دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 9/11/2018 م , الساعة 12:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

إكمال المرأة دراستها بعد الزواج

  • ما حكم الشرع بخصوص دراسة المرأة بعد الزواج، حيث اقترحت على خطيبي أن أكمل الدراسة بعد الزواج؟

- الأصل جواز الدراسة للمرأة قبل الزواج وبعده، إلا أنها إن كانت متزوجة فلابد من إذن زوجها، وله منعها من الدراسة إن شاء إن لم تشترط عليه إكمال دراستها، وأما الأولى والأفضل فيقدّره كل شخص بحسب حاله، فإن رأيتما المصلحة في إكمالك الدراسة فأكمليها، وإن كانت المصلحة في خلاف ذلك فدعيها، ولكن لا يجوز لك إكمال الدراسة إذا اشتملت على محظور شرعي كالاختلاط بالرجال الأجانب ونحو ذلك، ولو أذن الزوج.

التفضيل في الهبات

  • ما هو حكم الشرع في تفضيل الأب بعض الأولاد على بعض في الهبات ؟

- الراجح عندنا أن التسوية بين الأولاد في العطايا والهبات، واجبة، ففي الصحيحين عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَتَى بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلاَمًا، فَقَالَ: «أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَهُ»، قَالَ: لاَ، قَالَ: «فَارْجِعْهُ».

وعليه، فلا يجوز للأب أن يخصّ ولده الكبير بعطية لزواجه دون سائر إخوته.

قال ابن تيمية - رحمه الله -: ثمَّ هُنَا نَوْعَانِ: نَوْعٌ يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ مِنْ النَّفَقَةِ فِي الصِّحَّةِ وَالْمَرَضِ وَنَحْوُ ذَلِكَ، فَتَعْدِيلُهُ فِيهِ أَنْ يُعْطِيَ كُلَّ وَاحِدٍ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ. وَلَا فَرْقَ بَيْنَ مُحْتَاجِ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ.

وَنَوْعٌ تَشْتَرِكُ حَاجَتُهُمْ إلَيْهِ مِنْ عَطِيَّةٍ، أَوْ نَفَقَةٍ، أَوْ تَزْوِيجٍ، فَهَذَا لَا رَيْبَ فِي تَحْرِيمِ التَّفَاضُلِ فِيهِ.

قال ابن قدامة -رحمه الله-: فإن خص بعضهم بعطيته، أو فاضل بينهم فيها؛ أثم، ووجبت عليه التسوية بأحد أمرين: إما رد ما فضّل به البعض، وإما إتمام نصيب الآخر..

مع التنبيه على أنّ حقّ الوالد على أولاده عظيم، ولا يسقط حقّه عليهم بظلمه بعضهم، فالواجب برّ الوالد والإحسان إليه، والحذر من الإساءة إليه بقول أو فعل.

إمامة العاجز عن القيام لقادر عليه

  • أصلي على مقعد، في البيت مع زوجتي وعند ذهابي للمسجد تصلي هي منفردة فهل أظل أصلي في البيت حتى لا أحرمها أجر الجماعة؟

- إذا كنت تصلي من قعود - كما ذكرت - فلا يجوز لك أن تؤم زوجتك في الصلاة عند كثير من أهل العلم، وتركك إمامتها والحال ما ذكر أولى خروجاً من الخلاف. جاء في الروض مع حاشيته في بيان من لا تصح إمامته: ولا إمامة عاجز عن ركوع أو سجود أو قعود إلا بمثله، أو قيام. أي لا تصح إمامة العاجز عن القيام لقادر عليه؛ إلا إمام الحي الراتب بمسجد المرجو زوال علته، التي منعته القيام، ومفهومه أن إمام الحي إذا لم يرج زوال علته أن إمامته لا تصح، قال في الإنصاف: وهو الصحيح، وهو المذهب، وعليه أكثر الأصحاب وإن قلّدتم من يرى صحة الصلاة فلا حرج.

ثم هل تصلي خلفك قاعدة أو قائمة، في ذلك خلاف، ومذهب الجمهور أنها تصلي قائمة. ثم إن صلاتك في المسجد حيث يكثر الجمع أولى بك وأعظم أجراً، وفيها خروج من خلاف من أوجب شهود الجماعة في المسجد.

وأما زوجتك فلا تلزمها الجماعة أصلاً، فتحصيلك ثواب الجماعة في المسجد، وخروجك من خلاف من أوجب شهودها فيه، أولى من أن تصلي مع زوجتك لتحصل هي ثواب الجماعة. على أنك يمكن أن تصلي معها بنية التطوع بعد رجوعك من المسجد لتنال هي ثواب الجماعة، فتجمعان بذلك بين المصلحتين.

مذاهب العلماء في التردد في قطع الصلاة

  • ما حكم من تردّد في صلاته بنسيانه شيئاً وأخذ يفكّر فيه.. هل بطلت؟

- أهل العلم اختلفوا في التردد في قطع الصلاة في أثنائها هل يبطلها أو لا؟، فذهب بعضهم إلى إبطال الصلاة بذلك؛ لأن شرط صحتها استصحاب النية الجازمة، وذهب بعضهم إلى أنه لا يبطلها، وعللوا ذلك بأن الأصل صحة الصلاة، فلا تبطل إلا بيقين قطعها، وهذا القول الثاني هو الذي رجّحه العلامة ابن عثيمين - رحمه الله-.

قال في الشرح الممتع: وقوله: «أو تردَّد»، أي: تردَّد في القطع. مثاله: سمع قارعاً يقرع الباب فتردَّد؛ أأقطعُ الصلاةَ أو أستمرُّ؟، يقول المؤلِّف: إن الصلاة تبطل، وإن لم يعزم على القطع، وكذلك لو سمع جرسَ الهاتف فتردَّد؛ هل يقطع الصلاةَ ويُكلِّم أو يستمرُّ؟ فالمؤلِّف يقول: إن صلاته تبطل؛ لأنَّ استمرار العزم شرط عنده.

وقال بعض أهل العلم: إنها لا تبطل بالتردُّد، وذلك لأن الأصل بقاء النيَّة، والتردُّد هذا لا يُبطلها، وهذا القول هو الصَّحيح، فما دام أنه لم يعزم على القطع، فهو باقٍ على نيَّته، ولا يمكن أن نقول: إن صلاتك بطلت للتردُّد في قطعها..

هذا؛ ولا يفوتنا أن نحذّر من الوساوس ومن الاسترسال معها؛ فإن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم.

لم يحج رغم استطاعته

  • ما هو حكم الشرع فيمن لم يحج مع استطاعته؟

- اعلم أن عامة أهل العلم لا يرون كفر تارك الحج مادام مُقراً بفرضيته، وإن مات وهو تارك له مع قدرته عليه مات عاصياً عند عامة العلماء، ولا يكون بذلك كافراً، وأما قوله تعالى: «وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ» ونحوه من النصوص فمحمول على التغليظ،

كما أن عامة أهل العلم لهم في ذلك قولان مبنيان على أن الحج هل يجب على الفور أم على التراخي؟ والصواب وجوبه على الفور وأن من أخّره لغير عذر فهو عاص لله تعالى، ومن مات والحال هذه فهو مرتكب لكبيرة من الكبائر.

خلع النساء للحجاب في المصلى

  • ما هو حكم خلع النساء للحجاب وإبداء الزينة في المصلى الخاص بهن؟

- إذا كان مصلى النساء مفصولًا عن مصلى الرجال، وكن في مكان مستتر عن نظر الأجانب، فلا حرج عليهن في خلع الحجاب، ولا في إبداء الحناء والكحل.. ولا نرى أن ذلك يتنافى مع آداب المسجد واحترامه.

والواجب عليهن الحذر من كشف العورات التي يحرم الكشف عنها شرعاً، ولا يجوز لهن التساهل في ذلك، خاصة في المسجد؛ فقد روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة.

عن موقع إسلام ويب

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .