دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 29/10/2019 م , الساعة 12:42 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ضمن فعاليات مشروع “قراءة في كتاب”

استعراض المشهد السردي في أدب جمال فايز

استعراض المشهد السردي في أدب جمال فايز

الدوحة -  الراية :

نظم الملتقى القطري للمؤلفين، في مبنى وزارة الثقافة والرياضة، بقاعة بيت الحكمة، جلسة نقدية جديدة ضمن مشروع “قراءة في كتاب”، حول “المشهد السردي - لقصص جمال فايز”، مع ضيف الجلسة الدكتور عبد القادر فيدوح، مدير مشاريع بحثية، دار نشر جامعة قطر، وأدار الجلسة الدكتور عبد الحق بلعابد، وبحضور نخبة من الكتّاب والاختصاصيين والمُهتمين، وقد استهل الجلسة الدكتور عبد الحق الذي أشاد بنوعية الجلسة حول المشهد السردي للقصص في قطر باعتبار قصص جمال فايز نموذجاً. وأوضح فيدوح في مستهل الجلسة، أن الأدب القطري له مكانته ويحمل الحقوق العقلاني، ويظهر ذلك من خلال انبثاق القصة القطرية، التي أحدثت نقلة نوعية بعد إفادتها من بقية الأجناس المعرفية، والعمل على استلهام الخصائص الفنية المُلزمة لكتابتها، وتقارب الموضوعات التي تطرحها الأعمال الفنية العالمية، بحيث يعتبر النص كاملاً مهما كان سردياً قصصياً، أو شعرياً، أو روائياً، أو فيلمياً، أو مسرحاً، هو إثارة النص سؤالاً، بحيث أن النص الذي لا يثير تساؤل ولا يُحرّك التراكم المعرفي يُعتبر نصاً غير كامل، الذي يُساعد المتلقي أن يُبدي رأيه فيه، لأن النص الذي لا يُبدى فيه أي رأي من المُستقبِل يُعد نصاً منقوصاً إلى حد ما. مُوضحاً أن أسلوب جمال فايز في الكتابة يعمل على استفزاز القارئ، من خلال تحرّك التساؤل، وعملية التوظيف في الصورة المُقدّمة، والتوظيف في الشخصية، وتوظيف الفكرة، وتوظيف المكان، من خلال التعبير عن المكان مُعتمداً على دوحة الإبداع العربي الأصيل، ودوحة الوشي ونقش الكلمة المُعبّرة، ودوحة السرد المفتول، وهذا ما ساعده في كيفية اقتناص الومضة، واستثمار معالم بيئته، وتحمّل رؤية شاملة للإنسانية في أي واقع، واستبدال معالم التأمل بواقع الحال، والعمل على كثافة الصورة في رؤيتها الدالة، والالتفاف بالكلمات والإحاطة بالعبارة (دلالة التكثيف)، وكالة الشخوص ( تعهّدها بالنيابة عن المتلقي) لأن المُبدع هو الذي يقول ما لم ننتبه إلى قوله، وهذا يترك للقارئ مجالاً واسعاً أن يبحث في القصة، ومقوّمات القصة التي تساعده على استنتاج الرؤية أو الفكرة، ويعيد ما يرغب فيه، أو ما نقص من العمل الإبداعي، بما يتناسب مع ما يعرض من مميزات فنية تليق بمستوى العملية الإبداعية، بما يتوافق مع مطلب الانفتاح على الآخر، واستثمار تكنولوجيا المعلومات التواصلية التي وطّدت العلاقة بين الثقافات والفنون. وتابع قائلاً: إن الواقع في القصة القطرية، والتحوّلات من الرؤية الكلاسيكية إلى الرؤية الواقعية، أصبحت واضحة، فالسرد في الثمانينيات غير سرد التسعينيات وما بعدها، وذلك من خلال التعبير عن إيمانه بمحاولة التغيير، واقترابه من عمق التحليل، والنقد الواقعي، والعمل على العناية بالتفصيلات الدقيقة التي كانت تخص المجتمع، وذلك من خلال التحليل الذي يتجلى في البحث عن العلل والأسباب والدوافع والنتائج، ومُعالجة الحياة الاجتماعية في العمل السردي القطري والذي ينطبق على العمل السردي الإنساني شاملاً.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .