دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«كورونا» يؤجل بطولة يد الأندية الخليجية | دوري أبطال آسيا بدون جماهير | بن عطية وماندزوكيتش خارج حسابات الدحيل | العربي يتعاقد مع جاسم جابر حتى 2024 | عمومية ألعاب القوى تشيد بالإنجازات | المري حكماً لقمة السد والعربي | مدرب ليون يتجاهل فيروس كورونا ! | منهجية شاملة لغرس النزاهة القضائية في نفوس الطلاب | المركز الأممي سيخدم دول المنطقة | إعلان الدوحة قصة نجاح قطرية أممية | تعيين قضاة قطر وفق معايير النزاهة والعدالة | زيارة صاحب السمو تدفع التعاون مع الجزائر لمجالات أوسع | الأعلى للقضاء يدشن مدونة السلوك القضائي الجديدة | آفاق جديدة للاستثمارات القطرية في الجزائر | القضاة مطالبون بتطبيق أعلى المعايير السلوكية | تعاون مثمر بين قطر ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة | المباحثات ستسهم بقوة في تطوير التعاون مع الجزائر | القضاء رسالة سامية قبل أن يكون مهنة | صاحب السمو يعود إلى أرض الوطن | رسالة خطية من صاحب السمو إلى رئيس أذربيجان | صاحب السمو: زيارتي فرصة لدعم وتعزيز العلاقات مع تونس | صاحب السمو يغادر الجزائر
آخر تحديث: السبت 10/6/2017 م , الساعة 12:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : نفوس حائرة :

الضحية أنا وشقيقتي

الضحية أنا وشقيقتي

يقول صاحب هذه القصة:

لو كنت أعلم لما وافقت على زواج صديقي من شقيقتي، نعم أقول ذلك بكل ندم وحسرة.

عندما طلبها فرحت وسررت، لأنني كنت أعرفه جيداً منذ أن كنا معاً في المرحلة الثانوية واستمرّت صداقتنا حتى بعد أن تخرجنا من الجامعة وتوظفنا في نفس المجال، وظننت أنه سيكون أفضل زوج لها، وسعدت سقيقتي أيضاً، واعتقدت أنه سيكون الشريك الذي سيسعدها وتعيش معه أحلى أيامها، تم الزواج، وتنفست الصعداء، كون شقيقتي الوحيدة ستكون في أمان وسعادة مع رجل يتقي الله فيها وبعد مرور عدة أشهر على زواجهما لاحظت على شقيقتي الحزن وظلالاً من الشحوب على وجهها الجميل، طلبت منها مصارحتي عن سبب معاناتها، وعلمت أن زوجها والذي كان صديقي المقرّب يمضي وقته مع شلة أخرى، وأنه أحياناً يأتي إلى المنزل بحالة يرثى لها، وليس هذا فحسب بل يتحدث مع فتيات بجواله الخاص أمامها دون حياء أو أدنى احترام لوجودها ولمشاعرها.

حاولت أن أتحدث معه عن غيابه وتأخره عن المنزل وعن محادثاته الهاتفية مع الجنس الآخر ودون حياء أمام زوجته البريئة وكلمته في الأمر بهدوء ودون انفعال حتى لا تتصعد المشكلة أكثر، لكني فوجئت أنه لم يستمع لي كما كان يفعل في الماضي، وبعد أن تزوج شقيقتي أصبح يتحدث معي بطريقة رسمية جداً، بل دهشت من رده وقال لي بالحرف الواحد: إذا لم يعجب شقيقتك الحال فاذهب وخذها إلى منزلك وستصلها ورقتها، كم أوجعتني هذه الكلمة من صديقي ولكن هذا ما حدث للأسف، غير اللوم الذي واجهته من والدي ووالدتي اللذين لم يصدقا أنني خدعت بأخلاقه رغم سنوات الصداقة الطويلة.

وبعدما ساء الوضع بينهما، تركت شقيقتي المنزل، وانفصلت عنه.

ورغم مضي عدة شهور على انفصالها إلا أن الحزن لا يزال مرتسماً على وجهها، لم تعد كما كانت البنت المرحة، البشوشة، وما يؤلمني أنها تنظر إليّ بنظرة لوم وعتاب كلما رأتني، وتشعرني بأنني السبب في تعاستها، وليسامحني الله فأنا ما قصدت سوى سعادتها، وأنا أيضاً ضحية صديق خدعني بأخلاقه.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .