دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الاثنين 4/5/2020 م , الساعة 1:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

في مجلس الحبيب .. الغيبة .. فاكهة المجالس المسمومة

في مجلس الحبيب .. الغيبة .. فاكهة المجالس المسمومة
حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةً واحدةً، وهي حجَّةُ الوداعِ، وفيها خطَبَ أصحابَه، ووصَّاهم بِأموٍر مِن أصولِ الشَّريعةِ، و كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدًا على بَعِيرِه ويُمسكُ رَجل ٌبِخطامِ نَاقتِه، وهو خيطٌ تُشدُّ فيه حلْقةٌ تُجعلُ في أَنفِ البعيرِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأصحابِه: «أيُّ يومٍ هذا؟» فَسكتوا حتَّى ظنُّوا أنَّه سيُسمِّيه بِغيرِ اسمِه؛ لأنَّه كان مَعروفًا لِلجميعِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أليسَ يومَ النَّحرِ»؟ فقالوا: «بلى»، فقال: «فأيُّ شهْرٍ هذا؟» فسكتوا أيضًا للسَّببِ الأوَّلِ نفْسِه، وظنُّوا أنَّه سيُسمِّيه بِغيرِ اسمِه الَّذي يَعرِفونَه، فقال: «أليسَ بذي الحجَّةِ؟» فقالوا: بلى، فقال: «فإنَّ دِماءَكم، وأموالَكم، وأعراضَكم بينَكم حرامٌ، كَحُرمةِ يومِكم هذا في شَهرِكم هذا في بَلدِكم هذا»، يعني: حرمةُ الاعتداءِ على الأموالِ والأعراضِ بينكم كَحُرمةِ يومِ النَّحْرِ والشَّهرِ الحرامِ ومكةَ المكرَّمةِ. وطلب منهم صلى الله عليه وسلم في مجلسه أن يُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ، فإنَّ الشَّاهِدَ عسى أنْ يُبلِّغَ مَن هو أَوْعَى للحديث منه».

خطب فيهم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوم النَّحر وقال: أي بلد هذا؟ أي شهر هذا؟ أي يوم هذا؟ توطئة لبيان شدة التحريم، قال: إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يوم النحر في بلدكم هذا مكة في شهر ذي الحجة، هذا يبيّن لنا شدة الوعيد، وشدة التحذير في مال المرء، ودمه، وعِرضه، وأن الواجب على كل مؤمن الحذر من أخذ مال أخيه بغير حق، أو التعدّي عليه بغير حق، أو غِيبته، العِرْض يعني الغيبة، وما أسهلها اليوم على الناس، إلا من رحم الله، والقرآن ينص على هذا يقول الله تعالى: (ولَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا) سورة الحجرات. والغيبة ذكرك أخاك بما يكره، وما ذاك إلا لأنها تسبب العداوة والشحناء؛ ونشر المفاسد، والمعاصي، والفواحش، يترتب عليها شر كثير، الغيبة: فلان يشرب الخمر، فلان عاق لوالديه، فلان قاطع للرحم، فلان يشرب الدخان، فلان يحلق لحيته، فلان.. فلان.. هذه تسبب الشر، وتسبب البغضاء، والعداوة له، فالواجب على المؤمن أن يحذر هذه الغيبة، إذا كان عنده خير ينصحه، ينصح أخاه، ويقول له: يا أخي إنك تفعل كذا، وتفعل كذا؛ حتى يهديه الله بأسبابه، الدين النصيحة، أما فضيحته بيْن الناس، وذكره بما يكره بين الناس؛ فهذا يترتب عليه من العداوة ما لا يعلمه إلا الله، ولاسيما إذا كانت المعصية لم يجاهر بها، أما المجاهر فلا غيبة له فيما جاهر به بين الناس، والبعض يستدل بأنه لا نميمة على فاسق وكأنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح أنه ليس بحديث، إنما هو من كلام أهل العلم، وهو معنى صحيح حينما يكون للتحذير من خطر إنسان أو فساده أو شرّه، فالمعروف من أدلة أخرى يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي دخل عليه: «بئس أخو العشيرة» احتجوا به على أن من أظهر المعاصي لا غيبة له، لكن المؤمن يتحرى، قد يكون في غيبته ما يترتب عليه شر، فلينصحْه ويوجهْه أحسن من كونه يغتابه ما أمكن، لكن إثم الغِيبَة إنما يحصل فيمن لم يعلن المعاصي، أما من كان يعلن المعاصي ويظهرها بين الناس، إذا رأى من المصلحة أن ينصحه سرًّا، وأن لا يتكلم في عرضه؛ لعله يهتدي، قد يكون هذا أفضل، وقد يترتب عليه خير عظيم.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .