دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 7/10/2019 م , الساعة 1:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في عددها الصادر عن شهر أكتوبر

3 ملفــات أدبيـــة على مائدة «مجلة الدوحة»

3 ملفــات أدبيـــة على مائدة «مجلة الدوحة»

الدوحة - قنا:

 صدر حديثاً العدد الجديد من مجلة الدوحة الصادرة عن وزارة الثقافة والرياضة لشهر أكتوبر الجاري متضمناً باقة متنوعة من الموضوعات الثقافية والأدبية والفنية على المستوى العربي والعالمي، فيما اختارت ثلاث قضايا لملفاتها الرئيسية. وجاء الملف الأول عن “توني موريسون.. انطفاء شمعة” ، التي تعد من أهم الأصوات الروائية الأفروـ أمريكية، والتي غيبها الموت في شهر أغسطس الماضي عن عمر 88 سنة. وتعد “موريسون” المولودة عام 1931، القادمة من أسرة متواضعة تنحدر من عبيد أمريكا الأوائل الذين وفدوا على العالم الجديد في إطار ما عرف بـ “التجارة الثلاثية أو المثلثة أو المثلثية”، غير أن أبويها كانا يشجعانها على القراءة والدرس والتحصيل.. ولها دور بارز في ظهور أقلام أثرت الساحة الأمريكية والعالمية حينما كانت مديرة نشر في “روندوم هاوس”، أمثال جايل جونز، ونشر السيرة الذاتية لكل من العملاقين: الملاكم المسلم محمد علي كلاي، والناشطة السياسية والحقوقية أنجيلا ديفيس. وانبثقت شعلة موريسون الأدبية، مع روايتها الأولى الموسومة بـ “العين الأكثر زرقة”، لتتوج مسارها بجائزة نوبل للآداب عام 1993. وتبين الكاتبة في حوار مع مجلة “بسيكولوجي” ـ نقلته مجلة الدوحة إلى العربية، أن الكتابة جعلت منها امرأة حرة.

من جهة أخرى، ألقت المجلة الضوء على “الأدب الهسباني ـ المغاربي ـ.. الكلمة المشتعلة”، بين فيه خوسيه ساريا الأمين العام للجمعية المهنية لكتاب الأندلس، عضو الأكاديمية الملكية لقرطبة (إسبانيا)، أن انبثاق ونشأة ظواهر اللغات الحدودية في فضاءات مشتركة هو من أجل خلق عمليات للبحث والإبداع، وأن ذلك هو حال الأدب الذي يبدعه بعض الكتاب المغاربة عند استخدامهم للغة الإسبانية كلغة لنقل إبداعاتهم الأدبية، حيث “في مواقع الحدود الجنوبية لإسبانيا، التي شكلت دنيويا فضاء مكانيا لحكايات مشتركة، تصير الإسبانية لغة مشتركة، ويؤدي ذلك إلى انبثاق منطقة إبداعية هجينة وخلاسية مما هو هسباني ـ أندلسي، ومما هو مغربي وسفردي، حيث تحدث هذه الظاهرة الخاصة باللغة الحدودية، انطلاقا من اللقاء المستمر بين الأديان والمعتقدات والثقافات واللغات، وصولا إلى توفيقية تضمن للكاتب إطارًا ذا قيمة لا تضاهى”. أما الملف الثالث ضمن العدد، فحمل عنوان “رسائل إلى ساعي البريد”، حيث تسعى هذه المقاربة إلى نشر التوعية بأهمية هذا الشخص سعيا لتجنب انقراضه، وعرفه الكاتب نويمي فيرو، أنه هو من يقوم على خدمة من يكتب من طرف ومن ينتظر منه أنه سيكتب من الطرف الآخر، أو كما نسميها “المرسل والمرسل إليه”.           

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .