دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 28/10/2019 م , الساعة 1:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تنظمه وزارة الثقافة بالشراكة مع قطر الخيرية

53 دولة في مخيم الدوحة للعمل التطوعي

53 دولة في مخيم الدوحة للعمل التطوعي

الدوحة- قنا:

انطلقت أمس فعاليات مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019 التي تقام تحت شعار الأمة بشبابها، وذلك بمشاركة وفود شبابية من 53 دولة من بلدان العالم الإسلامي في درب الساعي.


 

ويقام مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني بإشراف وزارة الثقافة والرياضة، وبالتعاون مع منتدى شباب التعاون الإسلامي، وهو منظمة دولية تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وبتنظيم من مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية بالتعاون مع قطر الخيرية وتستمر فعاليات المخيم حتى 6 نوفمبر المقبل.

وفي مستهل المخيم تم عقد لقاء توجيهي للمشاركين تحدث خلاله الدكتور حمد الفياض مدير مركز الإعلام الشبابي، المشرف العام على المخيم، موضحا أن المخيم ينطلق من فكرة أساسية، وهي قيمة الإنسان في المجتمعات، وأهمية دور الشباب في مجالات البذل والعطاء والإيثار، انطلاقا من أن المجتمعات تقوم على التعاون بين أفرادها، مهما كانت حالتهم، علاوة على إبراز أهمية الدور الذي يقوم به الشباب تجاه مجتمعهم، كونهم صمام أمان لهذه المجتمعات، وهو ما يرسخ الشعار الذي ترفعه فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، وهو أن “الأمة بشبابها”، مشيرا إلى أنه يمثل فرصة للمشاركين لتبادل التجارب والخبرات في مجال العمل التطوعي والإنساني، مستهدفا في ذلك تنمية قدرات الشباب المسلم في مجالات الإغاثة وإدارة الكوارث، وطرح ومناقشة تجارب بعض الدول الإسلامية في العمل التطوعي والإنساني والإغاثي.

وأوضح أن المخيم يعكس واقعا عمليا، لتعايش حال المتضررين واللاجئين جراء الحروب والكوارث الطبيعية، حيث يشهد مبيت المشاركين داخل المخيم، مماثلا لتلك الحالة التي يعيش فيها اللاجئون والمتضررون من الكوارث الطبيعية والحروب.

ومن جانبه قال السيد محمد الغامدي مستشار المخيم ومساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي بقطر الخيرية نعتز في قطر الخيرية بأن نكون شركاء لوزارة الثقافة والرياضة في تنظيم مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني 2019 الذي ينسجم مع رؤية قطر 2030، مشيرا إلى أن المخيم فرصة للتعريف بالجهود التي تبذلها دولة قطر في مجال العمل الإنساني والتنموي والتطوعي على الصعيد المحلي، والإقليمي، والدولي ولصالح الدول المنكوبة والمجتمعات المتضررة وتنمية المجتمعات في مختلف دول العالم، موضحا أن المخيم يشارك به 73 مشاركا يمثلون 53 دولة من دول العالم الإسلامي وسوف يتلقون على مدى 11 يوما برامج تدريبية يصل عددها إلى قرابة 70 ساعة، تقدمها أكثر من 20 جهة محلية ودولية ويبلغ عدد الدورات وبالبرامج التدريبية 25 برنامجا تدريبا يقدمها 30 مدربا متخصصا في المجالات ذات العلاقة بالعمل الإنساني والتنموي والتطوعي.

وأضاف أن المخيم يسعى لتعزيز دور العمل الإنساني والتنموي في العالم لدى الشباب، وكذلك تخريج كوادر شابة مدربة على أحدث تقنيات ومناهج العمل الإنساني والتنموي في العالم، وتطوير المهارات القيادية، ونشر ثقافة التأهب والاستعداد وحماية الأرواح في حالات الكوارث، بالإضافة إلى ترسيخ القيم الإيجابية وتعزيز ثقافة الإبداع، والعمل على تكوين شبكة علاقات فعالة بين الناشطين من الشباب في مجال العمل الإنساني والتنموي في بلدان العالم الإسلامي، والاطلاع على تجارب حقيقية عن طريق المحاكاة لواقع بعض المجتمعات في مجالات التعليم والصحة وكيفية النهوض بها، معربا عن شكره للجهات الشريكة لمساهمتهم الفاعلة في دعم هذا المخيم.

وتناولت أولى ورش مخيم الدوحة للعمل التطوعي والإنساني قضية “اللاجئين والنازحين في العالم: الأزمة والاحتياجات وطرق الاستجابة” قدمها السيد أحمد محسن كبير مسؤولي العلاقات الخارجية الإقليمي في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تناول فيها موقف القانون الدولي من قضايا اللاجئين، مقدما تعريفات حول القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني ومبادئهما والمبادئ المشتركة بينهما واتفاقية 1951 الخاصة بوضع اللاجئين ونصوصها وأهدافها وتعريف اللاجئ والحماية التي تقدم له ومن يقدمها ودور المفوضية في ذلك، وصفة اللاجئ والفرق بينه وبين النازح حيث ينتقل النازح إلى مكان آخر داخل دولته أو وطنه بخلاف اللاجئ الذي ينتقل إلى خارج وطنه.

كما تناول تطور دور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ نشأتها عقب الحرب العالمية الثانية، والأعداد التي تهتم بها حاليا، مؤكدا أن اللاجئين والنازحين يبلغ عددهم حول العالم حاليا ما يقارب 70 مليونا، 25 مليون لاجئ من بينهم 5 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين مع وكالة الأونروا، وهناك أكثر من 40 مليون نازح، منبها إلى أن عددا كبيرا من هذه الأرقام في منطقتنا العربية وفي الشرق الأوسط والدول الإسلامية.. ومشيرا إلى أن أكبر الدول التي أفرزت اللاجئين هي سوريا والعراق وفي حالة اليمن وليبيا نجد النزوح الداخلي.

 

كما تطرق إلى أهم التحديات التي يواجهها العمل الإنساني عامة وهي متعددة أهمها صعوبة الوصول لمكان الإغاثة لوجود موانع تمنع الوصول إلى أماكن الكوارث بسبب عمليات عسكرية أحيانا، ومن التحديات كذلك الأمن والسلامة، مشيرا إلى أن المفوضية لديها إجراءات صارمة للحفاظ على الموظفين من خلال التنسيق مع الشركاء.

وأشار إلى أنه من أهم التحديات التي تواجه العمل الإنساني هو التمويل فلا يوجد مصدر ثابت في التمويل ويتم الاعتماد على المنح.

وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية “‏قنا”‏ حول اهتمام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالحقوق الثقافية والتعليمية لهم، قال: هذه الحقوق مهمة جدا خاصة في حالة الأطفال لأن الطفل في وطنه يتمتع بكل شيء، فيكون نموه طبيعيا، ولكن عندما ينتقل إلى بلد آخر كلاجئ يكون هناك نقص كبير في الاحتياجات الأساسية، والمفوضية تعتمد في تقديم الخدمات على الحالات نفسها ففي مرحلة الطوارئ يتم الاهتمام بالحقوق الأساسية للحفاظ على الحياة من مأكل وملبس ومأوى خاصة مع الظروف المناخية الصعبة، ويعقب مرحلة الطوارئ مرحلة تالية من الحقوق وهي الثقافية والتعليمية ومنها أيضا التدريب المهني للاجئين بحيث يكونون قادرين على اكتساب عيشهم وتسهم في تجانسهم مع المجتمع المضيف. جدير بالذكر أن المشاركين ينقسمون إلى مجموعتين وسوف تتلقى المجموعة الأولى صباح غد تدريبا ميدانيا بكلية راس لفان للطوارئ والسلامة، فيما تتلقى المجموعة الثانية تدريبا ميدانيا باللجنة الدائمة للطوارئ، قبل أن يلتئم المشاركون مساء حول ورشة في القانون الدولي ومن ثم محاضرة بعنوان تاريخ العمل الإنساني في الحضارة الإسلامية.                

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .