دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 30/11/2018 م , الساعة 2:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

بيع الأب بعض أملاكه لأحد أبنائه قبل وفاته

• لدينا منزل مكون من ثلاثة طوابق وبعد وفاة أبي، اكتشفت أنه قام قبل وفاته بتسجيل وبيع الدورين الأول والثاني لأخي الأصغر، وبقي الدور الأرضي والثالث ميراثاً لنا جميعاً أنا وشقيقي الأصغر إضافة الى 5 بنات فهل ما قام به والدي حلال أم حرام؟ وهل يرث أخي الأصغر فيما تبقى من البيت؟

إذا لم يكن في البيع محاباة للابن الأصغر فلا حرج على الأب فيه، أما لو كانت فيه محاباة فهو آثم ويستغفر له وتسامحونه في ذلك، أما الدور الأرضي: فهو تركة ـ كما ذكرت ـ ويقسم بين جميع الورثة ومنهم الابن الأصغر، ومهما يكن من أمر فينبغي الاستغفار للأب ومسامحته سواء علمتم حصول محاباة في البيع أم لا، وقد أجبنا بناءً على ما ذكر في السؤال من كون ما تمّ بين الأب وبين ابنه بيع حقيقي، فإن كان ما تم بينهما هبة ففي المسألة تفصيل ينبني على حالة الأب حين الهبة؛ هل تم ذلك في مرض موته؟ أم وقع منه حال الصحة والرشد؟ فإن كان وقع في مرض الموت فهو وصية، ولا وصية لوارث ما لم يجزها باقي الورثة، وإن كان وقع في حال الصحة والرشد فيمضي بالموت ولو اقتضى تفضيلاً، قال ابن قدامة في المغني: فإن مات ولم يردده فقد ثبت لمن وهب له إذا كان ذلك في صحته، يعني: إذا فاضل بين ولده في العطايا أو خص بعضهم بعطية ثم مات قبل أن يسترده ثبت ذلك للموهوب له ويلزم، وليس لبقية الورثة الرجوع.

أفضلية التسبيح باليد

• أشعر عند استخدام السبحة بأن البعض يستخدمونها بغرض الرياء رغم أنني عندما أستخدمها تحفزني على الازدياد؟

الراجح هو جواز التسبيح بالمسبحة؛ لمن كان محتاجًا إليها، مع أن الأولى هو التسبيح باليد، فننصحك بأن تعود نفسك على التسبيح باليد، فهذ أعظم لأجرك، وأقرب إلى اتباع السنة، وأبعد عن الرياء ومظنته ومعرفتك لعظم أجر الذاكرين ستحفزك إلى الازدياد من الذكر، إن شاء الله.

شرح مقولة «إذا أراد الله بعبد خيراً سخر له خلقه»

• ما هو شرح مقولة: إذا أراد الله بعبد خيراً سخر له خلقه؟.

لم نجد ـ بعد البحث ـ أحداً من أهل العلم ذكر هذا الكلام، فضلاً عن أن يكون مأثوراً عن أحد من السلف، وإنما ذكره بعض الدعاة المعاصرين، وظاهر هذا الكلام أن الله إذا أراد بعبد خيراً هيأ ويسّر له من خلقه من يعينونه على أموره، وهذا معنى صحيح، ولكن الخير كل الخير أن يهيئ الله لعبده من يعينه من عباده على أمور دينه التي بها يكون صلاحه وفلاحه في الدنيا والآخرة، وذلك بأن يذكروه إذا نسي، ويعلموه إذا جهل، ونحو ذلك من وجوه الإعانة في الدين، وهذا المعنى قد جاء في الحديث الذي رواه أبو داود في سننه عن عائشة ـ رضي اللَّه عنها ـ قالتْ: قالَ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: إِذَا أرَادَ اللَّه بالأمِيرِ خَيْراً، جَعَلَ لَهُ وزيرَ صِدقٍ، إنْ نَسي ذكَّرهُ، وَإن ذَكَرَ أعَانَهُ، وَإذا أَرَاد بهِ غَيرَ ذَلِكَ جعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ، إنْ نَسي لَمْ يُذَكِّره، وَإن ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ. صححه الألباني.

قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في شرح رياض الصالحين عند هذا الحديث: يجب أن نعلم أن الله سبحانه وتعالى يبتلي العبد فتارة ييسره لأخلاء صدق يدعونه للخير يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر ويعينونه على ما يعجز عنه، وتارة يبتلى بقوم خلاف ذلك.

وقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في الداء والدواء: وَفِي مَرَاسِيلِ الْحَسَنِ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْرًا جَعَلَ أَمْرَهُمْ إِلَى حُلَمَائِهِمْ وَفَيأَهُمْ عِنْدَ سُمَحَائِهِمْ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ شَرًّا جَعَلَ أَمْرَهُمْ إِلَى سُفَهَائِهِمْ، وَفَيأَهُمْ عِنْدَ بُخَلَائِهِمْ.

حكم التكبير فيما بين ابتداء الانتقال وانتهائه

• يحدث أن أتأخر قليلاً في لفظ التكبير عند القيام من فعل في الصلاة، فمثلاً: عند القيام من التشهد الأول أقوم قليلاً وأكبر، وليس من أول القيام، أو عندما أنحني لأركع، فإنني أقول التكبير متأخرة قبل أن أركع،؟

الواجب أن يؤتى بتكبيرة الانتقال في أثناء الانتقال قبل الوصول إلى الركن، ولا يلزم أن يبتدئ التكبير مع أول الحركة ولا أن ينهيه مع آخرها، فلو وقع التكبير في أثناء الانتقال أجزأ ولو تأخر عن أول الحركة أو انتهى قبل آخرها، ولا يلزم سجود السهو والحال هذه، لأن الشخص قد فعل ما يلزمه لذلك فإن ما تفعلينه صحيح وأنه لا يلزمك سجود السهو.

لا يحل للبنت طاعة والديها في ظلم زوجها والكذب عليه

• هناك خلاف بيني وبين زوجي وقد وصل إلى القضاء وحتى أحصل على الطلاق نصحتني المحامية بقول أشياء لم تحدث وهو ما يؤيّده بشده أبي وأمي، فهل من الأفضل أن أغير كلامي إذا أتيحت لي الفرصة أمام القاضي ؟

لا ريب في أن للوالدين مكانة عظيمة، وأن من حقهما البر والإحسان، وطاعتهما في المعروف، ولكن هذا الفضل لا يجوز أن يكون حاملًا على ظلم الآخرين، ولا سيما الزوج لأجل إرضائهما، أو طاعتهما فيما فيه معصية الله، فالذي ننصحك به أن تواصلي السعي في الإصلاح بينك وبين زوجك، خاصة إن رزقت منه أولادًا، فإن أصرّ على عدم رجوعك إليه، فإن أمكنك تغيير ما ذكرت، وقول الحق من غير ضرر يلحقك من ذلك، فافعلي، وإن خشيت على نفسك ضررًا فاسحبي القضية، وتنازلي عنها.

وإذا غضب عليك والداك: فلا يلحقك إثم، إن شاء الله، ولكن ينبغي أن تسعي في إرضائهما، واستعيني بالتضرّع إلى الله تعالى، وتوسيط الأخيار والفضلاء، لا سيما من لهم وجاهة عند والديك.

 

عن موقع إسلام ويب

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .