دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الأربعاء 6/5/2020 م , الساعة 2:01 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : المحليات :

خلال ندوة نظمتها الخيمة الخضراء.. المشاركون:

الطبيعة مُلهمة للبشر

وسائط نقل ومبانٍ وروبوتات مُستوحاة من الطبيعة
الإنسان استوحى من حيوان القندس فكرة بناء السدود
النباتات المصدر الأول لإنتاج الأدوية والمستحضرات التجميلية
الطبيعة مُلهمة للبشر
كتب -عبدالحميد غانم:

أكد عدد من الخبراء والمُتخصصين المشاركين في الخيمة الخضراء التابعة لبرنامج «لكل ربيع زهرة» أن الطبيعة هي نبع الابتكارات وأساس الاكتشافات الإنسانية والتطور العلمي والصناعي والإداري في حياة البشر ، لافتين إلى أن هناك طريقتين لفهم الكون هما «الملاحظة، والتأمل والتفكير» وأن الاختراعات جميعها إما هبة من الله أو مُحاكاة للطبيعة.

وخلال الندوة التي نظمتها الخيمة عبر الإنترنت تحت عنوان «إيحاء الطبيعة في الإبداع العلمي والهندسي» أكد الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس برنامج «لكل ربيع زهرة» ومدير الندوة أن الإنسان منذ القدم يسعى إلى مُحاكاة الطبيعة للإجابة عن أسئلته، وحل مشكلاته، وتلبية مُتطلبات حياته، فاتخذ من الكهوف بيوتاً، ومن الأشجار مأوى له، ومن النباتات وثمارها طعاماً وشراباً سائغاً، وصولاً إلى اكتشاف النار الذي مثّل مفصلاً في نموه.

وأشار إلى أن الاكتشافات توالت وعظمت المُخترعات، التي نقلت الإنسان من الاعتماد على طاقته الجسدية المحدودة، واستغلال طاقة البهائم، إلى طاقة الرياح، ثم الطاقة الأحفورية، وصولاً إلى الطاقة الشمسية، والطاقة النووية. ونوه بأن كل مرحلة من الاكتشافات أهّلت الإنسان لمزيد من الفهم، والقدرة على التقاط الإلهامات من الطبيعة، مُشيراً إلى أن مُحاكاة الإنسان للطبيعة تظهر في كل ما يُحيط بنا من منجزات ووسائط، وصلت إلى صناعة طائرات الهليكوبتر المُستوحاة من حشرة اليعسوب، وأن معظم ما يعج به الواقع الآن، هو ثمرة من ثمار مُحاكاة الطبيعة، فالأبنية والصروح، المحيطة بالإنسان ثمرة محاكاة الطبيعة، بجمالها وخطوطها الهندسية البديعة.

وأكد المشاركون في الجلسة أن الطبيعة كانت ولاتزال مُلهمة للبشر في جميع أنشطتهم وتجسّد ذلك في الآداب والفنون ومع نضوج الفنون وتحوّلها إلى علوم أخذت الطبيعة شكلاً آخر من الإيحاء سرعان ما وجد سبيله إلى التطبيق في المجالات النظرية والتطبيقية.

وأشاروا إلى أن الطيران كان التحدي الأكبر أمام الإنسان في مُحاكاة الطبيعة، وكان الإنسان يلجأ إلى أسلوب التجربة والتصحيح إلى أن أتت الرياضيات ووفّرت عليه الوقت والجهد والتكلفة بما قدّمته من نماذج وحسابات دقيقة ومتطورة.

وأكدوا أن العالم الآن مليء بالعديد من وسائط النقل والمباني والروبوتات المُستوحاة من الطبيعة في البنية والوظائف. كذلك أسهمت الطبيعة وتساهم في الاقتصاد وعلوم الإدارة بفضل الخوارزميات المُستوحاة من حياة مُستعمرات الحشرات كالنحل والنمل وغيرها.

وأوضحوا أن المسيرة البشرية مرّت بفترات مُتعاقبة ومُتغيرة بتغيّر الاكتشافات والاختراعات وأن الله خلق الطبيعة المحيطة مُتطورة بشكل مثالي وعلى الإنسان معرفة قدراتها والاستفادة منها، مشيرين إلى أن الملاحظة والتأمل من أهم الوسائل لفهم الكون من حولنا وأن الاستفادة من الظواهر الطبيعية تأتي من خلال مُحاكاة الطبيعة والاستعانة بإشارات القرآن الكريم لفهم آيات الله في الكون.

وتحدث المُشاركون في الندوة عن أن القرآن الكريم أشار إلى الظواهر الطبيعية وأنظمتها داعياً إلى التفكير والتأمل ومُحاكاة الطبيعة ومعرفة أسرارها، مُشيرين إلى أن الإنسان استوحى من حيوان القندس فكرة بناء السدود والكاميرا من آلية عمل العين البشرية والطائرة الهليكوبتر من اليعسوب.

وتطرّق المُتحدّثون إلى إلهام الطبيعة الطبي وأن النباتات كانت ولاتزال المصدر الأول لإنتاج المُستحضرات التجميلية والعلاجات الطبية وأن أعظم الأدوية التي خدمت البشرية يتم استخراجها من مكونات الطبيعة المحيطة، مشيرين إلى أن استخراج المادة الفعّالة من النباتات غالباً ما يكون عن طريق الصدفة أو كثرة المحاولات التجريبية ومعرفة خواص ومكونات النباتات.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .