دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 9/1/2012 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

انطلاق الحفل الفني (من الدوحة إلى القدس) .. الليلة

المصدر : وكالات خارجية

الدوحة - الراية : تحت عنوان "من الدوحة إلى القدس" تنظم وزارة الثقافة والفنون والتراث حفلاً فنيًا على مسرح قطر الوطني الساعة الثامنة مساء غد الثلاثاء الموافق 10 شهر يناير الحالي 2012 يشارك فيه كوكبة من الفنانين العرب في مقدمتهم الفنان العربي الكبير لطفي بو شناق من تونس والفنان اللبناني معين شريف والفنان القطري فهد الكبيسي والفنانة المصرية غادة رجب والفنانة السورية سيلفي سليمان.

يقدم الفنانون مجموعة من الأغاني الوطنية لفلسطين منها : نشيد الأرض - أصبح الآن عندي بندقية- وصلة من التراث الفلسطيني - أغلى وطن - قدس العرب - هيدي فلسطين - خليك صامد يا فلسطين - زهرة المدائن - الأرض بتتكلم عربي - يحيا السلام بالإضافة إلى وصلات غنائية.

وستقدم الفرقة الفلسطينية "الثلاثي جبران" يوم 12 يناير أمسية موسيقية في الدوحة ستكون بمثابة لغة خطاب خاصة بين آلات العود من أجل الأرض والوطن، والفرقة هي متخصصة في العود، تتألف من الإخوة سمير ووسام وعدنان جميعهم يتقنون التأليف الموسيقي والعزف على العود، وقد جابوا العالم برفقة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في أكثر من ثلاثين عرضًا وحفلاً موسيقيًا، وكسبوا رواجًا وشهرة.

بينما ستقدم فرق أورنينا السورية يوم 15 يناير ملحمة رايات العودة على مسرح قطر الوطني وتعتمد الفرقة على الأداء الاستعراضي والتمثيلي والغنائي بمشاركة 40 فنانًا وفنانة دعمًا لملف فلسطين في الأمم المتحدة.حيث يؤكد العرض السوري على أن المواطن الفلسطيني نذر جسده وروحه للنضال حتى يسترد أرضه التي اغتصبتها إسرائيل ولن يتعب ولن يتراجع مهما ظنت إسرائيل أنها في موقف القوي، باختصار سيأتي اليوم الذي سيرحل فيه اليهود لا محالة عن أرض فلسطين، وستظل أجيال فلسطين تدافع عن وطنها بهوائه ومائه وجباله وزرعه.

وزارة الثقافة والفنون والتراث أرادت أن توظف الفن الراقي لخدمة قضية العرب الأولى وهي قضية فلسطين وذلك لإدراكها أن الفن أداة قوية وفاعلة من أدوات التعبير في عالمنا الحالي، كما أنه يساعد في شحذ الهمم وتزكية المشاعر الوطنية لدعم القضايا العادلة.

وتجدر الإشارة إلى أن لطفي بوشناق يعتبر فنانًا وعازف عود تونسي تنقل خلال مسيرته الفنية الطويلة بين الأغنية الحديثة والموروث الشعبي التونسي فشارك في نشر التراث الشعبي التونسي وخاض تجربة الحضرة مع فاضل الجزيري لجمع الغناء الصوفي التونسي القديم وقدم المألوف التونسي والابتهالات الدينية ومع ذلك لم يتغافل عن القضايا العالمية والعربية فغنى عن لفلسطين وساراييفو والعراق.

كما انتهج رؤية جديدة في الأغنية التونسية فمزج بين العاطفي والسياسي وبين الموسيقى الأصيلة والاجتهادات المجددة. ولم تقل مساهماته في الأغنية العربية عنها في بلاده إذ لا تخلو حفلاته من المواويل العراقية والأغاني الخليجية أو المصرية والقدود الحلبية فاكتسب شهرة عربية واسعة.

أما الفنان معين شريف فقد غنى أغاني وديع الصافي ويوصف بأنه الابن الروحي له، وبعد ذلك غنى للمقاومة اللبنانية أغنية بعنوان((زرع التحرير)) وهذه الأغنية أعطت المطرب معين شريف هوية له. ومن ثم أصبح يصدر ألبومات خاصة به.

 لقّب بـ ((بمطرب الجيلين)) لكي يواكب الجيل الصاعد في الأغاني الحديثة ولكي يحافظ على التراث اللبناني الأصيل. تعلم في مدرسة الأستاذ وديع الصافي وقد اعتبر الأستاذ الصافي معين شريف الابن الروحي له. شارك في كثير من المهرجانات وقد غنى بصحبة الفنانة أصالة نصري في كثير من الحفلات أغنية للأستاذ وديع وفيروز، وهو يتابع مسيرته الفنية على خطى الأستاذ وديع وعلى طبيعته وعفويته.

كما يعتبر فهد الكبيسي نجمًا ساطعًا في عالم الفن القطري والعربي أثبت حضوره بقوة في الساحة الخليجية والعربية من خلال مشاركته في الكثير من المهرجانات والحفلات مع كبار المطربين وله العديد من الألبومات الناجحة ويعتبر أحد نجوم المهرجانات الغنائية الشهيرة في قطر، ويعد من نجوم مهرجان الدوحة الغنائي، وله أغنيات وطنية ناجحة فضلاً عن ألبوماته وأغنياته الرومانسية مثل حضرة جنابك، أول أبيك، تحديتهم، كلن شكى، السمرة، عيني عليك، كلك ذوق، ليتك، كيف ما أحبك، راحت الفرصة، وعشرات الأغاني الأخرى.

فيما تعد سيلفي سليمان من الأصوات الغنائية الجميلة والقوية والمثقفة ،عندما تقف على المسرح تستطيع أن تشد إليها الجمهور وتجعله يهتز طربًا، ويوصف صوتها بأنه كلثومي بامتياز إذ غنت لأم كلثوم (يا مسهرني) و (الأطلال) لحن رياض السنباطي و(يا ظالمني) وغير ذلك من الأغنيات وشاركت في العديد من الفرق إضافة إلى مشاركتها الدائمة في حفلات جوقة الفرح، وانصراف سيلفي إلى الغناء لم ينسها أنها عازفة قانون بارعة، فهي تشارك بين فترة وأخرى ضمن جوقة الفرح عازفة على القانون .

غادة رجب ابنة أسرة فنية والدها هو الدكتور رضا رجب العازف المعروف على آلة الكمان وعميد المعهد العالي للموسيقى العربية -سابقًا - والدتها خريجة كلية التربية الموسيقية بدأت مشوار الغناء في سن مبكرة قدمها والدها في حفلات مهرجان الموسيقى العربية ثم في حفلات ليالي التليفزيون وغنت (يا حبيب الروح)، (لا تكذبي)، (أنساك)، (لا مش أنا اللي أبكى)، (أيظن) ثم قدمها د. جمال سلامة في أوبريت (حراس الوطن) من تأليف الشاعر عبد الرحمن الأبنودي شاركت في مهرجان الأغنية الإذاعية الرابع الذي عقد في الأردن عام 1997 بمشاركة 17 دولة عربية وفازت بجائزة الميكروفون الذهبي عن أغنية (نعشق الحياة) تأليف الشاعر جمال بخيت وألحان الموسيقار حلمي بكر ثم غنت أوبريت (بيت العرب) تأليف الشاعر سيد حجاب وألحان الموسيقار عمار الشريعي.