دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: السبت 8/4/2017 م , الساعة 1:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : نفوس حائرة :

وجدانيات وجزر ... التلوث الأخلاقي «١-٢»

وجدانيات وجزر ... التلوث الأخلاقي «١-٢»

بقلم / شيخة المرزوقي : 

ماذا حدث لشبابنا.. ؟ ولماذا اختفت قيمة الحياء من سلوكيات الأولاد والبنات..! وما الذي يدفع طلاب مدارس وجامعات ذهبوا إلى حرم المدرسة والجامعة لتعلم القيم والأخلاق الفاضلة قبل تلقي العلوم إلى ارتكاب سلوكيات أو التلفظ بألفاظ وكلمات مخلّة بالآداب العامة؟.

تعدّد شكاوى المعلمين والمعلمات من التجاوزات السلوكية للبنين والبنات يؤكد عدم التزام الشباب من الجنسين بقيمة الحياء..

وأيضاً في العديد من المراكز التجارية والمتنزهات العامة والشوارع نرى سلوكيات غريبة على قيمنا وعاداتنا من الشباب من الجنسين حتى داخل البيوت.. حيث تتعالى صرخات كثير من الآباء والأمهات من تبجح وسوء أدب وقلة حياء الأبناء، ما يؤكّد اختفاء قيمة الحياء من نفوس كثيرٍ منهم.. وفي هذا السياق بدأ البنات يقلدن الأولاد الذكور في التلفظ بعبارات جريئة لم يكن لها وجود من قبل بين أناس تربوا على القيم والمبادئ والأخلاق الكريمة.

لقد انقلبت موازين القيم والأخلاق في حياتنا.. فأصبح الحياء الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم «الحياء خير كله» صفة يخجل منها كثير من الأبناء.. بل يرفضها كثير من الآباء والأمهات ويحرضون أبناءهم على التمرّد عليها.. بنظرة إلى واقعنا المعاش نجد أن قيمة الحياء اختفت بالفعل من حياة كثير من الكبار والصغار.. وحلت بدلاً منها رذيلة التبجح والتصرف بدون مسؤولية.. رحلة واحدة في أي مدينة من المدن العربية الآن سنرى العجب العجاب.. ما لا عين رأت من سلوكيات غريبة وشاذة.. وجولة قصيرة داخل جامعة عربية يختلط فيها الطلاب بالطالبات سنرى كل العجب من سلوكيات وتصرفات غير مقبولة ولا تتفق إطلاقاً مع مبادئ وتعاليم وأخلاقيات ديننا ولا مع تقاليدنا المحافظة التي تربينا عليها والتي وضعت حدوداً وحواجز بين سلوكيات الأولاد والبنات.. وكما قلنا هذه السلوكيات الغريبة والصور الشاذة نرصدها في شوارعنا وأسواقنا ومراكزنا التجارية وتفرض علينا الآن.. إن غياب قيمة الحياء من نفوس الصغار والشباب شجعهم على ارتكاب التجاوزات السلوكية التي نراها منهم كل يوم في كل مكان..

للأسف لم تعد التربية كما كانت في السابق.. التربية الآن في البيوت لم تعد تولي قيمة الحياء ما تستحق من اهتمام.. بل نجد كثيراً من الآباء والأمهات يواجهون هذه القيمة في نفوس أبنائهم بكل عنف.. ويحرضون أبناءهم على البجاحة تحت شعارات ومفاهيم مغلوطة وغريبة ومرفوضة.. فالبعض يرى أن الطفل أو الشاب التي يتصف بالحياء يضيع حقه بين أقرانه الآن.. وهذا فهم خاطئ وقناعة زائفة وأسلوب تربية مدمر.. حيث يعتقد كثير من الناس وهم مخطئون أنهم بالبجاحة والصوت العالي والتلفظ بما هو قبيح سيأخذون حقوقهم أو سيحصلون على ما يريدون.

كما أن قيمة الوفاء اختفت هي الأخرى من حياة كثير من شبابنا.. وأصبح كثير من الشباب يتصفون بالأنانية وحب الذات والحرص على القيم النفعية والمصالح الذاتية ولو كانت على حساب الآخرين.. أيضاً لم تعد الأمانة قيمة ذات أثر في حياة الكبار والصغار.. فنحن نحرّض أبناءنا منذ الصغر على الغش في الامتحانات وخداع المدرسين ولا حرج في أن يمارس الغش بين أفراد الأسرة على نطاق واسع وفي العلاقة بين الزوجين.. نجد الغش والكذب والخداع واختلاق الوقائع..

وهكذا انتشر التلوث الأخلاقي في حياتنا.. وأزمتنا في العالم العربي هي أزمة سلوك وأخلاق.. وليست أزمة أفكار وسياسات وموارد وثروات.. إننا نعاني بالفعل من تلوث أخلاقي أفسد حياتنا.. وجعلنا في مؤخرة الأمم.. والتلوث الأخلاقي أخطر من التلوث البيئي.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .