دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
نعمل على تحديد شكل النسخة المقبلة من «أجيال السينمائي» | إذاعة القرآن الكريم شريك استراتيجي لقطر الخيرية | الأندية تتأهب لعودة الحياة إلى ملاعبنا | وضعنا الخطوط العريضة لعودة الوكرة بقوة | نترقب شهرين مثيرين في صراع الدوري | روزنامة حافلة للأكاديمية الأولمبية القطرية | ترتيبات خاصة لانطلاق الموسم الجديد للهجن | أغلى كؤوس السلة فرصة لظهور الخور | العربي يخطط لصفقات مميزة | استمرار المحترفين الخمسة مع نادي قطر | الكويت: استئناف أعمال البنوك.. اليوم | قانون الشراكة يُترجم ثقة القيادة الرشيدة بالقطاع الخاص | Ooredoo ضمن أفضل الجهات في مُكافحة كورونا | 66 % ارتفاع الطلب على الثروة الحيوانية | ميناء الدوحة يستقبل 206 آلاف سائح | قطر توقع أكبر اتفاقية لبناء ناقلات في العالم | د.الهور يستعرض ضعف الإدارة في المؤسسات | ارتفاع قوي للبورصة.. والمكاسب 10.5 مليار ريال | بنية تحتية قويّة تضمن التعافي الاقتصادي العالمي | مليون إصابة بكورونا في أمريكا اللاتينية | روسيا تطرح أول دواء معتمد لعلاج كورونا الأسبوع المقبل | المرصد السوري: مايو الأقل حصيلة في القتلى منذ بداية الثورة | العلماء يتعقبون بؤر كورونا بالعالم | تفشي وباء إيبولا مجدداً في الكونغو الديمقراطية | حظر التجوال في 40 مدينة أمريكية.. وحالة طوارئ في 3 ولايات | ليبيا تطالب بموقف دولي حاسم تجاه جرائم حفتر | الكويت: مجلس الأمة يستأنف جلساته 16 يونيو | السلطة تبحث اليوم سبل الرد على خطة الضم | قطر تدين تفجير الصومال وهجوم بوركينا فاسو | أصغر مصابي كورونا في قطر عمره 9 أيام | التنمية تطلق خدمة التصديق الرقمي لعقد العمل المتعدد اللغات | دوريات لمنع تجمعات الطلاب قبل وبعد الاختبار | مليون و679 ألف مستفيد من برنامج التواصل الأفضل | الجوازات تستقبل المعاملات التي يتعذر إنجازها إلكترونياً | فصل الحالات المشتبهة عن باقي المُراجعين | بحث حالات مَن تعذر تسجيل عنوانهم الوطني | الكمامة مصدر محتمل للعدوى | إجراءات مشددة بالمراكز الصحية لتجنب عدوى فيروس كورونا | إغلاق 12 مؤسسة غذائية مخالفة بالدوحة | قطر حققت متطلبات العودة التدريجية للنشاط الاقتصادي | بروتوكول التعامل مع حالات «كوفيد» يتماشى مع توصيات الصحة العالمية | حلول مبتكرة لتوفير خدمات العلاج الطبيعي في ظل كورونا | جائحة كورونا لم تشغلنا عن مواجهة الحالات المرضية الأخرى | شفاء 3147 شخصاً من فيروس كورونا | توفير بيئة آمنة وصحية لأداء اختبارات الثانوية | المريخي يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط | نائب رئيس الوزراء يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية كوت ديفوار | صاحب السمو والرئيس الغاني يعززان العلاقات
آخر تحديث: الاثنين 4/5/2020 م , الساعة 1:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

سفير المملكة المغربيّة محمد ستري ل الراية الرمضانية:

رمضان يروّض النفس على الصبر

قواعد التباعُد الاجتماعي تفرض على الجميع اتباع نمط حياة جديد
مركز سدرة يعكس نجاح سياسة قطر في الاستثمار بالبحوث الطبيّة
قطر تضمن رعاية لمُصابي كورونا دون تمييز بين مواطن ومُقيم
أقضي رمضان لأول مرة في قطر وأعرف كرم أهلها الطيبين
رمضان يروّض النفس على الصبر
الدوحة إبراهيم بدوي

أكد سعادة السيد محمد ستري، سفير المملكة المغربيّة لدى الدولة، استثنائية شهر رمضان المُبارك لهذا العام مع مواجهة العالم جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-١٩»، لافتاً إلى أهمية ما يرمز إليه الشهر الفضيل من كرم وتقوى وترويض للنفس على الصبر في مُكافحة هذا الوباء. وقال ل  الراية  ، إنه يقضي رمضان للمرّة الأولى في قطر، ورغم افتقاد الجميع ارتياد المساجد وصلاة التراويح واللقاء مع الأهل والأصدقاء، إلا أن علينا جميعاً مُراعاة التدابير الاحترازيّة المُرتبطة بفيروس كورونا واحترام قواعد التباعُد الاجتماعي التي تفرض على الجميع اتباع نمط حياة جديد، وغيرها من التفاصيل في السطور التالية:

ماذا تقول للشعب القطري بمُناسبة شهر رمضان في ظل جائحة كورونا العالميّة؟

بادئ ذي بدء، أودّ تقديم التهنئة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وللشعب القطري الشقيق متمنياً دوام الصحة والعافية ومزيداً من التقدّم والازدهار، أما بخصوص ما أودّ قوله للأشقاء القطريين، فلن أجد أحسن مما جاء في الكلمة السامية لحضرة صاحب السمو بمُناسبة حلول شهر رمضان الكريم، حين أشار سموه إلى أنه إلى جانب الدولة ومؤسساتها، فالطرف الثاني في المُعادلة هو المواطن المسؤول المُلتزم بالتعليمات والمُمتنع عن الاختلاط، لأن إهمال كل فرد لن يؤدّي فقط إلى إصابته، بل أيضاً إلى تعريض الآخرين للخطر. وبصدق، وجدت هذه الكلمات قوية ومُعبّرة وبالتالي على الجميع الالتزام بها.

الترويض على الصبر

ما الرسالة الأبرز في هذا الشهر بالنسبة لكم؟

هناك قيم كثيرة ومُتعدّدة، وفي نظري المتواضع، علينا، في هذه الظروف الاستثنائيّة، أن نستحضر أن هذا الشهر الفضيل، يرمز إلى الكرم والتقوى، والقناعة، وترويض النفس على الصبر وكذا الصفاء الروحي والجسدي.

كم مرة قضيت رمضان في قطر؟

تُمثل هذه السنة أول مناسبة لي لصيام الشهر الفضيل بهذا البلد الشقيق الذي التحقت به منذ بضعة أشهر لكني أعرف جيداً خصوصيات عادات أهله الكرام الطيبين وتفرّد تقاليدهم العريقة.

ضرورة التباعد

ما الذي تفتقده أكثر في رمضان بسبب كورونا؟

أظن أن شيئين أساسيين يفتقدهم الجميع أكثر ألا وهما، تعذّر أداء صلاة التراويح وارتياد المساجد للتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى، والشيء الثاني هو تأثر العلاقات الاجتماعيّة خاصة أن العمل الدبلوماسي يقتضي التواصل باستمرار وتوجيه وتلبية الدعوات لحفلات الإفطار، سواء على مستوى الزملاء رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلاميّة أو مع الأشقاء القطريين وكذلك مع أفراد الجالية المغربية المُقيمة بهذا البلد الشقيق. ولكن، علينا جميعاً مُراعاة التدابير الاحترازيّة المرتبطة ب»كوفيد-١٩» واحترام قواعد التباعُد الاجتماعي التي تفرض على الجميع اتباع نمط حياة جديد.

رمضان في المغرب

هل هناك إجراءات مُحدّدة في المغرب خلال رمضان لمُكافحة هذا الوباء؟

بالإضافة إلى المجهود الكبير والتدابير الفعّالة التي اتخذتها السلطات المغربيّة بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، منذ ظهور الفيروس بالمغرب، تم بمناسبة شهر رمضان الكريم تعزيز هذه الإجراءات، إذ قرّرت السلطات المغربيّة حظر التنقل الليلي يومياً من الساعة 7 مساءً إلى الساعة 5 صباحاً، حيث يمنع منعاً كلياً تنقل المواطنين خارج بيوتهم أو التواجد بالشارع العام، باستثناء العاملين في القطاعات الحيوية والأساسيّة. ولله الحمد، فلقد مكنت التدابير التي اتخذتها المملكة المغربية من تحقيق نتائج إيجابية لعلّ أبرزها ارتفاع حالات الشفاء من «كوفيد-19»، وذلك بفضل تعبئة وتوفير كل الإمكانيات الضروريّة.

قطر سبّاقة

كيف ترى مبادرات وجهود قطر لمُكافحة الوباء؟

أودّ الإشادة والتنويه بالمبادرات والمجهودات التي كانت دولة قطر الشقيقة سبّاقة لاتخاذها، وهنا أستحضر اجتماع اللجنة العُليا لإدارة الأزمات، الخاص ب»كوفيد-19»، الذي ترأسه حضرة صاحب السمو حفظه الله منذ الوهلة الأولى لبداية انتشار الجائحة، حيث أعطى سموه توجيهات سديدة شكلت بالفعل خريطة طريق للإجراءات التي تم اتخاذها. كما لا يفوتني التنويه بالمجهود الكبير الذي بذلته دولة قطر الشقيقة، لضمان الرعاية للمُصابين بالفيروس، بدون تمييز بين المواطنين والمقيمين، وذلك من خلال تخصيص 5 مستشفيات و 4 مراكز صحيّة للاختبار والفحص بالإضافة إلى مستشفى للعزل الطبي. وموضوع آخر استرعى انتباهي ويستحق التقدير، وهو تطوير مركز «سدرة للطب» طريقة مبتكرة لإجراء اختبار فيروس «كوفيد-19»، بشكل يعكس نجاح سياسة قطر في مجال الاستثمار في البحوث الطبيّة.

آفاق واعدة

وما تقييمك للعلاقات الثنائيّة بين قطر والمغرب ومستقبلها؟

العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين عميقة، تاريخيّة ومتميّزة، وتقوم أساسًا على الشراكة، والتشاور، والتواصل والتضامن وذلك بفضل الوشائج القويّة التي تربط صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأخاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، اللذين يشملان هذه العلاقات برعايتهما الكريمة. وإن شاء الله، بعد زوال هذه المحنة التي تعاني منها البشرية جمعاء، هناك آفاق واعدة للرقي بهذه العلاقات، في جميع المجالات، لما فيه خير الشعبين الشقيقين.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .