دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 20/10/2019 م , الساعة 12:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أبرزت جهودها في تبريد الشوارع والأماكن العامة

الإعلام العالمي يحتفي بالتجربة القطرية في تبريد الملاعب

تثبيت أنظمة تبريد بجانب الأرصفة وفي الساحات الأمامية لمراكز التسوق
مؤسسات رياضية عالمية تشيد بالتجربة القطرية في تبريد الملاعب
طلاء الطرق باللون الأزرق لخفض درجة الحرارة والحفاظ على البرودة
ضخ الهواء البارد على الرصيف من خلال فتحات التبريد
تبريد الشوارع والأماكن العامة باستخدام وسائل مختلفة وفعّالة
الإعلام العالمي يحتفي بالتجربة القطرية في تبريد الملاعب
ترجمة - كريم المالكي:

استعرض عدد من الصحف العالمية والمواقع الإلكترونية التجربة القطرية في تبريد الملاعب والأماكن العامة، مُبرزة على صدر صفحاتها الجهود التي تبذلها الدوحة من أجل التغلب على ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المنطقة صيفاً وتصل إلى 46 درجة مئوية ، لافتة إلى أن قطر تعمل منذ مدة على تبريد الشوارع والأماكن العامة بعدما نجحت في تبريد الملاعب الرياضية، وهي الخطوة التي أثنت عليها الكثير من المؤسسات الرياضية في العالم بما فيها الاتحاد الدولي. وأوضحت وسائل الإعلام العالمية في عدة مقالات نشرتها أن الدوحة قامت بتثبيت أنظمة تبريد بجانب الأرصفة وفي الساحات الأمامية لمراكز التسوق في بحيث تكون درجات الحرارة مُحتملة بالنسبة للأشخاص الذين يقضون أوقاتاً في هذه الأماكن العامة، كما أخذت بطلاء الطرق باللون الأزرق وهي الفكرة العملية التي تساعد في خفض درجة الحرارة، وذلك لأن الطرق ذات الألوان الداكنة تمتص الحرارة من الشمس أكثر من الطرق التي تكون ألوانها غير داكنة حيث لا تعمل على عكس الحرارة.

الديلي ميل: الاتحاد الدولي يُشيد بالتجربة القطرية

قالت صحيفة الديلي ميل: إن دولة قطر التي ترتفع بها درجات الحرارة في فصل الصيف قامت بتشغيل أجهزة تكييف لتبريد الأماكن العامة، بعد أن قامت قبل ذلك بتبريد الملاعب الرياضية. وقد استخدمت وسائل أخرى لإضفاء حالة من تلطيف الجو في عدد من الشوارع في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بطلائها باللون الأزرق في محاولة للحفاظ على برودة الهواء والأجواء. وقالت الصحيفة البريطانية: رغم أنه تم نقل توقيت إقامة كأس العالم 2022 إلى فصل الشتاء لتفادي الحرارة الشديدة إلا أن دولة قطر التي تصل فيها درجات الحرارة في فصل الصيف إلى 46 درجة مئوية، وبعد أن طبّقت تكنولوجيا التبريد في الملاعب انتقلت حالياً إلى تبريد الشوارع والأماكن العامة باستخدام وسائل مختلفة وفعّالة، ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ مدة بدأت قطر فعلياً باستخدام أجهزة التكييف في ملاعب كرة القدم وهي الخطوة التي أثنت عليها الكثير من المؤسسات الرياضية في العالم بما فيها الاتحاد الدولي.

وأضافت الديلي ميل: لقد قامت قطر مؤخراً بتثبيت أنظمة تبريد بجانب الأرصفة وفي الساحات الأمامية لمراكز التسوق، بحيث تكون درجات الحرارة محتملة بالنسبة للأشخاص الذين يقضون أوقاتاً في هذه الأماكن العامة. كما أخذت بطلاء الطرق باللون الأزرق وهي الفكرة العملية التي تساعد في خفض درجة الحرارة وذلك لأن الطرق ذات الألوان الداكنة تمتص الحرارة من الشمس أكثر من الطرق التي تكون ألوانها غير داكنة حيث لا تعمل على عكس الحرارة.

جلوبال فيلج: تخفيض حرارة الأسفلت 9 درجات مئوية

قال موقع جلوبال فيلج: إن هذه التجربة في التبريد والتي استمرت 18 شهراً تم استخدامها على امتداد يبلغ طوله 650 قدماً (250 متراً) واستخدمت طبقة زرقاء سميكة يبلغ سمكها مليمتر، مع نوع من الصبغ الخاص غير العاكس للحرارة. كما أنه يحتوي على مجهرية خزفية مجوّفة مُصمّمة لعكس الأشعة تحت الحمراء. ونقل الموقع عن المهندس القطري سعد الدوسري قوله: «درجات حرارة الأسفلت الداكن (الأسود) أعلى ب 20 درجة مئوية من درجة الحرارة الفعلية لأن الأسود يجذب ويشع».

وكانت هيئة الأشغال العامة القطرية «أشغال» قد أجرت تجربة ناجحة للمشروع مع إحدى الشركات اليابانية، لطلاء بعض شوارع الدوحة باللون الأزرق بهدف تخفيض درجة حرارة الأسفلت بنحو 15 إلى 20 درجة مئوية. وأكدت الهيئة أن هناك انخفاضاً في درجة حرارة سطح الطريق المطلي باللون الأزرق مقارنة بسطح الأسفلت الأسود خلال الرصد. وبيّنت الهيئة أن المادة المُبرّدة أسهمت في انخفاض درجات حرارة الطريق 9 درجات مئوية كاملة عن نظيرتها التقليدية، مبيّنة أن الطقس سجّل 40.3 درجة مئوية خلال الرصد. وقال الموقع: إن قطر تحاول مكافحة ارتفاع درجات الحرارة بسبب التغيّر المناخي وكذلك بسبب ارتفاعها في منطقة الخليج، عموماً كما هو حال عدد من الدول التي تشكو من ارتفاع درجات الحرارة، ولفت الموقع إلى أن مدناً أخرى حول العالم قد أجرت تجارب مماثلة للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة. فعلى سبيل المثال قامت مدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الصيف، بطلاء شوارعها بطبقة بيضاء رمادية يمكن أن تكون أكثر برودة وبفرق واضح عن الحرارة التي يشعها السطح الأسود. وكذلك الحال بالنسبة لآيسلندا التي تعاني من شدة البرودة والثلوج والتي لجأت إلى مواجهة ما ينتج من جليد يغلق الطرق ويعطل الحياة، لتدفئة الأرصفة والشوارع باستخدام أسلاك كهربائية تمر أسفل الطبقة الأسفلتية، لتدفئة الشوارع والأرصفة من وقت لآخر لإذابة الجليد ومنع تكون طبقاته. لذا حاولت قطر أن تحاكي الفكرة الآيسلندية لكن بعكس النتيجة، وذلك بتبريد الطرق والأرصفة وبعض الأماكن العامة.

حسام المير: قطر تواجه تحديات الصحراء بالتكنولوجيا

نقلت صحيفة الديلي ميل عن حسام المير، وهو باحث بيانات يبلغ من العمر 30 عاماً يعمل في معهد قطر لأبحاث الحوسبة في معرض حديثه عن الطرق الزرقاء قوله: «أعتقد أنه من الجيد أن الحكومة منفتحة حول استخدام الابتكار التكنولوجي للتعامل مع تحديات الذين يعيشون في الصحراء. إن درجة التبريد يمكن أن يكون لها تأثير حقيقي على استهلاكنا للكهرباء لأن تكييف الهواء يشكل حوالي 70 في المئة من استخدام الكهرباء المنزلي». ورغم تطبيق أحدث التقنيات لتبريد الملاعب المُرشّحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، يبقى تقليد تبريد الأجواء مهماً لقطر ودول المنطقة المجاورة لها مثلما كان الحال في الماضي.

الإندبندنت: مكيفات بالشوارع والأسواق

قالت صحيفة «الإندبندنت»: إن أجهزة تكييف الهواء في قطر تعمل عن طريق ضخ الهواء البارد على الرصيف من خلال فتحات التبريد بعد جلب الماء البارد إلى الشارع عبر خطوط أنابيب، ولفتت إلى أن الحكومة القطرية بدأت بتشغيل مكيفات في عدد من الأماكن العامة كالشوارع، والأسواق. وبحسب الصحيفة، فإن المكيفات التي وضعت على شكل فتحات تهوية على جانبي الطرق، ستساهم في خفض درجات الحرارة التي تصل في ذروة الصيف إلى 46 درجة مئوية. وعملت قطر منذ سنوات على إدخال نظام تبريد في الملاعب التي ستستضيف المونديال، رغم أن موعده سيكون في فصل الشتاء تفادياً لأي صعوبات قد يواجهها اللاعبون أو المشجّعون من جرّاء ارتفاع درجات الحرارة. وأكدت الصحيفة البريطانية على أن قطر قطعت أشواطاً كبيرة في هذا المجال لكونها تريد مكافحة درجات الحرارة المرتفعة في الصيف وهذا هو حال معظم دول الخليجية، حيث تؤدي درجات حرارة البحر المرتفعة إلى مزيد من الرطوبة في الجو. وقال خوسيه ليليفيلد، الكيميائي الجوي في معهد ماكس بلانك في ألمانيا: «هذه المناطق - ويقصد منطقة الخليج العربي- ترتفع درجة حرارتها بشكل أسرع من باقي أنحاء العالم». وفي محاولة لمساعدة الجميع على الحفاظ على هدوئهم، قام مخططو المدينة ببناء ممرات وشوارع تتجه شمالًا للاستفادة من النسائم التي تأتي من هذا الاتجاه.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .