دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 31/10/2019 م , الساعة 3:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019

المخيم الشبابي يعزز تبادل الثقافات و العمل التطوعي

المخيم الشبابي يعزز تبادل الثقافات و العمل التطوعي

الدوحة - الراية:

واصل مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني المقام حاليا ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، فعالياته يوم أمس واستمر المشاركون من الشباب في تبادل الثقافات والتعرف فيما بينهم على كل ما يخص العمل الإنساني والتطوعي، وقد شهد مقر المخيم بدرب الساعي يوم أمس محاضرة أقيمت أمس حول العمل الإنساني على المستوى الدولي، وتناولت المحاضرة التي قدمها الدكتور غسان الكحلوت رئيس برنامج ماجستير إدارة النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا، منظومة العمل الدولي الإنساني حول العالم، والمؤسسات الدولية والمؤسسات الإقليمية والمؤسسات المحلية العاملة في هذا المجال، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن قطر الخيرية مؤسسة قطرية محلية فإنها تقوم بعمل إنساني دولي ولها حوالي 20 مكتبا دوليا حول العالم، خاصة الأماكن التي بحاجة إلى مساعدات نتيجة نزاعات أو كوارث.

معايير العمل الإنساني

وأوضح المحاضر أهم المعايير والمبادئ التي تحكم العمل الإنساني على المستوى الدولي والتي حددها القانون الدولي وأهمها الإنسانية وعدم التمييز والحياد والاستقلال والشفافية.. مشيرا إلى نشأة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ومدونة السلوك للحركة الإنسانية الدولية والمنظمات غير الحكومية أثناء الإغاثة في حالات الكوارث. كما تحدث الدكتور الكحلوت عن برنامج ماجستير إدارة النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا كواحد من البرامج الأكاديمية المتميزة على مستوى العالم، حيث يوفر للطلاب فرصةً لدراسة مواضيع واسعة تشمل إدارة النزاع وحله، وإصلاح النزاع وتعديله، والأعمال الإنسانية، والمفاوضات، والوساطة الدولية، وبناء الدولة، وإعادة الإعمار ما بعد النزاعات من المنظورين الإقليمي والدولي.

 

 

استفادة المشاركين

قالت ريان أبوصالح إحدى المشاركات من لبنان إنها حققت استفادة كبيرة على المستوى الشخصي من خلال مشاركتها في هذا المخيم، موضحة أن موضوع التطوع والعمل الإنساني هو موضوع شيق وجدير بأن يبذل الإنسان جهدا من أجل اكتساب خبرات فيه، وأن مخيم الدوحة وعبر تلك المشاركات الواسعة للشباب من دول مختلفة بالتأكيد سوف يحقق نتائج إيجابية ونجاحا كبيرا كون المشاركون جميعهم يحملون ثقافات وخبرات متعددة، وتبادل تلك الخبرات والثقافات فيما بيننا أحد أهم الإيجابيات من وراء هذا التجمع الكبير. وأضافت ريان أن دورها يتمثل في العمل مع فرق المتطوعين بالمخيم لرصد تقييمات المشاركين للورش والبرامج التدريبية التي يتم إقامتها، مؤكدة أنه ومن خلال متابعتها لآراء الشباب تجد أن هناك حالة من الرضا التام من جانب جميع المشاركين عن البرامج المختلفة التي يتم العمل عليها في هذا المخيم. وأشارت إلى أنهم وعقب كل محاضرة أو ورشة تدريبية يقومون بتوزيع الكروت على الشباب المشاركين حتى يقوموا بتدوين آرائهم حول تلك الورش، كما أنهم يطلبون منهم كتابة تعليق عن الورشة أو المحاضرة لمعرفة ردود الأفعال ورصد جميع الآراء والتقييمات. وقالت ريان أبوصالح إن هناك تنظيما على مستوى عال داخل مخيم الدوحة سواء في موقع المخيم أو حتى في الزيارات والتدريبات الخارجية وهذا يساعدهم في إنجاز مهامهم كما يعود عليهم بالنفع كونهم بالأساس يشاركون من أجل الخروج بأكبر استفادة ممكنة في مجال العمل التطوعي والإنساني. من جانبها قالت فاطمة حسن إحدى المشاركات من اليمن أنها لأول مرة تشارك في حدث شبابي ضخم بهذا الشكل، كما أنها وللمرة الأولى تدخل مجال العمل التطوعي والإنساني، وبالتالي فهي سعيدة للغاية كونها جزءا من هذا التجمع الشبابي الكبير، موضحة أنها وجدت في هذا المخيم كل ما كانت تتطلع إليه من ناحية اكتساب الخبرات والتعرف على ثقافات شباب العالم الإسلامي وكيفية تعاطيهم مع القضايا ومنها قضايا العمل الإنساني واللاجئين على سبيل المثال، كما أن ما يقدم من ورش وبرامج تدريبية هو مفيد للغاية بالنسبة لها. وأضافت فاطمة أن الكل هنا جاء يشارك بغرض الاستفادة وبالفعل برنامج المخيم يحقق للمشاركين هذا الهدف، فقد وجدنا مدربين محترفين وجهات مهمة تشارك ولا تبخل بخبراتها وتجاربها على الشباب، كما أن الشباب أنفسهم في حالة اندماج كبير مع بعضهم البعض وهو ما يعد أحد عوامل نجاح هذا التجمع الشبابي الضخم. وأشارت فاطمة إلى أن المخيم على مستوى التنظيم ممتاز وكل فرد هنا يعرف دوره جيداً ويقوم بتنفيذه على أكمل وجه وسط تعاون كبير من الجميع، موضحة أنه كان لهم تجمع قبل انطلاق فعاليات المخيم للتعرف على المكان وكيفية تكوين المجموعات للقيام بمهامهم، وكان لقاء هاما بحسب قولها.

الإطلاع على الثقافات

وقال عبد الله اليافعي مشارك من قطر: لأول مرة أخوض تجربة المخيم مع مجموعة من المشاركين من مختلف الدول الإسلامية، وخلال هذه المشاركة تعرفت على بعض الأمور الأساسية في العمل الإنساني والتطوعي.

وأضاف اليافعي: من خلال هذه التجربة الأولى شكلت صداقات مع باقي المشاركين من مختلف دول العالم الإسلامي، واطلعت على ثقافة بلدانهم ولغاتهم. وأوضح اليافعي أن المشاركين في المخيم تعرفوا خلال الجولات الخارجية والمحاضرات والورش التي تقام بشكل يومي على نوعية العمل التطوعي والإنساني وطرق تقديمها للاجئين بحسب الدول والثقافات والمعتقدات. وبين حجم الاستفادة التي اكتسبها وباقي المشاركين خلال فترة تواجدهم في المخيم الذي يتطلب البقاء فيه الاعتماد على النفس، وخوض تجربة اللاجئين من حيث المسكن والملبس وغيرها.

                  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .