم استقبال أكثر من 20 مريضاً من هذه النوعية أمس.

وأضاف أن تشغيل المستشفى يتم من خلال كوادر وزارة الصحة العامة، مُوضحاً أن مبنى المستشفى ينقسم إلى 3 مبان، الأول إداري والثاني والثالث مبنيان مُتطابقان مُخصصان للحالات المُصابة بالمرض، لافتاً إلى أن الكادر الطبي والتمريضي سوف يفوق 100 شخص في حال اكتمال الطاقة الاستيعابية للمستشفى، موضحاً أنه لن يتم إخراج أي حالة من المستشفى إلا بعد أن اكتمال فترة العزل المُخصّصة له وبعد ظهور الفحوصات بأنها سلبية وأنه يتم إرسال عينات المرضى للمختبرات إلى كل من المستشفى الكوبي أو إلى مركز الشحانية الصحي.

وأضاف أن وزارة الدفاع عرضت المبنى السكني على وزارة الصحة بهدف الاستفادة منه لتحويله إلى مستشفى ميداني حيث تم تقييم المبنى من قبل وزارة الصحة وتم التنفيذ مباشرة.

إلى ذلك قال عبد الله المشيري، المدير الإداري: إن لبصير هو مستشفى ميداني، تم تجهيزه من قبل وزارة الدفاع خلال أقل من أسبوعين، ومن ثم تم تسليمه لوزارة الصحة العامة لتتم عملية التشغيل من قبل مؤسسة حمد الطبية.

وأضاف: المستشفى يستقبل المرضى المصابين بفيروس كورونا «كوفيد-19»، ممن تعافوا من الأعراض الحادة، ولكن فحوصاتهم ما زالت إيجابية، فيحتاجون إلى بعض الوقت لتحويل الفحوصات إلى سلبية، وبعدها يمكن أن يتركوا المستشفى.

وأكد على أن وزارة الدفاع بذلت جهوداً كبيرة لتكون مستشفى لبصير عند مستوى متميز من الجاهزية، لافتاً إلى أن تعاون وزارتي الصحة والدفاع لإنجاز المستشفى ساهم في ظهوره بالصورة المتميزة.

إلى ذلك قالت سوسن مانع، مديرة التمريض في مستشفى لبصير: يوجد حالياً في المستشفى ١٢٩ مريضاً، ويبلغ عدد الكادر التمريضي حاليًا ٥٠ ممرضاً وممرضة، وطبعاً الكادر التمريضي بمثابة قلب المستشفى، كما هو الحال في أي مستشفى وهو يقوم بدوره الإنساني المعهود عنه، حيث نقوم بالعناية بالمرضى منذ اللحظات الأولى لوصولهم للمستشفى من خلال الإجراءات الأولية من قياس حرارة وسحب دم وأخذ العينات وإجراء الفحوصات.

وأضافت: يعمل الطاقم التمريضي بنظام المناوبة، حيث إن هناك «شفت» صباحياً يعمل من الساعة السابعة صباحاً ولغاية الساعة السابعة مساءً، فيما يعمل الشفت الثاني من السابعة مساء لغاية السابعة صباحاً بمعنى ٢٤ ساعة متواصلة، ولدينا حالياً سكن خاص بالممرضين الرجال للتسهيل عليهم وهناك خطة لتوفير سكن للمرضات قريباً وسيكون خارج المستشفى.

ورداً على سؤال حول الإجراءات الوقائية التي يتم اتباعها لا سيما في ظل التعامل المباشر مع المرض قالت سوسن مانع: لدينا خطة عمل خاصة بنا، حيث نوفّر كل سبل الوقاية لكافة الممرضين لا سيما أنهم يتعاملون مُباشرة مع المرضى من حيث اللباس الواقي والكمامات والقفازات والحاجز الزجاجي لحماية العينين بحيث نضمن عدم تعرّضهم للعدوى، وطبعاً هناك تعليمات دورية نقدّمها للطاقم التمريضي لرفع درجة السلامة ومواجهة أي تحديات.

وقالت: يتم كل أسبوعين إجراء مسحات للطاقم كاملاً، وفي حال اكتشاف أي إصابة لأي من العاملين نقوم فوراً بإجراء فحوصات وأخذ المسحات لجميع العاملين.

ورداً على سؤال حول إمكانية التعاون مع القطاع الخاص بحيث يتم الاستعانة بطواقم تمريضية قالت مناع: حتى الآن لا نحتاج أية طواقم تمريضية إضافية، لكن في الحاجة لأي مساعدة من أي قطاع في الدولة من المؤكد أنه لن يتوانى أحد عن تقديم المساعدة، وعدد الحالات حالياً تحت السيطرة.