دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 30/10/2019 م , الساعة 12:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

رغم محاولات تقويض مشروعها الإنساني

الجزيرة ستظل منحازة لحريات الصحافة والإعلام

الجزيرة ستظل منحازة لحريات الصحافة والإعلام
الدوحة -الراية:

تحل الذكرى الـ 23 على تأسيس شبكة الجزيرة الإعلامية وهي تواجه آلة إعلامية ضخمة تحاول أن تقوّض مشروعها الإنساني المنحاز للحريات العامة والمنحاز لحريات الصحافة والإعلام، حيث أكّد عدد من العاملين بالشبكة لـ الراية أنه بالرغم من الحجب والمنع وملاحقة صحفييها بأشكال قد تصل في بعض الأحيان بالمخاطرة الكبيرة على أرواحهم تبقى الجزيرة منحازة للإنسان وللفكرة التي لن تموت أبداً في يوم من الأيام، ورغم كل ما حيك ضدها من مؤامرات خارجية لثنيها عن هدفها السامي، إلا أنها حافظت على مبادئها التي وردت في نظامها الداخلي منذ اللحظة الأولى، باحترام عقلية المشاهد وكشف الحقائق وتغطية الأحداث بمصداقية كاملة. وقد شهدت الجزيرة على مدار الأعوام الماضية احتجاز عدد كبير من صحافيينا، ومحاكمتهم بتهم ملفقة، وجرى ترهيبهم، وسحب تراخيص عملهم، وإجبارهم على مغادرة أوطانهم إلى الأبد - حتى إن هناك من حكم عليهم بالإعدام.

أحمد محفوظ:

الوثائقية تسعى لحفظ الذاكرة البصرية العربية

قال الإعلامي أحمد محفوظ مدير قناة الجزيرة الوثائقية: تحل الذكرى الـ 23 على شبكة الجزيرة الإعلامية وهي تحافظ على مكانتها كمدرسة متميزة على المستوى الدولي والإقليمي، وتحافظ أيضاً على ريادتها الإعلامية وما صنعته وما بدأته من حيث رفع درجة الوعي عند المشاهد العربي ورفع درجة الكفاءة الإعلامية عند الإعلاميين العرب ووضعها على خريطة الإعلام الدولي. وتحل هذه الذكرى على الجزيرة وهي تواجه آلة إعلامية ضخمة تحاول أن تقوّض مشروعها الإنساني المنحاز للحريات العامة والمنحاز لحريات الصحافة والإعلام، وهذا يبدو جلياً من محاولات التشويه والحجب والمنع وملاحقة صحفييها بأشكال قد تصل في بعض الأحيان بالمخاطرة الكبيرة على أرواح الصحفيين، ولكن تبقى الجزيرة منحازة للإنسان وللفكرة التي لن تموت أبداً في يوم من الأيام. وأنا أشرف بكوني عضواً في عائلة الجزيرة الكبيرة وأنني أحد أبناء هذا الصرح العملاق والمدرسة المتميزة الإعلامية، وأؤكد على أن الجزيرة الوثائقية بالرغم من أنها تحاول أن تنهج لنفسها نهجاً فنياً وسينمائياً إلا أنها أيضاً تنحاز لمشروع الجزيرة الأساسي وهو الانحياز للإنسان والذي يحترم قضايا الإنسانية والثقافات المتعددة والذي أيضاً يحاول أن يساعد في التوثيق وحفظ الذاكرة البصرية في عالمنا العربي وحفظ مفردات الهوية العربية، وكل عام وجمهور الجزيرة أكثر ولاءً لها.

تامر مسحال

:نسعى خلف الحقائق المراد إخفاؤها

الإعلامي تامر مسحال مقدم برنامج «ما خفي أعظم» يقول: في كل ذكرى للجزيرة تستذكر خلالها انطلاقتها.. فحقاً نجد فيها «ما خفي أعظم» من إنجازات وتحديات سواء كانت تحديات ظاهرة للجمهور أو تلك التي لا تظهر أمام الناس وما أكثرها لمنع الجزيرة من أداء الرسالة وذلك بوضع العديد من المعوقات والعراقيل أمام إنجاز مهامها، واستهداف طواقم صحفييها واعتقالهم وبهذه المناسبة لابد أن نستذكر زميلنا محمود حسين وهو داخل السجون المصرية لليوم الألف دون توجيه تهمة حقيقية وإنما فقط كونه أحد العاملين بالجزيرة ، وبالرغم من هذه التحديات إلا أن الإنجازات مستمرة ومتصاعدة، وأنا أفتخر بانتمائي لهذه المؤسسة وبكافة الطواقم الصحفية العاملة بهذه المؤسسة وأقول إن تجربة «ما خفي أعظم» تعبّر عن هذا الارتقاء في الأداء وأنا بدأت عملي الصحفي في الجزيرة كمراسل من غزة ووصلت إلى أنني اليوم أقدم واحداً من البرامج الرئيسية على شاشة الجزيرة وهو برنامج «ما خفي أعظم» وهذا مبعث فخر واعتزاز، وهذا البرنامج لم ينجح إلا بأمرين أولها هو السقف الأكبر والأعلى في منطقتنا وعالمنا مهنياً وإعلامياً، والأمر الثاني هو خبرة ومهارة طاقم العمل الذين يعملون في هذا البرنامج الذي يسعى خلف الحقائق التي يراد لها أن تكون بعيدة عن الأنظار، ونحن نفتخر بعملنا في هذه المؤسسة ونحن بعملنا فيها نكون على يقين أننا في المكان الصحيح الذي يدعونا للفخر كوننا ننتمي إليه لأنه مكان يتخذ من المصداقية أساساً للعمل.

فاروق القاسم:

احترام المشاهد أهم ما يميز الجزيرة

يقول الإعلامي فاروق القاسم صاحب الصوت الرخيم والمميز الذي نستمع له كثيراً في فواصل الجزيرة دون أن نراه بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لانطلاق الجزيرة: ثبت باليقين القاطع صحة مقولة داروين «البقاء للأفضل والأصلح» فمنذ انطلاقتها في الأول من نوفمبر عام ١٩٩٦، واكبت الجزيرة كل التطورات العالمية وأثبتت قدرتها الموثوقة على تغطية مُجريات الأحداث، بمهنية وكفاءة عاليتين، ورغم كل ما حيك ضدها من مؤامرات خارجية لثنيها عن هدفها السامي فإنها حافظت على مبادئها التي وردت في نظامها الداخلي منذ اللحظة الأولى، باحترام عقلية المشاهد وكشف الحقائق وتغطية الأحداث بمصداقية كاملة، وهي ماضية بمهنيتها واحترامها لعقل المشاهد أينما كان.

الجزيرة لا تألو جهداً في دعم إعلامييها ومراسليها