دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 23/5/2020 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

خلال خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب.. الشيخ محمد المحمود:

زكاة الفطر فرض على كل مسلم

يستحب للمسلم أن يصوم 6 أيام من شوال متتابعة أو متفرقة
على المسلم مداومة التقرب إلى الله بالعبادات بعد رمضان
الإسلام هو النعمة العظمى ومن لقي الله بها فقد فاز فوزاً عظيماً
زكاة الفطر فرض على كل مسلم
الدوحة - نشأت أمين:

أكد فضيلة الشيخ محمد المحمود أن من أعظم نعم الله علينا نعمة الهداية والتوفيق إلى هذا الدين، لافتاً إلى قول الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا».

وشدد على أن الإسلام هو النعمة العظمى ومن لقي الله جل وعلا بهذه النعمة فقد فاز فوزاً عظيماً، لافتاً إلى أنه من فضل الله جل وعلا على المسلمين أنهم لا يزالون متمسكين بهذه النعمة العظيمة. وقال فضيلة الشيخ محمد المحمود في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن من نعم الله الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى علينا نعمة الإيجاد من العدم حيث إنه جل وعلا قد أوجدنا من العدم دون أن يكون لنا رسم أو اسم، مشيراً إلى قوله تعالى «هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا».

الإيجاد من العدم

وأوضح أن الإيجاد من العدم نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى ينبغي على العبد أن ينصرف عقله تجاه التفكر والتدبر فيها، مضيفاً أن من نعم الله علينا كذلك، نعمة «الإمداد بالنعم» التي لا تعد ولا تحصى، وقد قال جل وعلا مبيناً لنا ذلك «وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ».

ولفت خطيب جامع الإمام إلى أن نعم الله علينا لا تفارقنا سواء في الليل أو النهار وهي موجودة معنا في كل حركة نقوم بها مؤكداً أنه مهما أسبغ علينا عز وجل من نعمه فإن هذا لا ينقص من ملكه شيئاً.

وقد قال تبارك وتعالى في الحديث القدسي:

(يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ).

وأكد الخطيب أنه رغم كل هذه النعم فإن الله لا يريد من عباده إلا أن يشكروه وأن يعبدوه وأن يتوجهوا إليه، مشيرا إلى الموقف المغاير للكفار تجاه هذه النعم حيث يقول عز من قائل في الحديث القدسي «إني والإنس والجن في نبأ عظيم؛ أَخلُق ويُعبد غيري، أَرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلي صاعد، أتودَّد إليهم بالنّعم وأنا الغني عنهم، ويتبغَّضون إلي بالمعاصي وهم أفقرُ ما يكونون إليَّ، أهل ذكري أهل مجالستي، مَن أراد أن يجالسني فليذكرني، أهل طاعتي أهل محبتي، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا إليَّ فأنا حبيبهم، وإن أبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب؛ لأطهِّرهم من المعايب، من أتاني منهم تائبًا تلقيته من بعيد، ومَن أعرض عني ناديته من قريب، أقول له: أين تذهب؟ ألك ربٌّ سواي؟ الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيِّئة عندي بمثلها وأعفو، وعزتي وجلالي، لو استغفروني منها لغفرتها لهم)

الإعراض عن الله

وأوضح المحمود أن هذا حال من يكفر بالله عز وجل حيث ينعم الله جل وعلا عليه بالنعم الكثيرة ومع ذلك فإنه لا يقابل ربه تبارك وتعالى إلا بالإعراض عنه.

وأشار إلى أننا ونحن في آخر يوم من شهر رمضان وإن كنا قد حرمنا من بعض الأعمال التي تكتسب صفة الاجتماع كصلاة التراويح وصلاة القيام وإفطار الصائمين وهم مجتمعون إلا أن الله جل وعلا لم يحرمنا من هذه النعمة العظيمة وهي صوم شهر رمضان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه».

كما تلونا القرآن وتنافسنا فيه بكثرة التلاوة وكثرة ختمه وهذا فضل من الله عز وجل ونعمة عظمى حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم:

يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرآنِ اقْرَأ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا.

وتابع: في هذا الشهر تصدق منا من تصدق وأحسن منا من أحسن إلى الفقراء والمساكين وهذا من فضل الله عز وجل وقد قال صلى الله عليه وسلم «يقول الله عز وجل»: أنفِق يا ابنَ آدم، يُنفَق عليك.

المحافظة على النعم

وقال إننا تقربنا إلى الله عز وجل بهذه النعم التي لم يمنعنا عنها مانع أو يحول دونها شيء وان المحافظة عليها لا تكون إلا بشكره عز وجل.

وأوضح الخطيب أن من علامات قبول العمل الصالح كما يقول العلماء هو أن يوفقك الله إلى عمل صالح بعده وقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك حيث قال عليه الصلاة والسلام: (مَن صام رمضان ثم أتبَعَه ستًّا من شوَّال، كان كصيام الدهر).

وأشار إلى أن العلماء أوضحوا أنه يستحب بعد صيام رمضان أن يصوم المسلم بعده 6 أيام من شوال سواء كانت متتابعة أو متفرقة.

زكاة الفطر

ودعا إلى إخراج زكاة الفطر مؤكداً أنها فرض على كل مسلم صغير أو كبير، ذكر أو أنثى، حر أو عبد لما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على الذكر والأنثى والصغير والكبير والحر والعبد من المسلمين. وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس للصلاة.

وأشار إلى أن بعض أهل العلم أجازوا إخراجها مالا إن كانت هناك حاجة لذلك

وحث كل مسلم على أن يشرع بعد رمضان في عبادة جديدة سواء كانت ختمة جديدة للقرآن الكريم يتقرب بها إلى الله عز وجل أو صيام أو أن يحسن إلى فقير.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .