دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الأربعاء 20/5/2020 م , الساعة 1:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

تأملات قرآنية .. الشيخ محمد الغزالي

سورة القمر

سورة القمر
 «اقتربت الساعة وانشق القمر». ظاهر العبارة أن هذا الانشقاق يقع آخر الزمان مع الاضطراب الفلكى الذي يعترى الأفلاك ومسيرتها.

ومن هذا القبيل ما جاء في سورة القيامة «فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر».

ولكن ورد حديث عن ابن مسعود يفيد أن انشقاق القمر وقع على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن المشركين رفضوا الإذعان له، وبقوا على مكابرتهم يزعمون أن الرسول ساحر!! «وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر».

يعنون أن جهد الرسول في هدم الوثنية وزلزلة الأصنام ذهب سدى. فالعقائد كما هى، وأوضاع الجاهلية مستقرة لم يستطع المسلمون زحزحتها! مع أن الوحى النازل يدك الباطل ويمحو الظلمات.

«ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغن النذر».

إنه إذا لم يتحرك الضمير داخل الإنسان ويغريه بالإذعان والإيمان، فلا غناء في الدعوة مهما كانت بليغة.

ولقد هدد الله المشركين بيوم البعث والجزاء، ثم ذكر لهم أن الأمم الضالة سوف تلقى مصيرا أليما قبل ذلك «ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله». ومن هنا شرعت السورة تحكى في إيجاز شديد عواقب الضلال والعناد من عهد نوح «كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه أني مغلوب فانتصر».

كنت أسمع هذه الآيات من فم قارئ ندي الصوت وقف على كلمة مغلوب وأطال مد الواو ست حركات مليئة بالقهر والضراعة والاستنجاد، دلت إلى أنها امتلأت بآلام تسعة قرون ونصف من جهاد الدعوة، وفشل الاستجابة، ونظرت حولى، فرأيت الدموع تطفر من الأعين رقة لعبودية نوح واستغاثته.!

«ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر». وبعد قوم نوح جاءت عاد، وكانت قبيلة مغرورة متكبرة، أوتيت بسطة في الأموال والأجساد ولم تستح أن تصف رسولها بالسفاهة وهو يدعوها إلى توحيد الله!

«إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر». كانت الريح العقيم تجلد الأرض بأجساد هؤلاء العماليق أو تجلد أجسادهم بالأرض، فإذا هم ممددون على الثرى كجذوع النخل التي طاحت رؤوسها «فكيف كان عذابي ونذر» لقد هلك قوم نوح بالماء وقوم هود بالهواء، وهذه عناصر مأنوسة بيننا، ولكن الله إذا شاء أغرق بالماء، ودمر بالهواء!!

«ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر» وجاءت ثمود بعد عاد، وأبرزت السورة الكريمة خطابها لنبيها صالح لأنه شبيه بما قاله أهل مكة لخاتم المرسلين، قالوا «أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري» وقبل ذلك «وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب».

ما أشبه ذلك بما قالته ثمود عن نبيها «فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر» أي مترقع دعى. وقتلت ثمود ناقة صالح التي خلقها الله من الصخر معجزة له، فنزل بهم عذاب حول أشخاصهم إلى غثاء كالهشيم الذي يفرش في الحظائر وتطؤه الدواب «إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر».

وننتقل إلى المدينة الفاجرة التي طغت شهواتها واستمرأت الشذوذ وفتحت له نوادي تقارفه.

إن نبيها الصالح لوطا أعلن مقته لهذه الفاحشة، وحاول تهذيب طباعهم، لكنهم أبوا وحاولوا السطو على ضيوفه من الملائكة، فكانت عقوبتهم دمار مدينتهم. ويرى بعض المحققين أن تفجيرا ذريا جعل عاليها سافلها وأصاب من رأوه بالعمى!

«ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر». واللواطة معروفة في الحضارة الحديثة، وقد أعقبت وباء الإيدز المهلك. والغريب أن التوبة منها لم تخطر بالبال، وإنما النصيحة المبذولة.

وماذا تنتظر ممن نسي الله؟ وختمت سير الأوائل بالحديث عن الفراعنة الذين يحكمون الناس قسرا وينشدون الاستعلاء في الأرض «ولقد جاء آل فرعون النذر كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر». ثم قيل لمن يعي الخطاب: إن أعداء الإسلام لن يفلتوا من المصير الذي نال أسلافهم!

«أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر».

وقد تحقق هذا الوعيد، ونزلت بالمشركين هزيمة مُذَّلة في معركة بدر طاحت برؤوس الكفر وأرغمت أنوفهم، وما ينتظرهم في الآخرة أقسى «ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون». وختمت السورة بحديث عن يوم الحساب، يوم يساق الجزاء العدل للفريقين «إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر».

أما المسلمون فلهم شأن آخر «إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر».

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .