دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الثلاثاء 5/5/2020 م , الساعة 2:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

المسلم أكثر طمأنينة وعدم خوف من الأوبئة.. د.سلطان الهاشمي:

المتوفى بكورونا شهيد

اختلاط الشخص المصاب بالأصحاء غير جائز صحياً
علينا الإكثار من العبادات وحث الأبناء على قراءة القرآن
الوباء أظهر تقصيرنا في العبادات بعد أن كنا نضيّع معظم وقتنا في الأمور الحياتية غير المهمة
المتوفى بكورونا شهيد
كتب - حسين أبوندا:

أكد الدكتور سلطان إبراهيم الهاشمي العميد المساعد للبحوث والدراسات العليا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر أن الإيمان بقدرة الله عز وجل في إزاحة الغمة والوباء عن الأمة له دور كبير إدخال الطمأنينة والراحة النفسية على الفرد مشيراً إلى أن المسلمين بشكل خاص هم أكثر الفئات استعداداً نفسياً وأكثرهم طمأنينة وسلاما نفسيا وأمانا وعدم خوف من مثل هذه الأوبئة والأمراض التي تصيب البشرية بين فترة وأخرى.

وقال الدكتورالهاشمى في لقاء مع برنامج المسافة الاجتماعية الذى يذيعه تلفزيون قطر وقناة الريان الفضائية أن رفع مستوى الطمأنينة من هذه الأوبئة يتطلب من المسلم أن يلتزم بأمرين مهمين أولهما توثيق الصلة مع الله عز وجل وذلك بالإكثار من العبادات والنوافل وقراءة القرآن والأذكار والأمر الآخر الإيمان بالقضاء والقدر فأي مصيبة تصيب الإنسان فهي عند الله عز وجل مكتوبة ومقدرة ومسجلة في اللوح المحفوظ منذ الأزل فلا يخاف المسلم بطريقة مرضية من هذه الجائحة، مشيرا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه». فسواء كان ما يصيب المسلم من مرض جسدي أو نفسي مثل الهم والحزن فكلها عند الله عز وجل لها حسنة وتكفر عن السيئات وتزيل الخطايا فلا داعي للخوف والهلع فمثل هذا الوباء مقدر ومن الممكن أن يصيب المسلم وينبغي أن يكون مهيئا لذلك.

ولفت إلى أن كورنا «كوفيد-19» يندرج تحت بند الأوبئة وليس الطاعون معرفاً الطاعون على حسب الأحاديث النبوية الواردة فيه بأنه مرض جلدي يتسبب بموت آلاف الناس أما الوباء فهو عكس ذلك فهو مرض شديد العدوى ولكن عدد الوفيات فيه قليل جداً مقارنة بأعداد المصابين إلا أنه شدد أن الأوبئة بشكل عام تأخذ أحكام الطاعون من حيث اجتناب المريض التواجد مع الأصحاء ومن حيث أجر الشهادة وأن من يموت فيه فهو شهيد بإذن الله. ووجه كلمة طمأنة وبشارة بأن هذا المرض سينتهي وأن أي مصيبة كما يقول ابن القيم لها بداية ولها نهاية وأي حدث يصيب البشر لن يستمر إلى مدة طويلة.

وأعطى د. الهاشمي مثالاً عن طاعون عمواس الذي ضرب في السنة السابعة عشرة من الهجرة وقتل من الصحابة الآلاف وقتل من التابعين حوالي 30 ألفاً، ومات بسببه معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهما، وأكد أن ما تمر به قطر في الوقت الحالي لم يصل إلى مرحلة مخيفة خاصة أن الجهات المعنية استطاعت محاصرة الوباء ومعالجة المصابين بكل إمكانياتها كما أن عدد الوفيات في قطر هو الأقل على مستوى العالم مقارنة بعدد الإصابات وهذا يدل بأن هذا المرض خطورته فقط في سرعة انتشاره ويجب أن يأخذ الفرد احتياطاته لتجنب الإصابة به حتى لا يكون سبباً في تفشيه.

وأكد أن المسلم يجب أن لا يخاف من هذا المرض لأن الله عز وجل لا يستأصل أمة الإسلام بالأمراض وهو مرض له دورته لمدة معينة وسينتهي بسلام.

ودعا د. الهاشمي الجميع للعودة إلى الله عز وجل خاصة أن هذا الوباء أظهر تقصيرنا في العبادات بعد أن كنا نضيع معظم وقتنا في الخروج من المنزل طيلة الوقت للقيام بالأمور الحياتية غير المهمة، مؤكداً أن الوقت حالياً مهيئ للتقرب أكثر إلى الله عز وجل وقضاء الوقت بالعبادات وقراءة القرآن والتثقف في الدين كما يجب أن يحرص رب المنزل على حث أبنائه وعائلته على العبادات وأن يلقي عليهم كلمة تربوية كل يوم بعد أداء صلاة التراويح حتى يكون لها أثر في نفوسهم.

ووجه د. الهاشمي كلمة لمن يتواجد في الحجر الصحي ومن كتب تعهداً للجهات المعنية بأن يلتزم بالمكوث في المنزل وأكد أن من أصيب بالعدوى أو لا يزال هناك شك في وضعه الصحي فلا يجوز له شرعاً أن يتواجد مع أناس أصحاء وعليه أن يعزل نفسه في الحجر المنزلي أو الصحي، لافتاً إلى أن هناك الكثير من الأحاديث النبوية والآثار الخاصة بالصحابة التي تحث المريض على عزل نفسه وعدم الاختلاط مع الأصحاء كما أن جميع الفقهاء في المذاهب الفقهية الأربعة لا يجيزون للشخص المصاب أن يختلط مع الأصحاء.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .