دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 14/12/2018 م , الساعة 3:51 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

تأثير العين والحسد على الرزق

• هل تؤثر العين والحسد على الرزق، وتسبب ضيقًا مفاجئًا في الدخل المادي، وإن كانت كذلك، فكيف التخلص منها؟

- لا ريب أن للعين تأثيرًا، كما ثبتت بذلك النصوص القطعية، ولا يبعد أن يكون من تأثيرها تضييق الرزق، ونحو ذلك ودفع العين يكون بالرقى الشرعية، والتعوذ بالله تعالى من أعين الحاسدين، والاجتهاد في شكر النعم؛ فإن الشكر سبب المزيد.

الحلف بغير الله دون قصد

• كنت في موقف معين وحلفت بغير الله دون قصد، فما حكم ذلك؟

- ما دام هذا الأمر قد وقع منك بغير قصد، فلا إثم عليك، فإن الله تعالى يقول:( رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا. وقال الله في جوابها: قد فعلت. أخرجه مسلم. وقال تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ « فهون عليك، فالخطب يسير، وننبهك إلى أن الحلف بغير الله إن كان لا يقصد به تعظيم المحلوف به كتعظيم الله تعالى، فهو من الشرك الأصغر، الذي لا يخرج من الملة.

تصرف الوكيل في مال الموكل بعد موته باطل

• إذا كان لدى الأخ الكبير توكيل عام من الأب قبل أن يتوفى، ولما مات الأب لم يستخرج له شهادة وفاة، لكي يأخذ جميع المال فما الحكم في هذا؟

- بمجرد موت الوالد، بطل توكيله لأخيك، ولم يملك الأخ التصرف في شيء مما وكل فيه.

قال ابن قدامة - رحمه الله-: وما فعل الوكيل بعد فسخ الموكل، أو موته، فباطل وجملته أن الوكالة عقد جائز من الطرفين... وتبطل أيضاً بموت أحدهما، أيهما كان، وجنونه المطبق. ولا خلاف في هذا كله فيما نعلم. المغني لابن قدامة.

وما تركه الأب من الميراث، فهو حق لجميع ورثته حسب أنصبتهم المقدرة في الشرع، بعد قضاء الديون والوصايا إن وجدت.

وإذا أخذ الأخ شيئاً من مال أبيه بغير حق، فهو ظالم وآكل للمال بالباطل، ولا تفيدكم الفتوى في مثل هذه الحال، ولكن الذي يفيدكم أن ترفعوا الأمر للقضاء؛ ليعطي كل ذي حق حقه.

الصلاة في السيارة

• أنا مقيم في كندا، وأعمل من الساعة التاسعة صباحاً إلى التاسعة مساء غالباً، ولا أستطيع تأدية الصلوات في وقتها، فهل يمكنني أداءها في السيارة، مع العلم أنني أتنقل بين بيوت الزبائن طوال اليوم، ولا أجد مكاناً للصلاة ؟.

- لا يجوز أن تصلي الفريضة في السيارة لمجرد العمل، وأداء الصلاة ليس محصوراً في المسجد، فالأرض كلها مسجدٌ، يجوز لك أن تصلي في أي مكان منها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ، فَلْيُصَلِّ. متفق عليه.

فلا يُتصورُ أن لا يوجد مكان تصلي فيه، فإذا حان وقت الصلاة فأوقف سيارتك في مكان مناسب وصل، وأيضاً لا يجوز التيمم مع وجود الماء والقدرة على استعماله، فمادمت قادراً على استعمال الماء ويمكنك إيجاده، فإنه لا يجوز لك التيمم. ولتحذر ـ أخي السائل ـ من التهاون في الصلاة وطهارتها، وكثير من المسلمين الذين يعيشون في بلاد الغرب يتساهلون في ذلك لا لعذر شرعي، وإنما لأسباب لا عبرة بها كالحياء من أن يراه الناس يصلي في مكان مكشوف ونحو ذلك من الأسباب التي يزينها الشيطان، وإذا كان أهل الكفر لا يستحيون من ارتكاب القبائح والفواحش في متنزهاتهم، وحدائقهم، فأحرى بالمسلم أن لا يستحيي وهو يعبد ربه جل في علاه.

الاستعراض بالسيارة

• الاستعراض لا يجوز؛ لأنه يعرض النفس للتهلكة، ولكن توجد الآن أماكن مخصصة وآمنة للاستعراض، مثل الساحات، وتوجد هناك خدمات آمنة، وإسعافات، فهل هذا حرام أيضًا؟

- لعل السائل يعني بسؤاله الاستعراض بالسيارات ـ التفحيط ـ فإن كان كذلك، أو في معناه، فالعبرة بوجود المخاطرة بالنفس، وتعريضها للإصابات، أو إتلاف المال وإفساده، فإن وجد شيء من ذلك، لم يجز الاستعراض، ولو كان ذلك في ساحات مخصصة، ومع وجود إسعافات وخدمات طبية؛ لأن ذلك وإن كان يقلل من المخاطر، إلا إنه لا يزيلها بالكلية، ولا يبرر الإقدام عليها.

التبرع بالملابس النسائية

• أريد أن أتبرع بملابس جديدة، ومستعملة، ولكني أعتبر جميع هذه الملابس للبيت، ولا يصح الخروج بها، لكن أرى كثيراً من الفتيات يخرجن بمثلها. فأخاف إن تبرعت بهذه الملابس ،أن تُلبس خارج البيت؛ وبذلك تستخدم في معصية الله. فهل علي وزر؟ وما حكم التبرع بها لجمعية خيرية؟.

- إن كان يغلب على ظنك أن من تهديها تلك الملابس، ستلبسها أمام الرجال الأجانب، فلا تتبرعي بها لها، قال عز وجل:» وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ « وأما عن إعطائها للجمعية الخيرية الموثوقة، فلا حرج فيه، ونرجو حصول الثواب لك إذا أعطيتها، ولو لم يتم إيصالها للمستحقين.

وقد أسند البخاري -رحمه الله- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رجل: لأتصدقنَّ بصدقة، فخرج بصدقته، فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق، فقال: اللهم لك الحمد. لأتصدقنَّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد، على زانية؟ لأتصدقنَّ بصدقة، فخرج بصدقته. فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني، فقال: اللهم لك الحمد، على سارق، وعلى زانية، وعلى غني، فأتي: فقيل له: أما صدقتك على سارق: فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية: فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني: فلعله يعتبر، فينفق مما أعطاه الله.

وقال الحافظ ابن حجر: وفي الحديث دلالة على أن الصدقة كانت عندهم مختصة بأهل الحاجة من أهل الخير، ولهذا تعجبوا من الصدقة على الأصناف الثلاثة، وفيه أن نية المتصدق إذا كانت صالحة قبلت صدقته، ولو لم تقع الموقع.

 

عن موقع إسلام ويب

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .