دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 23/5/2020 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

جمعية الأطباء بحثت عن بُعد جهود التصدي للوباء.. د.عبد اللطيف الخال:

وفيات كورونا في قطر الأقل عالمياً

جهود الطواقم الطبيّة قللت عدد الوفيات
د.مريم العمادي: الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة لمواجهة الفيروس
د.ماجد العبد الله: ضرورة النوم والرياضة والتغذية السليمة
تعزيز الثقة في مهنية وكفاءة القطاع الصحي القطري
د.سعد الكعبي: تقليل الوفيات والمحافظة على كبار السن
وفيات كورونا في قطر الأقل عالمياً

  • الاستعداد الإكلينيكي لأعداد الحالات المُتزايدة
  • زيادة الفحوصات وفرق التقصي لاكتشاف سلاسل العدوى
  • دور فاعل للكوادر الطبيّة في كل القطاعات ومواقع العمل
  • د.سامية العبد الله: 4 مراكز للتعامل مع مرضى ومشتبهي كورونا
  • توفير خدمة الاستشارات الهاتفية وتوصيل الأدوية للمنازل
  • 7 مراكز صحية تقدّم الخدمات على مدار الساعة
  • خدمات إسناد للكادر الطبي بمختلف المواقع بالدولة
  • دعم فرق التقصي ب 300 كادر تمريضي وفني

 

 

 

الدوحة - قنا:

 في إطار سعيها الحثيث على زيادة الترابط والتفاعل بين الكوادر الطبيّة في قطر، أقامت جمعية الأطباء القطريّة أول وأكبر تجمّع إلكتروني يوم الاثنين الماضي الموافق 18 من مايو 2020م. وذلك عبر غبقة افتراضيّة على منصة «Zoom» جمعت ما يقرب من 120 من الكوادر الطبيّة العاملة في قطر بمختلف المؤسسات. بدأت الفعالية بترحيب د.أنيس اليافعي سكرتير جمعية الأطباء القطرية الذي قدّم فقرات الغبقة، والتي افتتحت فعالياتها بآيات من الذكر الحكيم قرأها الشيخ هيثم الدخين إمام جامع المدينة التعليميّة. بعدها ألقى د.عبد الله النعيمي، رئيس جمعية الأطباء القطرية، كلمة ترحيبيّة بالحضور. كما أشار إلى الجهود الراهنة التي تقدّمها الجمعية شاكراً الكوادر الطبيّة بمختلف مواقعها على مجهوداتها في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد. إلى ذلك استعرض د.سعد الكعبي، رئيس لجنة النظام الصحي للتحكّم والسيطرة على الحوادث، مسارات العمل واستعدادات القطاع الصحي في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد. وبيّن في سرد مُمتع تشكيل لجنة النظام الصحي للتحكّم والسيطرة على الحوادث. ومجهودات العمل التي كانت واضحة من خلال إنشاء المستشفيات الميدانيّة، واستحداث آليات المحاجر، والاستعدادات في وحدات العناية المُركزة. كما لفت إلى أن الاستراتيجية التي تنتهجها وزارة الصحة هي التقليل من الوفيات والاستعداد الإكلينيكي لأعداد الحالات المُتزايدة والمحافظة على كبار السن، وهذا موازٍ لزيادة الفحوصات وفرق التقصي التي تهدف إلى اكتشاف سلاسل العدوى. كما أشاد بالدور الفاعل لكل الكوادر الطبيّة وأثنى على مجهوداتهم في كل القطاعات ومواقع العمل.


من جهته تحدّث د.عبد اللطيف الخال، رئيس اللجنة الوطنيّة الاستراتيجيّة للتصدي لفيروس كورونا، عن دور العلاجات المُتاحة للمرضى في قطر، كما عرض نسب الشفاء، مُشيداً بالدور الحرفي لطواقم العمل التي كانت عاملاً كبيراً في التقليل من عدد الوفيات؛ ما جعل عدد الوفيات في قطر الأقل في العالم. وهذا ما يُعزّز الثقة في مهنية وكفاءة القطاع الصحي القطري.

أما د.محمد سالم، المُدير الطبي لمستشفى الأمل وعضو لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث والرئيس السابق لجمعية الأطباء القطرية، فقد كانت مداخلته عن إنشاء الجمعية من الناحية التاريخيّة، ومدى ارتياحه للدور الراهن للجمعية التي بدأت تظهر للمُجتمع. كما شكر مجلس الإدارة على تفعيل النشاطات المختلفة التي تقوم بها الجمعية. وأشاد بالقطاع الصحي الذي يبذل مجهودات جبّارة من أطباء وكادر تمريض، وفنيي مختبرات وأشعة، وطواقم الإسعاف بالإضافة إلى فرق التقصي وباقي الكوادر الطبية المُساعدة. في حين استعرضت د.سامية العبد الله، المُدير التنفيذي لعمليات التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأوليّة، دور مؤسسة الرعاية في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد. حيث لفتت إلى تشغيل أربعة مراكز متخصصة للتعامل مع مرضى ومشتبهي الإصابة بالفيروس وهي مراكز: أم صلال، معيذر، روضة الخيل والغرافة. كما أوضحت العديد من الأمثلة عن الخدمات التي تمّ تغييرها لتتواكب مع الوضع الراهن مثل خدمات الاستشارات الهاتفيّة، وتوصيل الأدوية بالتعاون مع بريد قطر، تشغيل 7 مراكز صحية على مدار الساعة. بالإضافة إلى خدمات إسناد الكادر الطبي من الرعاية للمواقع المختلفة بالدولة، حيث تدعم الرعاية الصحية الأولية فرق التقصي بنحو 300 من كادر التمريض وفنيي المختبر والأشعة، بالإضافة إلى فرق متواجدة بمطار حمد الدولي وكل المنافذ البحريّة والموانئ العاملة في قطر.

هذا وشهدت الغبقة العديد من الفعاليات منها فقرة، تعرّف على الصورة، حيث تمّ عرض صور قديمة لمعالم قطرية، أو شخصيات مؤثرة في تاريخ القطاع الصحي في قطر وطلب من المُشاركين التعرّف عليها وذلك في قالب خفيف مُمتع تفاعل معه الحضور.

الآثار النفسيّة

وكان من بين الفقرات المميّزة مداخلة مُفيدة وشيقة من د.ماجد العبد الله، استشاري أول للطب النفسي والمُدير الطبي لخدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبيّة، حيث سرد طرق التعامل مع الضغوط النفسيّة التي يواجها الكادر الطبي وكيفية التعامل معها. ولفت إلى أهمية النوم، والرياضة والتغذية السليمة فضلاً عن طرق إدارة الإجهاد النفسي. كما أضاف وشرح كيفية التعامل مع الأطفال في بيوت الطواقم الطبيّة وخصوصاً مع تغيّر نمط حياتهم مع إغلاق المدارس واستحداث طرق تعليميّة مُختلفة. وختم مداخلته بالأثر النفسي المتوقع مع جائحة فيروس كورونا المستجد على المدى البعيد.

وكانت من بين الفقرات التي استحسنها الحضور فقرة الجانب الاجتماعي والتطوّعي في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد. حيث استضافت الغبقة الأستاذ حمزة الدوسري، رئيس قسم خدمات الزوّار في متاحف قطر، مدرب معتمد لدى معهد الإدارة العامة ومدرب معتمد لدى العديد من الجهات الحكومية والخاصّة، وقد استعرض في مداخلته دور المتطوّعين في الأزمة، وتدريب قرابة 8000 متطوّع في مختلف المواقع داخل دولة قطر. ومساهمة المتطوّعين للقطاع الصحي من خلال فرق الإسناد لمراكز التقصي، ومراكز الاتصالات، ومواقع تقديم الخدمات الصحيّة.

واتبع هذه الفقرة مداخلة من د.منى معرفيه، عضو مجلس إدارة جمعية الأطباء القطرية واستشاري أول أمراض الصدر والربو للأطفال بمستشفى سدرة، ود.العنود الأنصاري، استشاري طب أطفال، رئيس قسم طب المراهقين واليافعين وعضو مجلس إدارة جمعية الأطباء القطرية، وقد استعرضتا الدور الفاعل للجمعية في خدمات دعم المحجور عليهم. وقد عرضتا بعضاً من الصور عن أحد مشاريع الدعم التي تمّ تقديمها إلى قرابة 900 من المحجور عليهم.

وأثرت الغبقة مداخلة الدكتورة هنادي الحمد، المُدير الطبي لكل من مستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل وعضو جمعية الأطباء القطريّة، حيث سردت مجهودات مساعدة كبار السن خصوصاً العائدين من الخارج، كما تمّ الاتصال الحيّ مع إحدى الأمهات التي استفادت من خدمة علاج كبار السن القادمين من الخارج، حيث كانوا يتلقون العلاج قبل جائحة فيروس كورونا المُستجد.

إلى ذلك أكدت د.مريم العمادي، استشاري طب أسرة رئيس لجنة العلاقات العامّة والاتصال في الجمعية، أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة التي حددتها وزارة الصحة من أجل مواجهة فيروس كورونا المستجد، منوّهة بجهود الكوادر الصحيّة في مؤسسة حمد الطبيّة ومؤسسة الرعاية الأولية كخط دفاع أول في مواجهة «كوفيد-19»، كما توجهت بالشكر إلى الشركاء الأساسيين للجمعية الذين يواكبون أنشطتها، مُثمنةً دور المركز الشبابي للهوايات، وجمعية قطر الخيرية، والمتطوّعين من أفراد المُجتمع.
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .