دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 4/1/2019 م , الساعة 2:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نصح بقراءة المعوّذتين وسورة الإخلاص .. جاسم الجابر:

التعامل مع السحرة من كبائر الذنوب

الإنسان لا يكون ساحراً إلا إذا كفر بالله تعالى ونبذ القرآن الكريم
حلُّ السحر بسحر مثله محرم شرعاً ومن يأتي الساحر بائع لدينه
التعامل مع السحرة من كبائر الذنوب

الدوحة - الراية :

أكد الداعية جاسم محمد الجابر عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن السِّحر فيه هدم للبيوت العامرة وتفكيك للمجتمعات الآمنة وخلخلة للإيمان ودمار للأديان وفساد للمجتمعات، مشدداً على أن السحر لا يأتي للناس بالخير أبدا ًبل إن أضراره عظيمة، وشروره خطيرة على الأفراد والمجتمعات.

وقال: إن الساحر واجب قتله لإراحة المسلمين منه وتخليص المجتمع من شرّه، مشيراً إلى أن قتل الساحر قد جاء عن غير واحد من أصحاب النبي صلوات الله وسلامه عليه ولهذا فإنه من الواجب على عموم المسلمين عندما يعلمون عن شخص يتعاطى السحر ويتعامل به أن يقوم بإبلاغ الجهات المسؤولة لتخليص المسلمين من شره ومن أضراره الخطيرة.

وأوضح أن هناك علامات للساحر منها أنه يسأل من يأتيه عن اسمه واسم أمّه ولربما قبل أن يحدثه أخبره باسمه واسم أمه ومن أين أتى وما هي المشكلة التي يعاني منها. كما أن من علاماته أيضاً أنه يتمتم بكلمات لا تفهم وألفاظ مجهولة ولربما يأتي بطلاسم وعبارات غامضة.

وأكد أن من علاماته أيضاً أنه يطلب ممن يلجأ إليه بأن يأتيه بملابس خاصة أو بأجزاء من بدن من يريد أن يلحق به الضرر، فهذه بعض علامات الساحر، وله علامات كثيرة، وعندما يضبط ساحر يوجد دائماً في حوزته أمثال هذه الأمور التي ينفث فيها سحرَه وينفث فيها شرورَه مما يترتب على وجودها أضرار كثيرة في الأفراد والمجتمعات.

نصوص كثيرة

وبيّن أن التعامل مع السحرة من عظائم الذنوب ومن الآثام الخطيرة التي يمكن أن يقع فيها الأنسان المسلم، مشيراً إلى أنه جاء في التهديد على فعل السحر والوعيد على التعامل به، نصوص كثيرة، في كتاب الله عزَّ وجلّ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، موضحاً أن السحر عقدٌ ونفثٌ ورقى، وتعاملٌ مع الشياطين وتقربٌ إليهم وتترتب عليه أضرار كثيرة.

وأوضح الجابر أن من السحر ما يقتل، ومنه ما يُمْرِض، ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه، وإلى غير ذلك من الأخطار والأضرار التي لا تقع إلا بإذن الله، كما قال جل وعلا في محكم كتابه «وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ».

محرم شرعاً

ولفت إلى أنه لا يحلّ أبداً لمسلم يؤمن بالله تبارك وتعالى ويؤمن باليوم الآخر أن يأتي ساحراً ولو كان مراده بإتيانه أن يَحل السحر الذي أصابه، فحلُّ السحر بسحر مثله محرم شرعاً لا يجوز إتيان السّاحر بحال من الأحوال، بل إنّ من يأتي الساحر هو في الحقيقة بائع لدينه.

ونوّه بأن الساحر لا يقبل ممن يأتيه إلا أن يتقرّب إلى الشياطين بأنواع من القربات؛ ومن ذلك أن يطلب منه أن يذبح ذبيحة

أياً كان حجمها ولا يذكر اسم الله عليها، وربما حدّد له مكاناً معيناً يذبحها فيه وربما أمره أن يلطخ بدمها مواضع معينة من بيته أو نحو ذلك، فكل ذلك من الشرك بالله، ومن الأعمال المحرّمة في شرع الله.

ونصح من ابتلي بالأمراض والمصائب بأن الله تبارك وتعالى قد عوّض المسلمين عن مثل تلك الأباطيل بالإقبال على الله جلّ وعلا بالدعاء والإلحاح والسؤال، فعلى من ابتلي بشيء من الأمراض أو بشيء من السّحر أو نحو ذلك أن يكون إقباله على الله جلّ وعلا دعاءً وتضرعاً وسؤالاً وإلحاحاً، والله جل وعلا يقول: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يرشدون».

الساحر كافر

وبين أن حكم الساحر أنه كافر بالله جلَّ وعلا، لافتاً إلى قوله سبحانه «وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ».

وأكد أن الإنسان لا يكون ساحرًا إلاَّ إذا كفر بالله تعالى، ونبذ القرآن الكريم وخالفَ الشرع الحكيم وتقرب للجن والشياطين مشدداً على أن الساحر من أعظم المفسدين في الأرض حيث قال الله تعالى: «قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ».

ونصح بأن يكون الإنسان ذا عناية بتلاوة كتاب الله عزّ وجلّ، لا سيما سورة البقرة حيث جاء في الصحيح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اقرؤوا سورة البقرة، فإنّ قراءتها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» أي السّحرة. وجاء عنه عليه الصلاة والسلام: «أنّ الشياطين لا تدخل بيتاً تقرأ فيه سورة البقرة»

آية الكرسي

وأشارالى الآيات العظيمة في هذا الباب قراءة آية الكرسي، ولا سيما في الصباح والمساء، حيث جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن «من قرأها إذا أصبح لا يزال عليه حافظاً من الله حتى يمسي، وإذا قرأها إذا أمسى لا يزال عليه من الله حافظاً حتى يصبح».

وكذلك قراءتها عند النوم حيث جاء في الحديث أنّ من قرأها إذا أوى إلى فراشه لم يزل عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان»،

كما دعا إلى قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة، مشيراً إلى أنه جاء في الحديث عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأهما في ليلته كفتاه» أي كفتاه من كلّ شر وسوء وبلاء.

وبيّن أنه من الآيات التي ينبغي أن يعتنى بها المرء قراءة المعوّذتين وسورة الإخلاص في أول النهار ثلاث مرات، وفي آخر النهار ثلاث مرات، وتقرأ مرةً واحدةً أدبار الصلوات، وكذلك آية الكرسي تقرأ مرةً أدبار الصلوات.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .