دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
فهد الكبيسي يطرب جمهور «عيدنا في بيتنا» | متحف الفن الإسلامي يعرض 175 قطعة أثرية | مواهب هجومية واعدة في الفئات السنية | مبارك النعيمي: موسم الهجن الجديد ينطلق مطلع سبتمبر | السيلية يرسم خريطة الطريق للموسم المقبل | بونجاح يواصل برنامجه التأهيلي | مهرة الشقب «برهابس» تفوز بجائزة بريري | عودة منافسات السلة مبكراً تخدم العنابي | ملاعبنا المونديالية محط أنظار العالم | تحسن المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو | أوبك وروسيا تبحثان تخفيض الإنتاج | استقرار أسعار النفط في الأسواق العالمية | قطر وجهة للمؤسسات المالية المرموقة | تركيا تعيد افتتاح الأنشطة أول يونيو | الخطوط الكويتية تسرّح 1500 موظف أجنبي | الأمم المتحدة: الوباء صعّب حماية المدنيين المحاصرين في الصراعات | شركة سويسرية تخطط لاختبار مزج أكتيمرا مع ريمديسيفير | وفيات كورونا في أمريكا تفوق قتلى حروب كوريا وفيتنام والعراق | الوفاق تتقدم جنوب طرابلس وتدمر آليات لحفتر | ترامب يوقع أمراً خاصاً بشركات التواصل الاجتماعي | الكويت تعتمد خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية | العلاقات القطرية الأذربيجانية وثيقة ومتطورة | السلطة تطالب بدعم دولي ضد مخطط الضم الإسرائيلي | السراج ورئيس وزراء مالطا يوقعان مذكرة تعاون مشترك | الجيش الليبي انتصر على ميليشيات حفتر وحرّر قاعدة الوطية | التنمية تشدد على الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا | استمرار تعليق الصلاة في المساجد | نصائح لتحقيق أعلى المعدلات في اختبارات الثانوية | مواسم الخيرات لا تنقطع بانقضاء شهر رمضان | شفاء مواطن عمره 88 عاماً من كورونا | حصار قطر يهدّد أمن واستقرار المنطقة | 15399 متعافياً من كورونا | قطر تسجّل أعلى معدل يومي لحالات التعافي | تحية لجهود الجيش الأبيض في مواجهة كورونا | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الإثيوبي | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأذربيجاني | نائب الأمير يهنئ رئيسة إثيوبيا | نائب الأمير يهنئ رئيس أذربيجان | صاحب السمو يهنئ رئيسة إثيوبيا بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ رئيس أذربيجان بذكرى يوم الجمهورية | صاحب السمو وبوتين يعززان العلاقات الاستراتيجية
آخر تحديث: الأحد 17/5/2020 م , الساعة 12:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

أخلاق الصائم .. الجود والكرم (3-3)

أخلاق الصائم .. الجود والكرم (3-3)
 قال الله تعالى: (إن تبدوا الصدقات فنعمّا هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خيرٌ لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير).

وقال: (إن تقرضوا الله قرضًا حسنًا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم، عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم).

فإذا انزلق المسلم إلى ذنب وشعر بأنه باعد بينه وبين ربه، فإن الطهور الذي يعيد إليه نقاءه ويرد إليه ضياءه ويلفه في ستار الغفران والرضا، أن يجنح إلى مال عزيز عليه فينخلع عنه للفقراء والمساكين، زلفى يتقرّب بها إلى أرحم الراحمين . عن أبي ذر أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال: «تعبد عابد من بني إسرائيل فعبد الله في صومعة ستين عامًا، فأمطرت الأرض فاخضرت، فأشرف الراهب من صومعته، فقال: لو نزلت فذكرت الله فازددت خيرًا !! فنزل ومعه رغيف أو رغيفان، فبينما هو في الأرض لقيته امرأة فلم يزل يكلمها وتكلمه حتى غشيها، ثم أغمى عليه. فنزل الغدير يستحم، فجاءه سائل، فأومأ إليه أن يأخذ الرغيفين، ثم مات.. فوزنت عبادة ستين سنة بتلك الزنية فرجحت الزنية بحسناته، ثم وُضع الرغيف أو الرغيفان مع حسناته، فرجحت حسناته، فغُفر له.

ومن أروع الأمثلة في بيان ما للعطاء والجود من أثر في الغفران والنجاة، ما أوحى الله به إلى نبيه يحيى ليعلمه أمته: «... وآمركم بالصدقة. ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثَقوا يده إلى عنقه، وقربوه ليضربوا عنقه، فجعل يقول: هل لكم أن أفدى نفسى منكم؟ وجعل يعطي القليل والكثير حتى فدى نفسه «.

إن الصدقات التي نبذلها، على اختلاف صنوفها، من زكاة أو هبة أو نفقة أو غير ذلك جليلة الخطر في معاش الإنسان ومعاده، وهي في أساسها تضعف أو تقوي صلة المسلم بدينه، ولن يحرم المرء كبخله في الحقوق وسوء ظنّه بالله. ولن يسبق به كجوده وثقته في فضل الله.

قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم-: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر).

وقال: «حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع«.

وما من شيء أشق على الشيطان، وأبطل لكيده، من إخراج الصدقات، ولذلك يقذف في النفوس الوهن حتى يثبطها عن البذل، ويعلقها بالحطام الفاني. (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا والله واسع عليم).

إن الإنسان عندما يقسم راتبه أو دخله على مصارفه ومطالبه يجعل جزءًا  قل أو كثر  للمستهلكات المعدومة، وينظر إليه على أنه مغارم لازمة وقد نبه الإسلام إلى أن المرء قد يسوغ له أن يعد طعامه وشرابه ودواءه في هذا الجزء المفقود ..! أما ما أنفقه في سبيل الله فلا...

روى عن عائشة أنهم ذبحوا شاة فقال النبي  صلى الله عليه وسلم  : ما بقي منها؟ قالت ما بقي منها إلا كتفها. قال: بقي كلها إلا كتفها«.

وهذا مصداق قوله عز وجل: (ما عندكم ينفد وما عند الله باق) .

وقد يسبق الظن إلى أن السخاء ينقص الثروة ويقرب من الفقر، ويسلب الرجل نعمة الطمأنينة في ظل ماله الممدود، وخيره المشهود، وهذا الظن من وساوس الشيطان التي يلقيها في نفوس القاترين الأدنياء.

والحق أن الكرم طريق السعة، وأن السخاء سبب النماء، وأن الذي يجعل يديه ممرًا لعطاء الله يظلّ مبسوط اليد بالنعمة، مكفول اليوم والغد بالغدق الدائم من رحمة الله وكرمه. وفي الحديث: « ثلاثة أقسم عليهن.. ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها، إلا زاده الله بها عزًا، ولا فتح عبدٌ باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر».

إن بذل اليوم القليل فسيرجع غدًا أو بعد غد بالكثير.. وقد اعتبر الله العطاء الجميل قرضًا حسنًا، لا يرده لصاحبه مثلًا أو مثلَين بل يرده أضعافًا مضاعفة، وأغرى العبد بالإنفاق، فكشف له أن نفقته على غيره وسيلة جُلى ليتولى الله الإغداق عليه من خزائنه التي لا يلحقها نفاد.

إن المنفقين هم  على السراء والضراء  بعين الله، وفي كنفه، تصلي عليهم الملائكة ويرتقب لهم المزيد، أما الكانزون فلا يتوقع لهم إلا الضياع. وهل يخلدون مع المال أو يخلد معهم المال؟

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .