دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 19/10/2019 م , الساعة 11:57 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تباينت الآراء حول رؤيتها وسياستها

بيت التشكيليين.. تهميش أم دعم للفنانين؟

الإدارة الحالية تفرق في التعامل بين الأعضاء
بيت التشكيليين.. تهميش أم دعم للفنانين؟

الدوحة - الراية:

تلعب الجمعيات المهنية دوراً هاماً في تحقيق التعاون المستمرّ بين الأشخاص الذين يجمعهم ذات النشاط، فضلاً عن دورها في تقديم الدعم والرعاية لأعضائها، ولها أهداف استراتيجية خلاقة وبنّاءة لمجتمع تسوده مبادئ التضامن والتكافل الاجتماعي، وهو الأمر الذي كان ينتظره عددٌ من الفنانين المنتمين للجمعية القطرية للفنون التشكيلية، التي تأسست في فبراير 1980، وانطلقت بـ18 عضواً، وكانت أول جمعية مستقلة ذات نفع عام، ورغم أن من أهدافها الرئيسية رعاية الحركة الفنية التشكيلية في دولة قطر والارتقاء بالمستوى العلمي والفني للفنانين التشكيليين والمحافظة على إنتاجهم وتشجيعهم وتوثيق أواصر الصداقة بينهم وبين إخوانهم الفنانين في البلاد العربيّة والأقطار الصديقة، ورغم وضوح الأهداف إلا أن مسار الجمعية مرّ بالكثير من حالات المدّ والجزر في التوافق بين تلك الأهداف، وكثيراً ما كان مسار الجمعية ينحرف لأهداف غير التي نصّ عليها النظام الأساسي أو يتحوّل الكيان من (النفع العام) إلى (النفع الخاص)، وفي أعقاب تغيير مجلس إدارتها المنحل منذ ما يقرب من 7 أعوام، إلا أن الأمور لم تستقم على النحو الذي كان ينتظره منتسبو الجمعية، وفي هذا الإطار عبّر عددٌ من الفنانين التشكيليين عن استيائهم من أسلوب إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيليّة التي وصفوها بكونها تعتمد على سياسات التهميش والإقصاء، كما عابوا عليها انحرافها من جديد عن المسار، حيث سبق وتعرضت الجمعية في نهاية عام 2012 للعديد من الانتقادات بعد أن تجلى فيها عدد من الممارسات السلبيّة التي كان من أبرزها انقطاع الصلة بين الفنانين والجمعية، إلا أن عودة ذات الممارسات مرة أخرى في ظل الإدارة البديلة جعل المطالبات بتعديل استراتيجية الجمعية تعود من جديد، وعلى الرغم من اختلاف الآراء حول الأمر إلا أن هذا لا يمنعنا من رؤية غضب الفنانين حتى لو كان تحت الرماد، حيث أكد الكثير منهم لـالراية أن إدارة الجمعية الحاليّة باتت تفرق في التعامل مع الفنانين الأعضاء في أمور كثيرة كالمشاركات الداخليّة والخارجيّة، بما جعلها لا تستحق لقب بيت التشكيليين الذي كانت تُلقب به من قبل، وقالوا إن طرق اتخاذ القرارات بالجمعية أصبحت لا تسير بالشكل الصحيح وإنما هناك انفراد بالقرارات، وأبرزوا أن هذا الأسلوب التي انتهجته الإدارة كان سبباً في ابتعاد الكثيرين واستقالة أغلب أعضاء الجمعية، كذلك قد انتقد الفنانون تكرار نفس الأسماء بعينها كل عام في بعض الملتقيات الفنيّة التي تنظمها الجمعية سنوياً، ومن جانب آخر رأى قلة أن الجمعية تقوم بما عليها، والأمر يعود إلى اجتهاد الفنان في عمله، واستشهدوا بما قدمته الجمعية مؤخراً من الفعاليات والمعارض المُختلفة، مؤكدين أن الجمعية تستحق الإشادة لا التأنيب.

الدوراني: استقلت كنائب لرئيس الجمعية اعتراضاً على السياسات

الفنان عبد الرحمن الدوراني أكد أن إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية تتعامل مع الفنانين الأعضاء بسياسة التفرقة في أمور كثيرة منها المشاركات الداخلية والخارجية، كما أن اتخاذ القرارات بالجمعية تسير في الاتجاه غير الصحيح، فبالرغم من أن القرارات يجب أن تكون بالتصويت بين أعضاء مجلس الإدارة ويكون صوت الرئيس باثنين، إلا أن الواقع يسير عكس ذلك، فلو كان لأغلب الأعضاء رأي في موضوع ما، وكان رأي الرئيس مخالفاً لهم فإن القرار سينتهي بما يريده الرئيس، وهذا ما يجعل الأجواء العامة غير صحية، أو مشجعة، فالهدف الأسمى للجمعية لا بد أن يتمحور حول الارتقاء بالفن القطري، ويجب أن تعمل الإدارة على تحقيق هذا الهدف وليس أي شيء آخر حتى لا تضيع البوصلة من بين أيدينا. وأوضح أن أسلوب إدارة الجمعية كان سبباً في ابتعاد الكثيرين واستقالة أغلب أعضاء الجمعية، وقال: كنت نائب رئيس الجمعية في وقت من الأوقات واستقلت اعتراضاً على تلك السياسات غير المبرّرة والتي لا تصبّ في صالح التشكيل القطري الذي يجب أن يكون هو الشغل الشاغل للجمعية وإدارتها العليا. وأشار إلى أن الأمر لم يقتصر على انسحاب واستقالة أعضاء مجلس الإدارة وإنما تعداه إلى ابتعاد الكثير من روّاد الفن التشكيلي وتسرب عدد كبير من أعضاء الجمعية، وذلك بسبب ما ذكرته آنفاً وأيضاً بسبب المحاباة لفنان على آخر، وسيطرة لغة المصالح في تقديم الخدمات واتخاذ القرارات، وأضاف: هذا ما يعكر الأجواء ويجعل المناخ غير صحي بالجمعية. وأكد الدوراني أنه ليس هناك عدالة في تقديم الخدمات للفنانين، الأمر الذي كان سبباً طارداً لهم من الجمعية، وتسرب الجميع من الواجهة واعتزالهم الحضور لمقر الجمعية أو المشاركة في فعالياتها. وشدّد على أن الدور الرئيس للجمعية إنما يرتكز حول رفع مستوى الفن التشكيلي وتشجيع الفنان القطري والوصول به إلى أعلى المستويات ولذا فلا داعي لأن ندخل في زوايا جانبية ونهتم بأمور بعيدة كل البعد عن هذا الهدف وأن نحوّل الجمعية إلى مكان طارد للفنانين وظالم للفن. وحول تقييمه للخدمات التي تقدمها الجمعية لأعضائها قال: إن قيمت هذا المحور فإني سأعطيه علامة صفر، فليس هناك خدمات جديدة، كل ما يتم تقديمه أمر روتيني يحدث كل عام بلا تجديد ولا تطوير، وأضاف: نريد تجديداً في الرؤية وإضافة في الخدمات التي تثري الساحة الفنية، فلماذا لا نعقد اتفاقيات مع النظراء حول العالم ويكون بيننا تبادل فني مثمر ويخرج فنانونا للعرض بالدول المختلفة. واقترح الدوراني أن يتنازل الرئيس وأن تنظم انتخابات رئاسة نزيهة وأن يتم اختيار الأجدر لرئاسة الجمعية وألا يتم التجديد لرئيس واحد أكثر من مرة لنضمن الشفافية وأن يكون العمل من أجل الفن والفنانين وليس لأي شيء آخر، وذلك في طريق العمل لإصلاح المنظومة الحاليّة.

لينا العالي: تكرار أسماء بعينها يقلل فرص المواهب

قالت لينا العالي: من الأمور الملحوظة في سياسات الجمعية هي تكرار نفس الأسماء بعينها كل عام في الملتقى الخليجي الذي تنظمه الجمعية سنوياً، وهذا الأمر يجب تغييره ليتيح مساحة أوسع لمشاركة أسماء متنوّعة ويتيح الفرص لمواهب جديدة. وأشارت إلى أن الفن التشكيلي يزدهر في قطر وهناك الكثير من المواهب المميّزة التي تستحق الدعم والرعاية، وقالت إن الجمعية لا تقصي أحداً وبابها مفتوح لجميع الأعضاء، وينبغي أن يحرص الأعضاء على تجديد عضويتهم بها والمشاركة في فعالياتها بما يعود بالنفع على الفن والفنانين. وأوضحت أنه لكل عضو بالجمعية الحق في المطالبة بعمل معرض، والجمعية لا تعارض ذلك وإنما تبادر بعمل المعارض للفنانين وهذا أمر جيد، وتابعت: لا أرى أن هناك تهميشاً للفنانين، ولكن على من يريد أن يبادر وأن يكون حاضراً بالفعاليات والمعارض أو يطالب بإقامة معارض وهو ما لا أعتقد أن ترفضه الجمعية.

أحمد سلطان: هناك قصور عام في دعم التشكيليين

أوضح أحمد سلطان أن هناك تهميشاً لفنانين لحساب آخرين يتم الاهتمام بهم والترويج لأعمالهم. وهذا ما ينبغي أن ينتهي، مع ضرورة أن تكون العدالة والمساواة هي المنطق السائد على الجميع. وأوضح أن الأمر بصورة عامة يمكن وصفه بأن هناك قصوراً بشكل عام في دعم الفنانين التشكيليين. وأضاف: ربما كان للجمعية بعض العذر في ذلك بسبب عدم وجود دعم أو ميزانية مخصصة لها من قبل الجهات المعنيّة بالدولة. الأمر الذي يعود سلباً على مستوى الخدمات التي تقدّمها الجمعية. وطالب سلطان الجهات المعنيّة والوزارات والهيئات بأن تدعم الفنانين ومعارضهم الفنيّة باقتناء أعمالهم ولتشجيع وترويج الفن القطري.

المعاضيد: الجمعية تسير بالاتجاه الصحيح ولا داعي للانتقاد

أكد فهد المعاضيد أن الجمعية لا تقصي أحداً ولا تهمش أحداً وبابها مفتوح للجميع، وتابع: عن تجربتي الشخصيّة الجمعية تدعوني إلى المشاركة في المعارض والفعاليات المختلفة باستمرار، وقد شاركت بالفعل في العديد من الفعاليات والمعارض منها الملتقى الخليجي والعربي وكان هذا الملتقى إضافة رائعة للمشهد التشكيلي، حيث دُعي له نخبة كبيرة من الفنانين في الوطن العربي، وهذا أمر يُحمد للجمعية وإدارتها. وقال المعاضيد إن الجمعية تخدم الجميع على قدم المساواة ولا يتبقى على الفنان إلا الاجتهاد في فنه وتقديم أعمال إبداعية وسيجد من الجمعية كل ترحاب به وبأعماله، ولا أبالغ إذ قلت إن الجمعية هي العمود الفقري للفن في قطر. وأضاف: ما أراه بعيني ومن خلال تجاربي الشخصيّة أن أبواب الجمعية مفتوحة لجميع الفنانين ومن لديه عضوية بالجمعية له كل الحق في الاقتراح والحضور وإجراء مقابلات مع الإدارة والمجال مفتوح أمامه لعرض كل ما يراه، وأكد أنه لا تجمعه مع رئيس الجمعية علاقة مباشرة ولكنه يقول ما رآه ولمسه، وأوضح أن الأمر راجع إلى اجتهاد الفنان في عمله وفنه وما رأيناه من الجمعية خلال الفعاليات والمعارض المختلفة أمر يدعو للفخر ويستحق الإشادة. لأن الجميع شارك وكل من أراد كان له مكان بالمعرض وهذا أمر لا يستطيع أحد إنكاره. كما أكد أن الجمعية في تطوّر مستمر، مضيفاً: لم يكن قبل عدة أعوام ملتقى خليجي أو عربي، بينما أصبحنا اليوم نرى العديد من الملتقيات المهمّة للفن والتي تثري الساحة وتضيف إلى المشهد الفني في قطر، وختم حديثه بأنه يرى أن الجمعية تسير في الاتجاه الصحيح ولا يوجد عليها أية ملاحظات أو ما يستدعي الانتقاد.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .