دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 29/10/2019 م , الساعة 12:42 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حافظت على مهنيتها وزخمها على مدار 23 عاماً

الجزيرة.. بوصلة ثابتة رغم الأعاصير

تكافح لتكريس مبادئ الحرية على مدار عقود تأسيسها
الجزيرة.. بوصلة ثابتة رغم الأعاصير

 

الدوحة -  الراية :

 منذ تأسيسها في عام 1996، كان تاريخ الجزيرة مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بأحداث العالم الرئيسية. وتحتفل الجزيرة يوم الجمعة المقبل بذكرى تأسيسها ال 23، ويأتي الاحتفال في أحداث كبرى يعجّ بها العالم العربي والدولي نجحت خلالها الجزيرة في أن تحتفظ بمهنيتها في التغطية الإعلاميّة، وأن تكون دائماً صوتاً لنبض الشعوب المطالبة بحريتها، وظلت بوصلتها ثابتة رغم الأعاصير التي أرادت لها أن تتخلى عن دورها الإعلامي، وتتنازل عن دورها في كشف الحقائق والأكاذيب. وظلت الجزيرة، طيلة عقود، تكافح لإتاحة الوصول إلى المعلومات بحريّة، ولتكريس مبادئ حرية الفكر والتعبير في واحدة من أكثر المناطق سخونة في العالم. ودفع صحفيو الجزيرة ثمن سعيهم إلى الصحافة الرائدة، واستشهد عدد كبير من مراسليها الميدانيين في الحروب على الخطوط الأماميّة. كما أن عدداً كبيراً آخر منهم تم احتجازهم، ومحاكمتهم بتهم ملفقة، وجرى ترهيبهم، وسحب تراخيص عملهم، وإجبارهم على مُغادرة أوطانهم إلى الأبد.

 

كريشان: المهنية والتوازن صمام أمان الجزيرة

 

الإعلامي محمد كريشان أشار إلى أن «الجزيرة» تحتفل بعيدها في شهر نوفمبر من كل عام، ولكن خلال السنوات الأخيرة تحتفل القناة بذكرى تأسيسها والبلاد العربية تعجّ بالأحداث الكبرى، والكل ينتظر الجزيرة أن تكون في قلب الحدث. وإذا ما سارعت الجزيرة في تغطيتها بزخم تتهم المحطة بأنها تشعل الفتن وتعشق الحرائق، وإذا ما تريثت قليلاً والتزمت الحذر ترمى بسهام خذلان الجماهير التي تتوسم فيها الخير لمساندة تحرّكاتها وتبني مطالبها. وهذا هو التحدي المطروح الآن على كل العاملين بالشبكة في كل من العراق ولبنان والجزائر، تماماً كما كان التحدي من قبل في مصر وسوريا وتونس واليمن وليبيا. وأضاف قائلاً: لن ألوم من يتهمنا بالتقصير هنا أو المبالغة هناك، فهذه مسائل تقديريّة تخضع لأمزجة وميولات وقناعات سياسيّة مختلفة، لكن أقول إن المهنية والتوازن هما صمام الأمان دائماً لنا في «الجزيرة»، وهذا ليس بالأمر السهل، ولهذا ننجح أحياناً ونتعثر أحياناً أخرى، ولكن يبقى المهم لنا جميعاً أن تظل بوصلتنا ثابتة رغم الأعاصير. ويؤكد كريشان أن الجزيرة أثرت بشكل كبير في مسيرته المهنيّة، فهذا الكم المتراكم من السنوات أكسبه مزيداً من الخبرات، والمعرفة، وقربته بشكل أكبر من هموم المواطن العربي، ومتابعة العديد من القضايا الكبرى عن قُرب.

 

أحمد طه: تشكل وعي الشعوب في مطالبهم بالحرية

 

قال الإعلامي أحمد طه تظل الجزيرة دائماً معبّرة عن نبض الناس وصوت من لا صوت له، وهذه هي الذكرى ال23 تهلّ علينا والجزيرة بكامل ألقها وتوهجها، وهو ما يرد على مروّجي الشائعات والأكاذيب الذين يقولون إن ضوء الجزيرة قد خفت، وتأثيرها قد تراجع، وهو ما يثبت كل يوم عكسه من خلال المشاهدات والمتابعات الكبيرة لها. وتابع قائلاً: الجزيرة تشكل وعي الناس فيما يخص مطالبهم بالحرية، وهي منصتهم الأهم التي يوصلون صوتهم من خلالها. فلا توجد منابر إعلامية أخرى تقدم للجمهور العربي ما تقدمه الجزيرة التي أصبحت صوت الشعوب. وأضاف قائلاً: أثبتت الجزيرة أنها قناة قوية قادرة على إحداث فارق إيجابي وقوي في حياة الناس، وفي عرض الحقائق وكشف الأباطيل. وحول تطوّر الجزيرة أكد أنها تطوّرت بشكل لافت على مستوى الشاشة وعلى مستوى السوشيال ميديا فقد نجحت في استقطاب جمهور كبير جداً لا يقل تأثيراً عن جمهور الشاشة، وهذا في حد ذاته تطوّر كبير وتفوّق يُضاف إلى رصيد إنجازاتها المُتلاحقة.

 

الدائمي: أسست لمرحلة جديدة في الإعلام العربي

 

يقول منير الدائمي، مدير معهد الجزيرة للإعلام، إن الجزيرة عند انطلاقتها أسست لمرحلة جديدة في الإعلام العربي. وحرّكت المياه الراكدة وتحدّت القيود ووضعت الإنسان مركزاً لاهتمامها، وأضاف إنه على مدى السنوات ال ٢٣ الماضية أثبتت الجزيرة أنها كانت دائماً في الجانب الصحيح من التاريخ، فوقفت مع الشعوب وانتصرت لقضايا المظلومين ورفضت مهادنة الظالمين، بل وأعطت منبراً حراً لمن لا منبر لهم، وأسمعت العالم صوت من لم يكن لهم صوت. وأكد الدائمي أن هذا كله يجعله اليوم يفخر بالانتماء لهذه المؤسسة وبأنه جزء من تاريخها وأحد المساهمين في نجاحاتها، ويضيف: ونحن نحتفل بهذه الذكرى نتذكر بكل امتنان واعتزاز من أسس هذا الصرح ورعاه حتى اشتدّ عوده ومن بذل في سبيله جهده ووقته وحريته وحياته.

 

زين العابدين توفيق: الجزيرة لا تنافس إلا نفسها

 

يرى زين العابدين توفيق، الإعلامي بقناة الجزيرة، أن بعد ثلاثة وعشرين عاماً على انطلاق الجزيرة كان يفترض أن تكون لدينا في العالم العربي مئة جزيرة على الأقل. ولكنه تأسف لوجود جزيرة واحدة لا تنافس إلا نفسها، خاصة بعدما أخرج الباقون أنفسهم من دائرة المنافسة، وأعرب توفيق عن أسفه لانشغال الأنظمة العربيّة طوال ثلاثة وعشرين عاماً بكيفية منع الجزيرة وحصارها، في حين لم تشغل نفسها بمنافستها في السرعة والمعلومة، وأضاف: استطاعت الجزيرة تحريك المياه الراكدة قبل ثلاثة وعشرين عاماً. ودورها الآن وقد تحرّكت مياه كثيرة وتعكرت، أن تكشف أولئك الذين يهوون الصيد في الماء العكر.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .