دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الثلاثاء 5/5/2020 م , الساعة 2:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية في المقدمة.. خبراء ورجال أعمال لـ الراية :

8 قطاعات رابحة من وباء كورونا

انتعاش صناعة المعقمات و الكمامات والقفازات
كورونا قضت على الشركات الوهمية والمضاربة بالسوق المحلي
حركة نشطة للشحن الجوي وخدمات التوصيل للمنازل
حضور أكبر للشركات القادرة على الصمود بالسوق مستقبلاً
إعادة هيكلة الشركات و البحث عن منتجات جديدة
8 قطاعات رابحة من وباء كورونا

  • تحديد الأولويات والتركيز على الاستثمارات المفيدة
  • انتشار الفيروس حقق رواجاً غير مسبوق للتسوق الإلكتروني

 

الدوحة - عبدالحميد غانم:

أكّد عددٌ من رجال الأعمال وخبراء الاقتصاد تحقيق بعض القطاعات الاقتصادية مكاسب وأرباحاً كبيرة في ظل تفشي وباء كورونا المستجد «كوفيد -19» حول العالم، ما أثر بالإيجاب على حركة السوق المحلي وأنعشه، بسبب الإقبال الكبير من المستهلكين على الاستفادة من منتجات هذه القطاعات.

وقال الخبراء ورجال الأعمال، في تصريحات لـ الراية ، إن الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية تأتي في مقدمة القطاعات التي انتعشت في ظل أزمة كورونا، فضلاً عن شركات تصنيع وبيع المعقمات والكمامات والقفازات وشركات المنظفات والشحن الجوي والمواد الغذائية والشركات التي تقدم خدمات التوصيل للمنازل والشراء عبر المواقع والتطبيقات الإلكترونية «أونلاين» والتي توسعت بشكل غير مسبوق بعد كورونا.


وأشاروا إلى أن أزمة كورونا قضت بشكل كبير على الشركات الوهمية وشركات المضاربات بالسوق المحلي لصالح الشركات الجادة، وعلى الرغم من أن الوباء تسبب في تعطيل الكثير من الشركات وإغلاق الكثير من الأعمال حول العالم وفي قطر واضطرار شركات إلى تسريح أو تخفيض عمالتها وتخفيض الرواتب وإلغاء بعض الامتيازات، إلا أن هناك صناعات وشركات انتعشت بشكل كبير، خاصة خدمات التوصيل للمنازل، نظراً لبقاء الناس في منازلهم.

وتوقعوا استحواذ خدمات التوصيل للمنازل والشراء عبر الإنترنت على جزء كبير من السوق المحلي بعد انتهاء أزمة كورونا، مشيرين إلى حدوث متغيرات كثيرة ودخول خدمات ومنتجات محلية جديدة إلى السوق المحلي. وأشاروا إلى أن الشركات الفاعلة والمنتعشة والقادرة على الصمود ستأخذ حصة أكبر من السوق المحلي بعد كورونا، مطالبين بضرورة إعادة هيكلة الشركات والبحث عن منتجات وخدمات جديدة وتحديد الأولويات وتقليل النفقات والتركيز على الاستثمارات المفيدة والضرورية التي تغطي الاحتياجات المحلية وتحقق أرباحاً في نفس الوقت.

 

د. عبدالعزيز الحمادي: تغييرات على السوق القطري بعد كورونا

 

أكّد الدكتور عبدالعزيز الحمادي، الخبير الاقتصادي والرئيس التنفيذي لشركة دلالة أن هناك فرصاً تجارية واستثمارية تبرز في أوقات الأزمات، والفرصة متاحة الآن في ظل تفشى فيروس كورونا لشركات المنظفات والصناعات الدوائية والمعقمات والكمامات والقفازات وخدمات التوصيل للمنازل والشراء عبر الإنترنت « أونلاين».

وأوضح أن الفرصة الآن مواتية لهذه القطاعات التي حققت انتعاشة كبيرة، لكن بمجرد زوال الأزمة ستعود الأمور إلى طبيعتها، خاصة أنها أزمة مفاجئة واستثنائية ومن يستثمر الظروف الراهنة سيجني ثمار هذه المرحلة، لأن الناس في أشد الحاجة إلى مثل هذه المنتجات. وتوقع حدوث تغييرات كثيرة على السوق المحلي بعد كورونا، خاصة المتعلقة بخدمة التوصيل للمنازل والشراء عبر الإنترنت، مشيراً إلى استمرارها واستحواذها على جزء كبير من السوق المحلي.

 

راشد الدوسري: مستقبل واعد لخدمات التوصيل

 

قال رجل الأعمال راشد الدوسري: وباء كورونا أثّر على اقتصادات الدول، لكن هناك قطاعات نشطت وانتعشت وسط هذه الأزمة، لأن منتجات هذه القطاعات أو الصناعات والخدمات يكون عليها إقبال كبير من المستهلكين مثل خدمات التوصيل للمنازل التي لاقت إقبالاً غير مسبوق، في ظل بقاء الناس في منازلهم.

وأضاف: محلات بيع المواد الغذائية والاستهلاكية شهدت إقبالاً كبيراً مع حصر نشاط المطاعم على خدمات التوصيل وإحجام الكثيرين عن شراء الأطعمة الجاهزة، كما بات الاعتماد كبيراً على خدمات التوصيل للمنازل في المواد الغذائية والأجهزة الإلكترونية وغيرها من المستلزمات التي يطلبها الكثيرون عبر المواقع والتطبيقات الإلكترونية، حتى إنه بات يطلق على السوق المحلي سوق خدمة التوصيل.

وأشار إلى حدوث انتعاش كبير لصناعة المنظفات والمعقمات والكمامات والقفازات وصناعات الأدوية وبعض مواد البناء بشكل غير مسبوق، نظراً للطلب والإقبال الكبير من المستهلكين على هذه المواد الضرورية بسبب تفشي كورونا.

وأكّد أن بروز هذا النوع من الشركات والصناعات وصمودها واستمرارها بالسوق المحلي يمثل جزءاً من استراتيجية الدولة في مواجهة الأزمات، بمعنى جاهزية هذه الشركات والمصانع وقدرتها الفائقة على الإنتاج وتغطية احتياجاتنا في وقت الأزمات وغيرها. وتوقع أن يكون لخدمات التوصيل مستقبل واعد في السوق المحلي بعد انتهاء أزمة كورونا.

 

د. محمد الحبيل: 30 % من الشركات حققت أرباحاً كبيرة

 

رأى رجل الأعمال الدكتور محمد الحبيل أن أزمة كورونا قضت على الشركات الوهمية وشركات المضاربات بالسوق المحلي لصالح الشركات الجادة.

وقال: العالم كله تضرر اقتصادياً من كورونا، وهناك 70 % من الشركات فقدت إيراداتها وموظفيها وعمالها لعدم قدرتها على مواصلة العمل، وفي المقابل هناك 30 % من الشركات انتعشت وحققت أرباحاً كبيرة، فدائماً ما يخرج من وسط الأزمات قطاعات رابحة.

وأضاف: السوق المحلي شهد انتعاشاً للصناعات الدوائية والكمامات والمعقمات والمنظفات وخدمات توصيل المنازل، لكن انتعاش هذه القطاعات مرتبط بالأزمة، فإذا ما انتهت ستعود الأمور لوضعها الطبيعي.

وأوضح أن خدمات التوصيل ستواصل انتعاشها بعد كورونا، لأن الوضع سيتغير وستبرز صناعات وخدمات جديدة وسنشهد حالات اندماج بين بعض الشركات الكبيرة.

 

سعيد الهاجري : قطاعات ستواصل الانتعاش بعد كورونا

 

قال رجل الأعمال سعيد راشد الهاجري: وباء كورونا غيّر مجريات الحياة الاقتصادية والتجارية بالعالم كله وليس في قطر وحدها، فهناك شركات وقطاعات اقتصادية أغلقت وأخرى انكمشت وخفضت من نفقاتها ورواتب موظفيها وسرحت الجزء الأكبر من العاملين بها، لكن في المقابل هناك صناعات وقطاعات تجارية أخرى انتعشت بشكل فاق التوقعات وغيّرت في حركة السوق بعد كورونا.

وأضاف: من أبرز هذه القطاعات الاقتصادية الصناعات الدوائية والمعقمات والمستلزمات الطبية والكمامات والقفازات اليدوية وشركات المنظفات وشركات الشحن الجوي وشركات الأغذية وخدمات التوصيل للمنازل.. كل هذه القطاعات انتعشت وحققت أرباحاً جيدة في ظل أزمة كورونا، فقد نشّطت هذه القطاعات حركة السوق وأثّرت عليه بالإيجاب، ما يصب في النهاية في صالح الاقتصاد الوطني، لأنها دورة اقتصادية متكاملة.

وقال : من المهم استمرارية هذه القطاعات إلى ما بعد كورونا على نفس النهج وتحقيق نفس الأرباح خاصة أن العالم بعد كورونا لن يكون كما كان سابقاً، وبالتالي هناك قطاعات ستواصل نموها وانتعاشها وأخرى ستتأثر.

 

د. رجب الإسماعيل: التركيز على الصناعات المفيدة للسوق المحلي


 

قال الدكتور رجب الإسماعيل: هناك 3 أنواع من الشركات، شركات وضعها طبيعي لم يتغير ولم يتأثر بشكل مباشر بتفشي وباء كورونا مثل شركات المقاولات وخدمات التوصيل للمنازل والصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية والمعقمات والمنظفات وخدمات الشراء الإلكتروني «أونلاين»، وشركات أخرى تأثرت بالأزمة مثل شركات تجارة الأثاث والمحال التجارية الإلكترونية خاصة الموجودة بالمجمعات، وشركات انتعشت وتوسعت بشكل غير مسبوق.

وأضاف: خدمة التوصيل للمنازل انتشرت بشكل كبير في كل القطاعات وتوسعت بشكل كبير، وهذا شيء إيجابي يمثل واقعاً جديداً في حركة السوق المحلي، وأتوقع استمرار هذه الشركات وصمودها في السوق بعد انتهاء الأزمة.

وأكّد أن الشركات المنتعشة الآن التي لديها إدارة جيدة وتدفقات مالية ونظام عمل جيد ستتحمل وتصمد بالسوق إلى ما بعد كورونا وستأخذ حصة أكبر من السوق المحلي وسيكون وضعها متميزاً للغاية.

ودعا إلى إعادة هيكلة الشركات والبحث عن منتجات وخدمات جديدة ما بعد كورونا.. قائلاً: رأينا خدمات التوصيل انتعشت وحققت أرباحاً مالية كبيرة خلال الأزمة وسوف تستمر على هذا الوضع لأنها من الخدمات المطلوبة حالياً ومستقبلاً، ولذلك نأمل أن يكون لدينا شركات أكبر خاصة أن لدينا توسعاً عمرانياً، لكن في المقابل أيضاً لابد من تحديد الأولويات وتقليل النفقات والتركيز على الاستثمارات المفيدة والضرورية التي تغطى احتياجاتنا وتحقق أرباحاً في نفس الوقت.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .