دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 19/11/2019 م , الساعة 12:26 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ثقافة وأدب :

تحت عنوان «الفن وأثره في حياتك»

ندوة تستعرض 3 قصص إبداعية قطرية

ندوة تستعرض 3 قصص إبداعية قطرية

 

كتب - أشرف مصطفى:

نُظّمت في مركز الفنون التابع لكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر أمس ندوةٌ حملت عنوان “الفنّ وأثره في حياتك”، حيث تم استعراض ثلاث قصص مع الإبداع، قدّمها أبطالها، حيث تحدث كل من الفنان محمد المحمدي، والكاتب صالح غريب، والفنان ناصر الكبيسي حول مشوارهم مع الإبداع، وكيف كان للمحيط من حولهم أثرٌ كبير في تكوين إنتاجهم الإبداعيّ. في البداية، تحدّث الكاتب صالح غريب عن تجربته في توثيق الفنون خلال عمله في مركز التراث الشعبي، وكيف أضافت له الفنون في تجربته وحياته العملية، وأكّد على أن للبيت دورًا هامًا في حياة الفنان منذ نشأته الأولى، حيث يُساهم في لفت نظر الفنان إلى موهبته، وقال رغم أننا في مُجتمع محافظ إلى أن الكثير من الآباء شجّعوا أبناءهم على المضي في طريق الإبداع، كما أن الدولة قد لعبت دورًا مهمًا أيضًا في تشجيع المبدعين إدراكًا منها لقدرة المبدع على التأثير بمُجتمعه بصورة إيجابية، كما تطرّق غريب إلى توثيقه للفنون الشعبية كفنون البحر والحرف الشعبية، إلى جانب الحديث عن دور مركز الفنون الذي تمّ طرحُه في جامعة قطر، حيث كانت الجامعة مفتقدة إلى جهة مناطة بمُمارسة الفنون التي يهواها الطلاب أو التعريف بأهمية الإبداع. واستعرض الفنان محمد حسن المحمدي تجربته التي بدأت من منطقته التي سكن فيها حتى وصل ليكون شاعرًا وممثلًا، مؤكدًا أن هناك العديد من العوامل التي ساهمت في تحقيق طموحه كان أهمها البيئة التي نشأ فيها، حيث جذبه الفنّ منذ صغره وراح يُمارسه في نطاق ضيق داخل الحي الذي كان يسكن فيه وبالإصرار على المضي في طريق النجاح استطاع أن يقوم بالمُشاركة في الأعمال الفنية الاحترافية، مؤكدًا أن الفن هو أحد أهم المنصات التي يستخدمها الإنسان للتعبير عن حاجته إلى متطلبات الحياة، فهو عمل إبداعيّ يترجم مشاعر مبدعه، أو ما يراه من حوله، وله من الأهمية ما يجعله قادرًا على أن يشكل دورًا هامًا في حياة المجتمع ككل. فيما أوضح الفنان ناصر الكبيسي أن أهم ما ساعده لتحقيق ما كان يصبو إليه من الوصول ليكون أحد أبناء الوسط الفني، هو نشأته في عائلة تحبّ الفن، ولأن شقيقه الأكبر فهد كان مشغولًا بعمله فتحرك بمفرده نحو ذلك الطريق، وعندما وجده شقيقه متيمًا بالموسيقى استمع إلى عزفه للعود الذي راح هو واشتراه، وقام حينها فهد بتشجيعه ورعايته، حيث قال له عزفك جيد لكنك تحتج للاستناد إلى أسس الموسيقى السليمة والتعرّف عليها بطريقة علمية، وأبرز الكبيسي أن حب الإنسان للإبدع قادر على تمكينه من النجاح فيه، مشيرًا إلى أنه بالرغم من دراسته لإدارة الأعمال في لندن إلى أنه لم يستطعْ الانفصال عن عشقه للفن وعندما عاد من دراسته قرّر المضي قدمًا للنجاح، فيه كما استطاع النجاح في دراسته، وخلال حديثه بالندوة تطرّق للحديث حول عددٍ من الأعمال الناجحة التي شارك فيها، فتحدّث عن مشاركته في عمل وردة الصحراء.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .