دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 16/11/2018 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

هل تجزئ العقيقة إذا اشترتها أم الزوجة

- هل يجب على الأب شراء العقيقة؟ مثلاً من عادتنا: أن أم الزوجة تشتريها لأول مولود ؟

-- إذا كنت تسأل عن حكم عق غير الأب عن المولود .. فالجواب أن العقيقة ليست بواجبة، بل هي سنة مؤكدة عند جمهور أهل العلم، وقد بينّا أحكامها مفصلة؛ والعقيقةُ مطلوبة شرعاً ممن تلزمه نفقة المولود، فإذا فعلها أحد غيره دون إذنه، فقد اختلف أهل العلم هل تجزئ أم لا.

وبناءً على ذلك، فإذا كانت نفقة المولود واجبة على أبيه، وقامت أم الزوجة بشراء عقيقة بإذن الأب، فهي مجزئة، وإن كانت بغير إذنه فهي مجزئة أيضًا عند بعض أهل العلم.

وفاة والد المعقود عليها لا يلزم

منه تأخير موعد زفافها

- عقدت عقد زواجي وبعد نحو شهرين من العقد توفي والد زوجتي ،فمتى يمكنني إتمام العرس؟

- موت والد زوجتك لا يلزم منه تأخير الزفاف عن الوقت المحدد، ولا يمنع من تعجيله ولو بعد الوفاة مباشرة، لكن ينبغي مراعاة مشاعر الأهل في حدود الشرع والعرف الصحيح.

ما مدى مشروعية قراءة سورة الانفطار عند نزول المطر؟

-عند نزول المطر أقرأ سورة الانفطار، لأني سمعت أن من قرأها عند نزول المطر غفر الله له بعدد كل قطرة تقطر، فهل هذا صحيح؟

-- هذا الكلام الذي سألت عنه ليس له أصل في الشرع، والمشروع عند نزول المطر هو: الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو «اللهم صيباً نافعاً».

أما قراءة القرآن عمومًا، فهي مشروعة في كل وقت، ولا تختص بوقت نزول المطر، جاء في فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن عثيمين، رحمه الله تعالى: هل تجوز قراءة القرآن عند نزول المطر؟ أم أنه يستحب الدعاء عند نزول المطر؟ وهل هناك حديثٌ نبوي يدل على أنه يستحب الدعاء وحده بدون قراءة القرآن؟ فأجاب رحمه الله تعالى: قراءة القرآن ليست مشروعة عند المطر، بل هي مشروعة في كل وقت، لكن الذي يشرع عند نزول المطر أن يقول «اللهم صيباً نافعاً».

مساواة الأب في المصروف بين أولاده

- أبي يساوي بيني وبين أخي في المصروف الشهري، وأنا أقلّد القول الآخر بأن تأخذ الأنثى نصف الذكر، فهل يلزمني رد مال الأعوام الماضية؟

-- لا يلزمك رد شيء؛ فإن مذهب جمهور أهل العلم في كيفية تحقيق العدل في الهبة للأولاد: أن يسوي بين ذكورهم وإناثهم؛ لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلًا أحدًا لفضلت النساء. رواه البيهقي، وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح.

وهذا على افتراض أن هذا المصروف هبة، ولكن الذي يظهر لنا أنه من باب النفقة، لا من باب الهبة، والنفقة تكون بحسب الحاجة، وقد تحتاج إحدى الإناث في نفقتها أكثر من الذكر، وقد تساويه، كما لا يخفى.

اشتراط المعلم على طلابه ألا يفيدوا أحداً غيرهم

- سجلت في دورة لتعلم صناعة بعض الحرف وبعد دفع المبلغ أخبرتنا المدربة أنها لا تحلل إخبار أحد بأي معلومة من الدورة، وأن المعلومات أمانة، مع أن ذلك لم يكن شرطًا قبل التسجيل ودفع المبلغ. فما رأي فضيلتكم؟

--لا نرى وجهًا لهذا الشرط! بل هو مناف لمقتضى العقد، فيما يظهر لنا؛ لأن من تعلم شيئًا نافعًا بلا مقابل لا يصح أن يقال له: اكتم هذا العلم النافع ولا تُفِد به أحدًا. فما بالنا والمتعلم قد بذل أجرة مشروطة في مقابل ذلك؟! وبذل الأجرة يقتضي مشروعية كافة أوجه الانتفاع بما جرى عليه العقد، وهو هنا العلم الذي اكتسبه.

وقد ذكر ابن قدامة الأنواع الأربعة للشروط في البيوع وغيرها وأحكامها، ومنها: اشتراط ما ينافي مقتضى البيع، مثل أن يشترط ألا يبيع، ولا يهب، أو يشترط عليه أن يبيعه، أو متى نفق المبيع وإلا رده، أو إن غصبه غاصب رجع عليه بالثمن، قال: فهذه وما أشبهها شروط فاسدة.

وهذه الشروط الفاسدة تدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ما بال رجال يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله! ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط. رواه البخاري ومسلم.

وقال الخطابي في معالم السنن: كل شرط كان من مصلحة العقد أو من مقتضاه فهو جائز .. وأما ما يفسد البيع من الشروط فهو كل شرط يدخل الثمن في حد الجهالة، أو يوقع في العقد أو في تسليم المبيع غرراً، أو يمنع المشتري من اقتضاء حق الملك من المبيع.

وعلى ذلك، فلا نرى أن السائل يلزمه هذا الشرط، وأنه لا حرج عليه أن يفيد الناس بما تعلمه.

توبة السارق الذي لا يعلم قدر المسروقات

- عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري كنت أسرق أشياء من البقالة علمًا أني تبت منذ فترة طويلة فهل يلزمني السداد لهم؟ علمًا أني لا أعرف قيمتها الآن؟

-- الواجب عليك أن ترد مثلما سرقت إلى أصحاب البقالة وإذا كنت لا تعلم قدر هذه المسروقات بالتحديد؛ فإنّ عليك أن تتحرى قدر استطاعتك، بحيث تطمئن أنّك رددت الحق، أو أكثر منه، قال ابن العربي في تفسيره: وإذا التبس عليه قدر الحلال من الحرام؛ فإنه يقوم بتقدير ما يرى أنه حرام، ويحتاط في ذلك؛ حتى لا يبقى في نفسه شك، وأن ذمته برئت من الحرام.

ولا يشترط أن تخبر أصحاب البقالة أنك سرقت هذه الأشياء منهم، ولكن يكفي أن تردها إليهم بأي وسيلة، وما دمت تائبًا من هذه السرقات، فلا تكون مانعًا من إجابة دعائك، فإنّ التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

 

عن موقع إسلام ويب

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .