دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 6/10/2012 م , الساعة 12:38 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : إذاعة و تلفزيون :

طارق سويد يتجنّب خطأ الإعلاميين الآخرين

طارق سويد يتجنّب خطأ الإعلاميين الآخرين

بيروت - هلا بطرس:

حاور مئات الشخصيات الفنية والإعلامية والسياسية والاجتماعية البارزة، مظهرًا وجهًا جديدًا لها، أو ليُعيد إلى الواجهة شخصيّات أحبّها الناس إنّما همّشها الإعلام سهوًا أو عمدًا. الإعلامي طارق سويد، الذي بدأ مشواره الفني بالتمثيل ثم كتابة الأعمال التلفزيونية، وبعدها إعداد وتقديم البرامج الإعلامية، قرّر اليوم خوض مجال جديد، وإطلاق برنامج نجومه من عامة الناس، يعتمد على الحظ، ويأتي النجاح فيه عن طريق الـ"ستروبيا"، وهي مرادف شعبي لكلمة الحظ العشوئي.

إنه برنامج "ستروبيا" الذي تعرضه الـ"Otv"، المحطة اللبنانية التي راهنت على نجاح طارق فمنحته مساحات من هوائها ليُصبح من الأساسيين فيها. ويأتي هذا البرنامج في وقت تفتقد الشاشات لأعمال مسلية ترفيهية، بعد أن غزتها الأعمال الدرامية التركية والمكسيكية، وأصبحت الأعمال المحلية فيها متشابهة واقعة في تكرار ممل سواء من حيث الكتّاب أو الممثلين أو القصص أو الحبكات.

"ستروبيا" برنامج جديد من حيث الفكرة. فهو لا يعتمد على أسلوب "سؤال-جواب"، بل العكس. أي أن طارق يطلب من المشترك جوابا يقتصر على إحدى الكلمتين: أي - لا. وبعد أن يحصل على الجواب يأتي السؤال. فإذا صادف أن كان صحيحًا، يفوز المشترك بنقطة من دون جهد. أمّا من يُعطي جوابًا خطأً، فعليه أداء مهمّة يُحاول فيها إثبات أن جوابه صحيح. وهنا يكمن أحد العناصر الترفيهية في البرنامج.

الصدف والعشوائية تمنح جوًّا مسليًّا مضحكًا للبرنامج، الذي يتخلله أيضًا اتصالات مع ذوي المشتركين لمحاولة الحصول على جواب "إي" أو "لأ" ينتظره المشترك ليربح، من دون أن يعلم متلقي الاتصال الغاية. كما تأتي في سياق الحلقة مواقف مرحة تتطلب أداء خفيف الظل من المشتركين، وتعتمد على سرعة البديهة والروح المرحة والمسلية.

ولعلّ من نجوم هذا البرنامج الجديد الكلب "تشانسي"، وقد تكون المرّة الأولى التي يُشارك فيها حيوان أليف على المسرح بدور في برنامج الألعاب.

"ستروبيا" يعتمد على الحظ، لكن نجاح طارق سويد لم يأت عن طريق الحظ، فهو بذل جهدًا ليُطوّر نفسه ويصل إلى أهدافه منذ أدّى دورًا تمثيليًّا أولاً، وهو دور صامت، حتى أصبح ممثلاً وإعلاميًّا ومعدّ برامج من الألمع على الساحة اللبنانية. وقد يكون ببرنامجه الجديد تجنّب خطأ يقع فيه كبار الإعلاميين، الذين ينتشون بنجاح برنامجهم فيعيدونهم ويُكرّرونه في كل عام وكل موسم مع نفس الضيوف وبنفس القالب، وينتقلون به من محطة إلى أخرى ليصبح الروتين قاعدة عامة سرعان ما تطفئ بريقهم الإعلامي.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .