دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يقبل استقالة رئيس الوزراء | صاحب السمو يرعى حفل تخريج مرشحي كلية الزعيم الجوية اليوم | رئيس الوزراء يؤدي اليمين القانونية | حفظ الله الأمير .. وحفظ الله قطر | مسيرات غاضبة في الضفة تنديداً بصفقة القرن | سيناتور ديمقراطي: خطة ترامب ضد السلام | القيادة الفلسطينية والفصائل تبحث الرد على خطة ترامب | الفلسطينيون: الرد على صفقة القرن يكون بالوحدة الوطنية | قطر تدين هجوماً على قاعدة للشرطة بأفغانستان | تونس: انطلاق المشاورات حول البرنامج الحكومي | السودان: التحقيق مع البشير بقضية قيادة انقلاب 1989 | لا حماية لحقوق الإنسان دون سيادة قوية للقانون | المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية 19 فبراير | هل تكتب شهادة بولتون نهاية ترامب ؟ | الشورى يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس التعاون الإسلامي | انطلاق مؤتمر»ديمدكس 2020» 16 مارس | المصابون بالفيروس يحتاجون أسبوعين للشفاء | باحثون صينيون يختارون 30 نوعاً من الأدوية لعلاج كورونا | معرض للتوظيف والوعي الوظيفي بكلية شمال الأطلنطي | فبراير شهر الاستدامة في «المكتبة الوطنية» | التكاسل الوظيفي في برنامج «تغاريد» | تسجيل العزب وبيوت البر بالعنوان الوطني عبر تطبيق «عون» | الدوحة للأفلام تدعم 42 مشروعاً سينمائياً | ختام معرض «ثقافات عظيمة».. اليوم | «دور التربية الإعلامية» جديد المكتبة القطرية | أقنعة وستار.. موليير
آخر تحديث: السبت 1/4/2017 م , الساعة 12:12 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : نفوس حائرة :

لن يأتي الحب إلى من ينتظره

لن يأتي الحب إلى من ينتظره

تقول صاحبة هذه التجربة:

طالما حلمت بالفارس الذي سيأتي في يوم من الأيام ليخطفني على حصانه الأبيض.. انتظرت كثيراً.. وطالما سألت نفسي من أين سيأتي..؟ ومن هو..؟ وما صفاته..؟ وما شكله؟.. والأهم من ذلك متى..؟ كانت هذه الأسئلة تدور بخلدي في معظم الأوقات.

ولكن لماذا لم يأتِ الحبيب المنتظر..؟ لماذا لم يقرع الباب بعد..؟

اكتشفت أخيراً أنني لو ظللت على هذه الحالة فسوف أصاب بالجنون.. ولن يكون هناك فارس.. فخرجت من هذه التجربة بدرس مفيد وهو أننا لا يمكننا انتظار الحب.. فلا بد أن نحب ما هو لنا.. أهلنا.. أقاربنا.. أصدقاؤنا.. زملاء العمل.. حتى نكون أشخاصاً محبوبين.. فلن يأتي الحب إلى من ينتظره.. وعندما قمت بتغيير أسلوب تفكيري وجدت زوجي الذي جاء أسرع من المتوقع بعد تغير نمطي في التفكير.. وقد عشت مع زوجي أسعد سنوات عمري على أساس واحد فقط إنه الحب.. فتحرّرت من مخاوفي وتوتري وقلقي.. وأشعر بالأمان والثبات والاتزان بفضل الحب..

>>>>> 

لصاحبة هذه التجربة أقول:

الحبّ من أقوى العواطف الإنسانية التي تحرّرنا من القيود.. وتجعلنا نشعر بأنفسنا وبأهميتنا في الحياة.. فالإنسان يحتاج إلى أن يكون محبوباً من الآخرين.. كثيراً ما نشتاق إلى شريك الحياة.. أو إلى النظر إلى أطفالنا أو والدينا أو أوطاننا.. وكل ذلك وغيره يعتبر من المظاهر المتعددة لهذه العاطفة.. ففي ظل وجود هذا الحب أو العاطفة يتحرّر الإنسان من جميع مخاوفه ويشعر بالثبات.. وبأنه يقف على أرضية صلبة بعيداً عن نوبات القلق والتوترات النفسية.. والحب أياً كان مساره يمكن أن يكون المحرك الأساسي في حياتنا.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .