دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 8/10/2019 م , الساعة 12:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تشارك بمعرض الدوحة للكتاب المقبل.. خلف آل خلف:

«أرواح غاضبة» تجربتي الأولى في أدب الرعب

أشارك بمسابقة الكتابة الدرامية بفيلم «سقط سهواً»
الحركة الروائية المحلية نشيطة إنتاجياً
«أرواح غاضبة» تجربتي الأولى في أدب الرعب

كتب - محمود الحكيم:

كشف الروائي والسيناريست القطري خلف آل خلف عن انتهائه من كتابة روايته الجديدة” أرواح غاضبة” والتي تنتمي إلى أدب الرعب، مشيراً إلى أنه يقتحم عالم أدب الرعب بهذه الرواية للمرة الأولى، حيث إنه أحد الأنواع الروائية التي تستهويه ويفضلها كقارئ من جهة وكروائي من جهة أخرى، لأن نوافذ الخيال فيها مفتوحة على مصراعيها أمام المعقول واللامعقول أو الماورائيات، وهذا ما يمنحني كروائي مساحة واسعة للتحرك وفضاء مفتوحاً للإبداع. وحول قصة روايته الجديدة قال الخلف: هذه الرواية تسلط الضوء على القوة النفسية وقدرتها على مواجهة المخاوف، وفي هذه القصة يظهر الشاب شاهين في حياة طبيعية ملؤها السلام النفسي والاستقرار الاجتماعي، ولكن تحدث فجأة وبدون مقدمات أمور غريبة تنقلب حياته على إثرها 180 درجة، فيبدأ في رؤية أشياء غريبة وظواهر غير طبيعية، ويظل التساؤل مُطلاً برأسه: هل ما يراه شاهين من باب الحقيقة أم أنه هلوسات وناتج عن خلل نفسي ما؟ وهذا ما سيكتشفه القراء من خلال هذه الرواية. كما تظهر في الأحداث شخصية أخرى هي شخصية “ عزيز” الذي يواجه أيضاً مثل هذه الغرائب إلا أن ردة فعله ومقاومته ستكون مغايرة تماماً لردة فعل ومقاومة شاهين.

اكتشاف القدرات

وتابع: الهدف من الرواية هو اكتشاف القدرة النفسية للإنسان، فقد يكون الإنسان العادي والذي ربما يعاني من الضعف الجسدي لديه قدرة وقوة باطنية ونفسية يستطيع بها التصدي لمخاوفه وقهرها. ومن هنا تتضح رسالتي بهذه الرواية والتي أبعث بها إلى القراء وفحواها: “ اكتشف كوامن نفسك ولا تجعل مخاوفك تدمرك بل واجهها وانتصر عليها”. وأوضح أن هذه الرواية في طور الإصدار بدار بلاتينيوم الكويتية للنشر، تمهيداً لمشاركتها في النسخة المقبلة من معرض الدوحة الدولي للكتاب، مشيراً إلى أن هذا هو الإصدار الثالث له بعد المجموعة القصصية” الديك الذي أعلن العصيان” والذي صدر في العام 2017، ورواية” اليوم المفقود” والتي صدرت في العام 2018. وقد عرض الإصدارين بمعرض الدوحة الدولي للكتاب وحققا نجاحاً لافتاً، منوهاً أنه شارك بروايته “ اليوم المفقود” بمسابقة كتارا للرواية العربية ولا يزال ينتظر الإعلان عن النتائج، فضلاً عن مشاركته في مسابقة الدوحة للكتابة الدرامية بفيلم”سقط سهواً”، وهو أول أعمالي السينمائية. وتابع: بالإضافة إلى كوني روائياً وقاصاً، فأنا أيضاً سيناريست، حيث كتبت مسلسل”يوميات رجل منحوس” الذي عرض على شاشة تلفزيون قطر اليوم قبل عامين تقريباً، بالإضافة إلى دخول مجال الكتابة السينمائية بالفيلم المذكور سابقاً. وسجل الخلف إعجابه وتعلقه بمجال الأدب البوليسي وأدب الرعب مؤكداً أنهما أكثر الأنواع الروائية التي تستهويه وأعرب عن أمله في الوصول إلى مستوى رفيع في عالم الرواية بحيث يكون له بصمة خاصة يعرف بها في عالم الرواية العربية والعالمية أيضاً. بالإضافة إلى تقديم أعمال سينمائية مميزة يغزو بها المهرجانات الدولية.

زخم أدبي

وحول تقييمه للمشهد الثقافي على الساحة المحلية قال: من حيث زخم الإنتاج الروائي فهناك نشاط وانتعاش على الساحة بسبب كثرة عدد دور النشر والتنافسية بينها. أما من حيث مستوى الأداء الروائي فالحركة الروائية لا تزال بحاجة إلى التطوير والتنويع لكي ترتقي إلى المستوى المنشود الذي نستطيع أن ننافس به على المستويين العربي والعالمي. فالأفق الروائي المحلي يحتاج إلى تجديد في الموضوعات وتنوع في زوايا الطرح وخصوبة أكثر في الخيال وتطوير في الأسلوب واستقلالية في الشخصية الروائية بحيث لا نجد نسخاً مكررة من آخرين.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .