دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 19/10/2018 م , الساعة 12:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

اختص الله تعالى به هذه الأمة.. الشيخ جاسم الجابر:

يـوم الجمعــة مـن أعيـاد المسلميـن

الأحاديث النبوية تؤكد أن من ترك ثلاث جمعات بلا عذر خُتم على قلبه
اجتمعت في يوم الجمعة من الفضائل ما لم تجتمع في غيره من الأيام
يـوم الجمعــة مـن أعيـاد المسلميـن

كتب - نشأت أمين: قال فضيلة الشيخ جاسم محمد الجابر عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن يوم الجمعة يوم عظيم اختص الله تعالى به هذه الأمة

مشيراً إلى أنه اجتمعت في هذا اليوم من الفضائل والأحكام ما لم يجتمع في غيره من الأيام فهو أفضل الأيام؛ كما جاء في حديث أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ»

وأوضح الشيخ جاسم الجابر أن الصلاة هي أعظم شعيرة ميزت هذا اليوم المفضل عند الله تعالى، وقد أمرنا المولى عز وجل بالسعي إليها في كتابه العزيز حيث قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله وَذَرُوا البَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}

وأضاف: صلاة يوم الجمعة فرض على عقلاء الرجال الأحرار البالغين المستوطنين القادرين، ومن ترك ثلاث جمعات بلا عذر خُتم على قلبه كما جاء في الحديث، وهمَّ النبي الله صلى الله عليه وسلم أن يُحَرِّق على المتخلفين عنها بيوتهم، مما يدل على كبير قدرها، وعظيم مكانتها في الشريعة.

وأضاف: لما كان هذا هو شأنها فإن النبي صلى الله عليه وسلم ندب إلى جملة من الأعمال قبلها تهيئ المسلم لها، وتعينه على الخشوع فيها: فأمر بالغسل لصلاة الجمعة؛ لما في الغسل من النشاط، وكمال التطهر، وإزالة الروائح المؤذية، فلا يتضايق هو منها، ولا يؤذي غيره بها.

يوم عيد

وأشار الشيخ الجابر إلى أن يوم الجمعة عيد من أعياد المسلمين فشُرع للمسلم فيه النظافة والتجمل بالثياب، والتطيب والسواك والإدهان؛ لأن ذلك أدعى لحضور قلبه وخشوعه حال الخطبة والصلاة؛ ذلك أن الروائح الطيبة تدخل السرور على القلوب، وتهيئ النفوس للاستماع، كما أن الروائح الكريهة تؤذي النفوس وتصدها عن الاستماع إلى الخطبة، وقد جاء في حديث أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ على كل مُحْتَلِمٍ وَسِوَاكٌ وَيَمَسُّ من الطِّيبِ ما قَدَرَ عليه».

وذكر أن من السُنة أن يُبكّر المسلم إلى المسجد ما استطاع، ويسابق على الصف الأول وعلى القرب من الإمام؛ لِما في ذلك من الأجر العظيم، والثوابِ الجزيل؛ فقد جاء في حديث سَلْمَان الْفَارِسِيِّ رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يوم الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ ما اسْتَطَاعَ من طُهْرٍ وَيَدهِنُ من دُهْنِهِ أو يَمَسُّ من طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي ما كُتِبَ له ثُمَّ يُنْصِتُ إذا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إلا غُفِرَ له ما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى».

حديث أبي هُرَيْرَةَ

وفي حديث أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اغْتَسَلَ يوم الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بدنه، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فإذا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتْ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ».

وأكد أنه لشرف عظيم للمصلين أن تقف ملائكة الرحمن بصحفهم على أبواب المساجد يوم الجمعة ليس لهم عمل إلا تسجيل حضور الحاضرين إلى الجُمَعِ، وتبكير المبكرين إلى الجوامع، فما قيمة الإنسان ومقامه حتى يحظى بهذا الشرف العظيم لولا فضل الله تعالى عليه بالهداية والإيمان والتكريم والرفعة.

تحية المسجد

وقال إنه إذا اتخذ المسلم مكانه في الصف أدى تحية المسجد، واشتغل بما ينفعه من القُرَبِ والطاعات، فإن كان قارئاً قرأ ما تيسّر من القرآن، ويجدر به أن يبدأ بسورة الكهف؛ لئلا ينسى قراءتها فيفوته فضلها في الجمعة، وإن كان لا يقرأ اشتغل بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

وبين أنه ليس قبل الجمعة صلاة مرتبة وإنما يصلي ما شاء، ولا يُنهى عن الصلاة فيها إذا انتصف النهار كسائر الأيام، وهذا من خصائصها. فإذا قعد الإمام على المنبر تابع الحضور المؤذن، ثم أنصتوا للخطبة، فإن دخل أحدهم والإمام يخطب فلا يتخطى الرقاب للنهي عن ذلك، ويقصد أقرب فرجة ويصلي ركعتين ثم ينصت للخطبة.

الجلسة الصحيحة

ولفت إلى أن كل جلسة تكشف العورة أو تجلب النوم، فينبغي للمنصت اجتنابها؛ لأن النوم يحول بينه وبين الانتفاع بالخطبة، وهي زاد الأسبوع، ومن فاته زاده من الموعظة والتذكير فحري أن يقسو قلبه، وتثقل عن العبادة نفسه؛ ولذا جاء النهي عن الحبوة والإمام يخطب؛ لأنها جلسة تجلب النوم، وقد تكشف العورة، وكل هذا لتعظيم أمر الخطبة والانتفاع بها.

ومضى الشيخ جاسم الجابر إلى القول: للجمعة سنة بعدية ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها، وهي أربع ركعات أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلّى أحدكم الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا».

السنة القولية

وأوضح أن من صلى في المسجد أربعاً أصاب السّنة القولية التي أمره بها النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أفضل، ومن صلى ركعتين في المنزل أصاب السنة الفعلية التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يَصِل السُنة بالفريضة، بل يفصل بينها بذكر أو كلام أو حركة.

وأكد أن كل هذه الآداب والأحكام التي شرعها الشارع الحكيم سبحانه للجمعة دليل على أهميتها ومكانتها في دين الله تعالى، وواجب على المسلم أن يعظم ما عظمته الشريعة، وأن يصرف له من الهمة والعناية ما يليق به مشيراً إلى أن من يشاهد واقع المسلمين في هذا الزمن فسيجد أنهم قد فرطوا في أجور عظيمة بسبب ضعف الإيمان واليقين، والكسل عن الطاعات، والإقبال على الشهوات، والسهر على الحرام وفضول الكلام.

خلو المساجد

وذكر أن مساجد المسلمين يوم الجمعة تكاد تخلو من المصلين إلى قرب دخول الخطيب، وكثير من المصلين لا يدرك فضل تقريب دجاجة ولا بيضة، وقليل جداً من يدرك فضل تقريب بدنة أو بقرة، وقد جاء في حديث سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ رضي الله عنه أَنَّ نَبِيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال: «احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا من الْإِمَامِ فإن الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حتى يُؤَخَّرَ في الْجَنَّةِ وَإِنْ دَخَلَهَا».

وقد قال الطيبي رحمه الله تعالى: «أي لا يزال الرجل يتباعد عن استماع الخطبة وعن الصف الأول الذي هو مقام المقربين حتى يؤخر إلى آخر صف المتسفلين، وفيه توْهين أمر المتأخرين وتسفيه رأيهم حيث وضعوا أنفسهم من أعالي الأمور إلى سفاسفها».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .