دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
رئيس الوزراء يفتتح مؤتمر قطر للصحة 2020 | رئيس الوزراء يهنئ رئيس وزراء كوريا الجديد | قطر تدين تفجير أفغانستان وتعزي بالضحايا | اليوم انطلاق سادس جولات هذاب | راشفورد غير جاهز لمواجهة ليفربول | مونشنغلادبلاخ في مواجهة شالكة | البايرن يستعيد خدمات جنابري | 2000 طبيب وممرض لتغطية متطلبات المونديال | «بست باديز قطر» تشارك في ازرع وطنك | إلغاء تصاريح خروج الوافدين غير الخاضعين لقانون العمل | الاستعراض والهوايات الخطيرة.. حرام | 12 ألف زائر لجناح وزارة التعليم | موعد مع الإثارة في قمة كاملة الدسم | أم صلال يفوز على الغرافة ودياً | أكونور مدرباً للمنتخب الغاني | العربي يواجه سالزبورغ النمساوي غداً | محكمة برازيلية تغلق مواقع أولمبية | رحيلي أم صلال ينضم للوداد المغربي | كاير يؤكد: لا توجد مشاكل مع إبرا | قطر تشارك بالتحضير للاجتماع العربي الأوروبي المشترك | الإيفواري كوديجا يصل للغرافة | السودان: مدير جديد لجهاز المخابرات | الشيوخ الأمريكي يبدأ إجراءات محاكمة ترامب لعزله | شعبنا الداعم الحقيقي لبناء نهضة قطر | رئيس الوزراء الروسي الجديد يعد بتغييرات حقيقية | البوسني زوكانوفيتش مُرشّح لدورينا | مسرحية للأطفال وفعاليات الراوي | د. المريخي خطيباً للجمعة بجامع الإمام | الوخز بالإبر يشفي من الصداع النصفي | فنان يبتكر استخداماً جديداً للآلة الكاتبة | الكتب القانونية تستقطب الجمهور | قرود تثير الرعب في بلدة هندية | يسافر عبر 12 بلداً بجواز سفر مُلغى | صور ذوي الإعاقة في الرواية العربية
آخر تحديث: السبت 10/6/2017 م , الساعة 12:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : نفوس حائرة :

زوجـــتي غـشــيـمـة

زوجـــتي غـشــيـمـة

يقول صاحب هذه الرسالة:

زوجتي غشيمة جداً، لديها من المواصفات الحسنة الكثيرة، فهي إنسانة طيبة القلب، وعلى نياتها كما يقولون، لكنها تفتقر إلى اللباقة والدبلوماسية في كلماتها، لا تجيد التحدّث في بعض الأوقات من دون أن تعطي أهمية لما تقول، فتتفوّه بأمور غير لائقة أو غير مناسبة لا تجيد الحوار والمناقشة ولا تفهم في الأصول، إذ لا تستطيع حتى مجاملة عائلتي بالشكل اللائق، ما يجعلها محاطة بالانتقاد، وفي أغلب الحالات تسبب لي المشاكل مع أقاربي بالإضافة إلى كل ذلك فهي لا تجيد الظهور أمامي بالزي المناسب، وأجدها بعيدة كل البعد عن الوصول إلى ما يرضي تطلعاتي الشخصية.

وأضطر إلى الاعتراف بذلك نتيجة تعدّد المواقف التي أتصادم فيها مع عائلتي بسببها فأضطر إلى تجنّب الحضور معها في اللقاءات والمناسبات الاجتماعية، وأحياناً تبدي لي الاعتذار، والأسئلة التي سأطرحها هنا.

هل تدرك زوجتي ما تفعله؟ هل هي مسألة عابرة أم متأصلة في شخصيتها؟ هل من الممكن تغيير طباعها وشخصيتها؟

وما الذي يمكن أن أفعله معها لكي تتعامل مع الآخرين بلباقة..؟

علماً أنه مضى على زواجنا ثلاث سنوات وبضعة أشهر فقط، وللعلم أيضاً أنها حاصلة على مؤهل جامعي، لكنها لا تعمل.

لصاحب هذه الرسالة أقول:

بداية أوضح لك، أن لكل فرد سلوكاً وشخصية يتميز بها، والشخصية الغشيمة تجهل الأمور فيقع النقد من بعض الرجال عليها.

بالنسبة للأسئلة التي طرحتها، أجيب: في كثير من الأحيان تدرك الزوجة فقدانها اللباقة في الأسلوب والتعامل، لكنها تنكر حقيقة ذلك على الرغم من الإقرار الداخلي باحتياجاتها إلى التعديل بدليل إبدائها الاعتذار لك عما بدر منها من سوء تصرف، كما أن مسألة الغشامة قد تكون متأصلة لأن المرأة بطبيعتها لماحة، وتمتلك القدرة على تغيير نفسها للأفضل بشكل أكبر من الرجل.

بينما هناك أيضاً الكثير من العوامل التي تؤثر في طريقة تعامل المرأة مع الآخرين، منها على سبيل المثال، البيئة والشخصية والخبرات والسلوك، وتصدر عن قناعات وإذا كانت قناعات الإنسان إيجابية فستكون تصرفاته إيجابيّة أما الشخص السلبي الذي يذم دائماً فقناعاته سلبية.

ولا ننكر دور الجينات في وجود هذا السلوك وللتنشئة البيئية دورها أيضاً كما أسلفنا إذ أن لها دوراً كبيراً في شخصية الزوجة.

بالطبع فإن المتعلمة ينظر لها بمنظور سلبي من المجتمع في حال انعدام لطف التعامل مع الآخرين ليتساءل المجتمع كيف للمتعلمة أن يكون هذا أسلوبها..؟ لكن كما أسلفنا أن الطباع أحياناً أو في كثير من الأحيان تغلب على الشخصية والسلوك أياً كانت درجة الإنسان ومستواه التعليمي، لكن ليس معنى ذلك أنه من المستحيل تهذيب الطباع وتغيير السلوك، لهذا أقول لك: هذا لا يمنع زوجتك من تغيير نفسها إذا تهيأت لها البيئة المناسبة التي تساعدها على التطوير في شخصيتها، إن دورك يبدأ من هنا، حيث إنك تستطيع تغيير طباع زوجتك وتطوير أسلوبها وتعديل سلوكها من السلبي إلى الإيجابي لأنك العنصر المهم والمحفز لها دائماً، مع الإقرار والمعرفة بأن التغيير لن يحدث في ليلة وضحاها، وإنما يمتدّ إلى شهور في حال اقتناع زوجتك باحتياجها إلى تعديل سلوكها وقد يستمرّ إلى سنوات في حال عدم اقتناعها بما تفعل فيما يكون هنا دورك تدريجياً بدءاً من التوجيه ثم التنبيه يليه العقاب، وأخيراً الإهمال والانقطاع بغرض التعديل ومن ثم انضمامها وتسجيلها في الدورات التدريبية كفن الحوار وفن الاتيكيت أو من خلال قراءة الكتب وتطبيق ما يتم تعليمه معها كحافز للتغيير، لكن التثقيف من خلال الكتب والدورات لا يكفي لتغيير سلوكياتها، بل يجب أن تتغير قناعاتها أيضاً، لذلك يجب أن تسعى لدمجها في بيئة محفزة لها لما ترغب أن تكون هي عليه، فكل ذلك يساعدك على تحسين سلوكيات زوجتك، وتجنب النقد أو التوجيه المباشر لسلوكياتها، لأن ذلك قد يؤدّي إلى زعزعة ثقتها في نفسها.

باختصار تستطيع بذكائك وإدارتك الجيّدة لمنزلك أن تغيّر من أسلوب زوجتك في تعاملها مع الآخرين وتستطيع تطوير أسلوبها بتعاملك معها بطريقة لبقة تجعلها تتلمس الطريق الصحيح لتسير عليه.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .