دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 19/11/2019 م , الساعة 12:26 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ثقافة وأدب :

أكدوا أنه الرافد الأساسي للحركة.. فنانون:

اختفاء النشاط الشبابي أثر سلباً على المسرح

اختفاء النشاط الشبابي أثر سلباً على المسرح

 

الدوحة -  الراية :

 رأى عددٌ من المسرحيين الشباب أن اختفاء الأعمال المنتمية للمسرح الشبابي يعدّ المعطل الأول لعملية الارتقاء بمسرح الكبار، بصفته الرافد الأساسي للمسرح بشكل عام، والكاشف عن المواهب، وتحدّثوا كذلك عن الآثار السلبية التي عانى منها المسرح بعد توقف النشاط المسرحي في الأندية والمراكز. وتطرّقوا خلال تحقيق أجرته  الراية  إلى أسباب انصراف عدد من الفنانين الشباب عن المسرح رغم كونهم ما زالوا في بداية الطريق، بينما رأى آخرون أن مسرح الكبار شكل ملاذاً لهؤلاء الشباب، إلا أن الانخراط في مسرح الكبار لا يغني عن تواجد المسرح الشبابي.

 

الشرشني: المسرح الشبابي انتهى

 

قال الفنان علي الشرشني: المسرح الشبابي للأسف الشديد انتهى، ولا نستطيع أن نقول إن مهرجان شبابنا على المسرح هو البديل للمسرح الشبابي؛ لأنه يخص فئة الجامعيين، وهو ما يحرم الشباب الموهوب من غير الجامعيين من المشاركة بهذا المهرجان، ولذلك فنحن نؤكد أن الطريق الصحيح لإعادة المسرح الشبابي وإفرازاته للمواهب الشابة يبدأ من الأندية والمراكز، حيث إن عودة النشاط المسرحي بالأندية والمراكز هو الذي سيثمر عن ظهور المواهب الشابة التي سترفد الحركة المسرحيّة بالنجوم الشباب.

وأشار إلى أن وزارة الثقافة والرياضة هي التي تشرف مباشرة على كل الأندية وليس الأمر عليها بالصعب من حيث التنفيذ. منوهاً إلى أن الشباب المميّز الذي يثري الحركة المسرحية حالياً تخرجوا أصلاً من الأندية، ونضجت خبراتهم وصقلت مواهبهم بمهرجان المسرح الشبابي. وأوضح علي الشرشني أن كل أنشطة المسرح الشبابي توقفت، وكانت الطامة الكبرى بتوقف مهرجان المسرح الشبابي الذي كان يعتبر بمثابة إكسير الحياة للحركة المسرحيّة. الأمر الذي كان له أثر كبير في تسرب شباب كثر من المسرح، وبحثهم عن أماكن أخرى ليقدموا من خلالها إبداعهم، فمنهم من لجأ إلى السوشيال ميديا ومنهم من وجد ضالته في إنتاج الأفلام القصيرة. وحول أسباب توقف النشاط في الأندية والمراكز قال: هذا السؤال يوجّه إلى الجهة المسؤولة عن ذلك، وهي وزارة الثقافة، فهي الوحيدة التي تستطيع الإجابة وكشف الأسباب، ونحن نرى أن توقف الأنشطة المسرحية بالأندية عاد بالسلب على الحركة المسرحية كلها فلم يعد هناك رافد حقيقي يمدّ الحركة المسرحية بالشباب الجدد والمواهب الواعدة؛ ما خلق فجوة بين الأجيال وحلقة مفقودة سيعاني منها المسرح القطري في مستقبل الأيام. واقترح الشرشني أن تعيد وزارة الثقافة والرياضة الأنشطة المسرحية إلى الأندية والمراكز وأن تطلق المياه تتدفّق في المجرى الذي جفّ فتنبت على جانبيه المواهب وتترعرع الطاقات الشبابية من جديد، ولتتحقق الأهداف وتكتمل الفائدة يجب أن يعود مهرجان المسرح الشبابي من جديد، ليجد الشباب فيه متنفساً حقيقياً لمواهبهم واحتكاكاً احترافياً تثمره المنافسة الشريفة بينهم في ساحة المهرجان. هذا بالإضافة إلى الاهتمام بعودة المسرح المدرسي الذي سيمدّ الحركة كلها بالمواهب.

 


زينب العلي: الشباب بحاجة للعون واكتشاف مواهبهم

 

الفنانة زينب العلي أكدت أن الكثير من الوجوه الشابّة اختفت لأنهم لم يجدوا من يكتشف مواهبهم ويدعمهم.

وأكدت زينب أن مسرح الكبار أعطى مجالاً واسعاً لمشاركات الشباب بعد توقف المسرح الشبابي خاصة أنه أتاح الفرصة بصورة أكبر للفنان بحكم كونه جماهيرياً ويحظى بنسبة حضور أكبر ولقطاع عريض من الفئات المختلفة، كما يتيح الفرصة للتعلم من كبار الفنانين الذين يقفون جنباً إلى جنب مع الشباب، والاطلاع بصورة أكبر على تجاربهم وأعمالهم ومسيرتهم الفنيّة.

وحول الأثر السلبي الذي نتج عن توقف النشاط المسرحي في الأندية والمراكز الشبابية، قالت: كشأن أغلب الفنانين الشباب الموجودين حالياً على الساحة، بدأت مسيرتي الفنية، في نادي الجسرة الثقافي والمركز الشبابي للفنون المسرحية، وكانت بداية جيدة بالنسبة لي ولعدد كبير من الفنانين الشباب، وبما أن هذه الأندية توقفت، أرى أن الكثير من الفنانين الشباب يعانون اليوم من عدم وجود مكان يصلح للتعلم أو على الأقل الإلمام ببعض من أساسيات المسرح التي يحتاجها الشاب عند بداية دخوله المجال. وفي ختام حديثها قالت زينب: نتمنّى السعي نحو إعادة المسرح الشبابي وزيادة الدعم سواء كان مادياً أو معنوياً لاكتشاف مواهب جديدة وظهور المزيد من الفنانين الشباب الذي يحتاجون لمن يمدّ لهم يد العون ويُساهم في اكتشاف مواهبهم.