دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 31/10/2019 م , الساعة 3:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في ندوة أقيمت بمقرّ وزارة الثقافة والرياضة

ملتقى المؤلفين يبرز جهود كوسوفا في تعزيز الثقافة العربية

رواية القرصان كانت سفير قطر في كوسوفا
ملتقى المؤلفين يبرز جهود كوسوفا في تعزيز الثقافة العربية

الدوحة- الراية:

 نظّم المُلتقى القطريّ للمُؤلّفين، في مقرّ وزارة الثقافة والرياضة، بقاعة الحكمة، ندوةً بعنوان “جهود كوسوفا في تعزيز الثقافة العربيّة من خلال الترجمة”، وذلك على هامش زيارة وفد معهد الدراسات الشرقية، في برشتينا عاصمة كوسوفا، والتي جاءت ضمن زيارتهم للجهات الثقافية والرسمية خلال مدة وجودهم في دولة قطر، حيث قام المعهد بإشهار النسخة المترجمة لرواية القرصان في الحي الثقافي كتارا. كما قام الوفد بزيارة حمد الزكيبا مدير إدارة الثقافة والفنون، في وزارة الثقافة والرياضة، في سبيل تعزيز العلاقات في مجالات الثقافة المتنوّعة. حضرت الندوة مريم ياسين الحمادي، المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين، وضمّ الوفد كلًا من الدكتور رجب نائب سفير كوسوفو في الدوحة، والدكتور محمد موفق الارنؤوط، مدير معهد الدراسات الشرقية، في برشتينا عاصمة كوسوفا، والبروفيسور أيوب رمضاني، مترجم كتاب رواية “القرصان” للكاتب القطري عبدالعزيز المحمود، وفاطمة الرفاعي مدير الإنتاج والتسويق لدار لوسيل للنشر والتوزيع، وأدار الندوة الكاتب عبدالعزيز آل محمود، الذي عرّف بالوفود، وأوضح كل مرحلة قبل إشهار النسخة المترجمة وهي رواية القرصان، وأشاد بأهمية الزيارة والتعاون في مجال الثقافة، وأشار إلى اهتمام المعهد بالدراسات الشرقية، وجهودهم في سبيل تعزيز الثقافة الشرقية والاهتمام باللغة العربية، كرمز للهُويّة العربيّة والإسلاميّة أيضًا. ومن ناحيته، أكّد الدكتور محمد الأرنؤوط، على أهمّية هذه الزيارة والتعاون مع وزارة الثقافة والملتقى القطري للمؤلّفين، حيث تتلاقى الرؤى المُشتركة في الثقافة والقيم الإنسانية، وتعزيز اللغة العربية والتأليف والترجمة التي لا تقلّ أهمية عن عملية التأليف، لتعريف الآخر بالثقافات وتبادلها، والمركز يهتمّ بكل الدراسات الشرقية، ومن ضمنها اللغات الشرقية، ومنها اللغة العربية، إلى جانب اللغة التركيّة والفارسية، وقد عمل المركز على حركة الترجمة في كل العلوم الأدب، وصنوف الأدب المُختلفة. وقال إنّ المعهد اعتمد على خمس لغات هي (الفارسية والعربية والعبرية والتركية والألبانية)، وتحتاج اللغة العربية المزيد من الجهود لدعم الترجمة، حيث يُعتبر هذا عملًا كبيرًا ويحتاج جهودًا ضخمة، ومن جهته أضاف البروفيسورأيوب رمضاني، مترجم كتاب رواية القرصان قائلًا: إنّ العمل الأدبي والترجمة يحمل نفس الهدف بسبب التشابُه بين الكاتب والمترجم في روح العمل، وأن ما ساعده على الاهتمام بالترجمة إلى اللغة العربية، ذلك الارتباط الوثيق بين الأدب العربيّ والألباني، نتيجة التاريخ الوثيق الذي يربط الألبانية بالوطن العربي، قمت أيضًا بترجمة بعض الأعمال للكاتب الفلسطيني غسّان كنفاني، ويعود السبب لما رأيته من تشابُه في المعاناة بين الشعبَين، ثم قمتُ بترجمة رواية القرصان للدكتور عبد العزيز المحمود، الذي يتميّز بأسلوب متميز وبسيط. وفي هذا الصدد، صرّحت مريم ياسين الحمادي، المدير العام للملتقى القطري للمؤلّفين، حرص المُلتقى على توسيع الشراكات مع الجهات المُختلفة، والعمل على تعزيز اللغة العربية والترجمة، للمُنتج الأدبي للكّتاب والمُؤلّفين، ما يُسهم في دعم الفكر والإبداع والابتكار، ونهضة الأمم، وباسم المُلتقى القطري للمؤلّفين، وهو هيئة ثقافية جديدة تتبع لوزارة الثقافية، ويهدف للاهتمام بالمؤلفين، ونفخر باسم الملتقى بالإنجازات الأدبية وندعمها، ونهتمّ بكل إنجاز يركّز على المؤلّفين أو ما يرتبط بكتبهم ومؤلفاتهم، حيث يُسهم ذلك في الارتقاء بالمُستوى الثقافيّ، والحرص على إثراء الميدان الثقافيّ من خلال النشر والترجمة، والتبادل الثقافيّ بأنواعه.                

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .