دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 7/10/2019 م , الساعة 1:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يدشنها في معرض الكويت للكتاب.. عيسى عبدالله:

«حُفرة في كف يدي» أولى إسهاماتي في أدب الكبار

أسعى لتقديم عمل قادر على المنافسة وسط الساحة الروائية
«حُفرة في كف يدي» أولى إسهاماتي في أدب الكبار

كتب – أشرف مصطفى:

كشف الكاتب والروائي عيسى عبدالله عن استعداده لتدشين ‏روايته الجديدة “حُفرة في كف يدي” عن دار روزا للنشر، حيث يأتي ذلك الإصدار الجديد المنتمي للأعمال الروائية الموجهة للكبار بعد أن صدر له خمسة أعمال روائية في أدب اليافعين، وأوضح عبدالله أن العمل المنتظر سيتم تدشينه في معرض الكويت الدولي للكتاب 2019 وكذلك في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2020، علماً بأن لوحة الغلاف للفنان يوسف خليل.

شكل جديد

ويقول الروائي عيسى عبدالله في معرض تعليقه على مولوده الأدبي الجديد “أنه ظل يعمل على تلك الرواية ما يقرب من 7 سنوات، محاولاً الوصول إلى شكل روائي جديد”، وأضاف: كان السبب الأساسي في تأخري لطرح روايتي الأولى للكبار أنني أردت جعلها قادرة على المنافسة وسط ساحة أدبية بها العشرات من الكتاب المختصين بالأعمال الروائية الموجهة للكبار، في حين لم يأخذ الأمر جهدًا مماثلًا عند استغراقي في كتابة العديد من روايات اليافعين، ذلك أن تلك الساحة كانت خالية وعملت بها على مدار السنوات السابقة دون أن يتواجد غيري فيها، كما أنه من الأسباب في ذلك أنني أتأنى في إصدار أعمالي الجديدة، ولا أتعجل في النشر، فأحرص على أن يمروا بمرحلة المراجعة أكثر من مرة.

 سلسلة لليافعين

وحول عودته لمجال روايات اليافعين بعد فترة توقف كرس فيها جهده لقصة المؤسسة وروايته الأولى للكبار أوضح الكاتب عيسى عبدالله أن لديه عمل سيأخذ شكل السلسة يستهدف فئة اليافعين وهو أقرب للسرد القصصي أو ما يصنف بالقصص الطويلة بعيدًا عن نمط الروايات، وألمح إلى أن إصدار تلك السلسلة سيكون في الأغلب خلال العام المقبل، نظراً لأنه أعطاه جهداً ووقتاً كبيرين خلال الفترة لرواية “حُفرة في كف يدي” التي يستعد لطرحها قريباً.

حيوية المشهد

وعن رأيه بالمشهد الأدبي في قطر وهل يحمل تجاهه نظرة تفاؤلية، قال إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يشهد عبر دوراته القليلة الماضية حضورًا بارزًا للكتاب القطريين عبر الإصدارات الأدبية والثقافية، حيث يحرص هؤلاء على التواجد بأعمال جديدة، ولعل أبرز ما بات يميز المعرض الحضور الشبابي البارز الذي ساهم في إعادة عدد من الكتاب الكبار للساحة بعد أن حفزهم ذلك التواجد الشبابي الكبير بالمعرض، فأعاد ذلك حيوية ونشاطاً كبيرين على المشهد الثقافي، حيث أصبح هناك عدد كبير من القراء، وحتى لو كانوا غير متمرسين في فعل القراءة إلا أنهم سيتعلقون حتماً بالكتاب شيئاً فشيئاً، منوهاً إلى أن أرجاع الناس للكتاب يحتاج إلى تكاتف كل مؤسسات المجتمع من أجل إعلاء أهمية القراءة التي من شأنها تطوير المجتمع وتقدّمه وازدهاره، وقال: بلا شك فإن تطوير المشهد الأدبي يحتاج إلى التشجيع على القراءة، ابتداءً من المنزل حتى المدرسة ومن ثم المجتمع ككل، وقال: علينا أن نشجع أبناءنا على القراءة، نقرأ ما يقرؤون، ونناقشهم فيما يقرؤون حتى نخلق لديهم حب الكتاب ومن ثم نساهم في إعدادهم وتشجيعهم على القراءة، لنخلق لديهم التعلق بالكتاب، ليغدوا أصحاب ثقافة واطلاع.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .