دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 14/11/2019 م , الساعة 1:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في حلقة جديدة على دوحة 360

«معنى الحكاية» يستعرض قصة جميل وبثينة

البرنامج يبحث في القصص والحكايات التاريخية
«معنى الحكاية» يستعرض قصة جميل وبثينة

الدوحة - الراية:

 تواصل قناة دوحة 360 تقديم محتواها المتنوع والمتميّز على موقعها الإلكتروني بالشبكة العنكبوتية، وتم تقديم حلقة جديدة من برنامج «معنى الحكاية» الذي يقدمه الأديب علي مسعود ويروي من خلاله حكايات لا تنتهي شهدها التاريخ وأحداثاً تواترت إلينا بعضها معروف، والآخر غير معروف وكلّ حكاية تخبّئ بين طيّاتها معاني وعبراً، وجاءت الحلقة السابعة عشرة بعنوان «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن» والتي تحدث خلالها عن واحدة من أشهر قصص الشغف والعشق في الأدب العربي وهي حكاية جميل وبثينة، وكيف بدأت أول مشاعر الحب بين بثينة وجميل، حينما ضربت جملاً له فنهرها ولكن ما إن رآها حتى وقع في حبها.

 

يُذكر أن بطل هذه الحلقة هو جميل بن عبدالله بن معمر العذري القضاعي، شاعر وعاشق عربي قديم، وُلِدَ سنة 82 للهجرة، وهو أحد رواة الشعر القدماء، وأحد فصحاء العرب، روى شعرَ هدية بن خشرم وروى شعرَه كثيَّر عزَّة فيما بعد، يرجع نسب جميل إلى قبيلة عذرة، من قضاعة من حمير من قبيلة سبأ التي ترجع إلى قحطان، وهم العرب اليمنيون، يتصف بالجود والكرم وحُسن الخَلق والخُلُق. ويعدُّ جميل بن معمر أحدَ أشهر شعراء العرب والسبب راجع إلى قصة حبِّه لفتاة عربية اسمها بثينة وهُيامه بها وهي بنت حيان بن ثعلبة العذرية، وهي من قبيلة عذرة أيضاً، هام بها جميل فهام على وجهه فقد خطبها من أبيها فرفض أبوها تزويجه إياها وزوجها رجلاً آخر، فعشقها جميل وجُنَّ بها جنوناً فكتب لها أرق الكلمات وأبدع فيها أروع القصائد، فكان شاعراً غزيلاً يلجأ إلى الفخر تارة وإلى الغزل والنسيب تارات، وهو القائل في حبٍّ بثينة بعد أن امتنع أهلها عن تزويجِهِ بثينة:

ولو أنَّ ألفاً دون بثينَةَ كلُّهم

غَيارى وكلٌّ حاربٌ مزمعٌ قَتْلِي

لحاولتُها إمَّا نهاراً مجاهراً

وإمَّا سُرى ليلٍ ولو قُطِّعتْ رِجْلِي

وفي أواخرِ حياتِه سافر جميل بن معمر إلى مصر وأقبل على واليها الأموي وهو عبدالعزيز بن مروان، فأحسن عبدالعزيز معاملته وأكرم نزله، وما لبث جميل في مصر قليلاً حتَّى مات فيها، ولمَّا وصل موته إلى حبيبته بثينة أنشدت وقالت فيه:

وإنَّ سُلوِّي عن جميلٍ لِسَاعةٌ

منَ الدَّهرِ ما حانَتْ ولا حانَ حينُها

سواءٌ علينَا يا جميلُ بن مَعْمَرٍ

إذا مُتَّ، بأساءُ الحياةِ ولينُها

فمات جميل وتركَ وراءَه شعراً يُكتب بماء الذهب، ويُعلَّق على جدران القلوب، ويتداوله العشَّاق جيلاً وراء جيل.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .