دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
إفريقيا تكشف لمنتخباتها الطريق إلى قطر 2022 | 34 لوحة تجسد الحياة القطرية القديمة | خارجية جنوب إفريقيا تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرنا | يدنا القوية تتأهل إلى نهائيات كأس العالم | الهلال الأحمر يقدم مساعدات طبية ل27 ألف نازح سوري | ضمك يضم لاعب السيلية | قائد نابولي يعتذر لمشجّع صغير | أودريوسولا على أبواب البايرن | نانت يرتدي قميص الأرجنتين | هلال يشعل تدريبات العربي | محمد علاء يُساند لاعبي الريان | الخارجية الإندونيسية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرنا | السبيعي حكماً لقمة الغرافة والريان | فضلت الدوري القطري على أوروبا | برونو أوليفيرا يقود تدريبات الدحيل مؤقتاً | مورينيو ينفي «هوشة» روز | الراية في جولة داخل ترام المدينة التعليمية | اخترت اللعب مع الريان عن قناعة تامة | د.علي بن صميخ يجتمع مع عدد من رؤساء مؤسسات حقوق الإنسان | قطر تشارك في المنتدى العالمي للتعليم بلندن | الفخفاخ يبدأ المشاورات لتشكيل الحكومة التونسية | المغرب : جلسة برلمانية اليوم لإقرار ترسيم الحدود البحرية | مؤتمر دولي لحماية الأطفال من سوء المعاملة | التحولات في إسرائيل تنعكس سلباً على الواقع الفلسطيني | الشمال يستعيد صدارة دوري السلة | برشلونة يفتح باب المغادرة أمام راكيتيتش | ليفربول يُحدّد سعر شاكيري | زيادة كأس قطر إلى 8 فرق الموسم المقبل | 10 مشاريع لتطوير أراضي المواطنين
آخر تحديث: السبت 14/12/2019 م , الساعة 2:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ثقافة وأدب :

إبراهيم أبو زيد جمع ما جادت به قرائح الشعراء عن مطربة كل العصور

ديوان أم كلثوم .. قصائد في عشق كوكب الشرق

عندما تغني كوكب الشرق يتوقف الزمن ويذوب المكان ولا يبقى غير اللحن والكلمة
أعادت أم كلثوم تأليف القصائد الفصيحة من خلال توهج مَلَكة الاختيار لديها
أدخلت أم كلثوم الأغنية الفصيحة إلى الوجدان الشعبي وجعلتها تمشي بين الناس
الأجهزة الإلكترونية أثبتت أن صوت أم كلثوم بلغ أعلى الترددات يليها الشيخ محمد رفعت
شوقي والزهاوي والأثري ورامي والعقاد .. شعراء تغنوا بأم كلثوم
ديوان أم كلثوم .. قصائد في عشق كوكب الشرق
جهاد فاضل:

هذا كتاب جميل عن أم كلثوم يحيط بجوانب شتى من سيرتها الفنية، ويجيب عن سؤال عما إذا كانت أم كلثوم تؤلف سيرة شعبية. ولعل أطرف ما يحتويه ملحق دعاه مؤلفه إبراهيم عبدالعزيز أبوزيد «ديوان أم كلثوم» ،وهو ديوان قد يظن المرء لأول وهلة أنه يضّم قصائد مجهولة لسيدة الغناء العربي، ولكن عندما يقلّب المرء صفحاته يجده ديواناً من نوع آخر. فهو ديوان كتبه شعراء مصريون وعرب في أم كلثوم على رأسهم أمير الشعراء شوقي الذي شدت أم كلثوم بالقصيدة التي كتبها شوقي فيها. ومن هؤلاء الشعراء عباس محمود العقاد وأحمد رامي وصالح جودت ومحمد بهجت الأثري والزهاوي والباججي ووديع عقل وسواهم. بعض هذه القصائد لها قيمة شعرية عالية وبعضها من الشعر العادي. ولكن أهمية هذا الديوان لا تُجحد، ذلك أنه يُجمع للمرة الأولى، وهو يعكس كيفية تلقي الوجدان العربي والذائقة العربية لصوت ومكانة مطربة الشرق الأولى في زمانها. وقد عالج الباحث هذه النصوص الإبداعية معالجة نصية جمالية تقف على المكونات الداخلية من الناحية المجازية والتركيبية والصوتية والدلالية، وأوقف قارئه على مجازات الشعر وكيف تلقت الغناء والموسيقى متمثلين في صوت أم كلثوم، فهي دارسة نتعلم منها كيف يصبح الجمال للجمال، ويقع الفن على الفن، ويتجاوب المجاز مع المجاز.

مواهب

تقول الدكتورة رتيبة الحفني إن هناك نوعًا من الغناء يضع الإنسان وسط أعظم صنوف العذوبة والرقة، وكان غناء أم كلثوم من هذا النوع. فقد كانت عندما تغني يتوقف الزمن ويذوب المكان ولا يبقى غير اللحن والكلمة.

حتى اللحن والكلمة يتبددان ولا يبقى غير قصة الحب الخاصة بالمستمع. لا يبقى غير حبه هو وذكرياته هو، وعذابه وأحلامه هو مُذاباً في الألحان.

فقد استطاعت بما امتلكته من مواهب صوتية أن تختصر الثقافة والوجدان العربي كله في حنجرتها المثقفة، فهي ورقة الشجر الطريفة التي اختصرت كل خصائص الغابة المُعشبة.

كان صوت أم كلثوم هو أكثر الأصوات العربية ضبطاً لأن معادلته الرياضية تكاد تتطابق مع المعادلة الرياضية للسلم الموسيقي الطبيعي. وقد أثبتت أجهزة إلكترونية استخدمت في تجربة تفحص عدد كبير من المطربين والمطربات العرب أن ترددات صوت أم كلثوم بلغت أعلى الترددات، وكان الصوت الثاني بعدها هو صوت المرتل الشيخ محمد رفعت تلاه صوت صالح عبدالحي، واعتبر صوت أم كلثوم من أنقى الأصوات العربية وأعلاها.

ومن هنا كانت أم كلثوم علامة فارقة في تاريخ الغناء والمغنين لأنها كسرت الأعراف السائدة لفن الغناء العربي في وقتها، فأدخلت الأغنية الفصيحة إلى الوجدان الشعبي، كما أدخلت الدين إلى رحاب الفن عندما غنت قصائد شوقي الدينية. كما طوّعت الشعر الفصيح للحن، وجعلت الفصحى تمشي بين الناس في الأسواق. فقد تخرجت من قبل من مدرسة الابتهال الديني والمقامات العربية الأصيلة عند الشيخ أبو العلا محمد، فارتقت بالأغنية من المجال السوقي المتهالك إلى عوالم الجمال والجلال التي تخاطب المستوى الوجداني والوطني والقومي. وإذا كان مؤرخو الفن يؤرخون للفنانين من داخل عصورهم، فإن أم كلثوم هي علامة عصر جديد يؤرخ للعصر من خلالها هي.

عصر النهضة

كانت أم كلثوم تغني من قلبها وجوارحها، وكانت تغني لنفسها قبل أن تغني لنفوس الناس، وتسكب في غنائها دموعها وأشواقها وخيالها. إنها بتول الأغنية المصرية متهجدة في محراب الفن، تتلو صلوات الغناء، وهي فيوض عديدة من المواهب الربانية اختزلت في صوت مغنية، وهي تجمع في صوتها قوة الأسى وجلال المعنى وحسن السلوك وروعة الأداء وسمو العاطفة وجلال العقل وخصوبة الخيال وأصالة الوجدان.

ولا شك أن أم كلثوم فعلت في الغناء العربي في مصر والوطن العربي مثلما فعل البارودي في الشعر العربي في بواكير عصر النهضة، وما فعله مختار في الفن التشكيلي الحديث، وما فعله سيد درويش في الغناء الوطني الشعبي، وما فعله سعد زغلول ومصطفى كامل في السياسة المصرية، وما فعله طه حسين في مناهج دراسة الأدب العربي. فهي علم من أعلام النهضة القومية والوجدانية العربية، وهي رائدة الإحياء الموسيقي الجديد. ردّت أم كلثوم الغناء العربي الضعيف والمغترب في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر إلى قوة الغناء العربي القديم في العصور العباسية والأندلسية قدرةً وذوقاً وتلحيناً وخيالاً، وقد استطاعت من خلال صحبتها الطويلة للشيخ أبو العلا محمد، وقد كان شاعرًا وملحنًا معًا، والشاعر أحمد رامي، وصحبتها لأساطين الفكر والثقافة والسياسة أن تمتلك ذوقا شعرياً وجمالياً وثقافياً في غاية الرهافة واللطافة، ووعيًا شعريًا موسوعيًا إلى الدرجة التي مكنتها من إعادة تأليف القصائد الفصيحة من خلال توهج ملكة الاختيار لديها. ويمكن الحديث هنا عن التأليف بالاختيار. تمامًا كما واجه أبو تمام نقاد عصره بمجازاته الخلاقة الجديدة من خلال مختاراته الشعرية الجسورة في حماسيته الصغرى والكبرى، واستطاع أن يقول ما لم تقله نظريات النقد في أيامه. ولعل اختيارات الشعراء للكبار في كل عصر كانت فتحًا مجازيًا يسبق نظريات النقد في الرؤيا والتشكيل. وجريا على عادة الكبار في الشعر والغناء، استطاعت أم كلثوم أن تختار من شعر الكبار ما يخص صوتها وحدها، وقد اجتمع في هذه المختارات قوة أسر صوتها وبذاخة الإيقاع في الشعر فامتزجت القوتان: قوة سبك الشعر وقوة أسر الغناء، فكان هذا التجاوب الصوتي المبدع بين قوة الشعر وحيوية الغناء، وكأن أم كلثوم كانت تستقطر روح الموسيقى الكامنة في الشعر فتحيله شهدًا غنائيًا في صوتها الخلوب الطروب تستمرؤه القلوب وتستعذبه الصدور. فقصيدة (سلوا قلبي) لشوقي حديقة شعرية مكونة من واحد وسبعين بيتًا تحيلها أم كلثوم خلية شهد غنائي مكون من واحد وعشرين بيتاً فقط. وقصيدة (إلى عرفات الله) ترشف نحلة الغناء من الورود الستين لشوقي خمسة وعشرين سرّا إيقاعيًا خلوبا. وكانت تبلغ بها عبقرية الذوق أن تحذف كلمات الشعراء الكبار وتستبدل بها كلمات أخرى ثم يرضخ لها الشعراء ثقةً في ذوقها العربي المصفى. لقد حباها الله حسّا شعريا صافيا بعد أن حفظت القرآن الكريم في طفولتها الباكرة في بيت والدها الشيخ إبراهيم البلتاجي، ثم حفظت كثيرًا من عيون الشعر العربي من والدها ثم من الشيخ أبوالعلا محمد. ثم تعهد روض ذوقها النَّضِر أحمد رامي بغيوث ذوقه، وفيوض شعره منذ أن التقيا لأول مرة عام 1924 فعرفت دواوين كبار الشعراء العرب كالمتنبي وأبي فراس الحمداني وابن النبيه المصري، والشريف الرضي، والعباس بن الأحنف، وصفي الدين الحلي، ومن الشعراء المحدثين شوقي وحافظ وناجي. وكانت تجلس إليهم جميعًا جلسات الذوق والثقافة.

وصحيح أن شوقي هو الذي تعهد منافسها الأول محمد عبد الوهاب، لكنها استطاعت بقرويتها الصابرة وعزمها العنيد أن تغني من الشعر العربي أكثر مما غنى عبد الوهاب، وأن تجيد أسرار النطق العربي أكثر مما أجاد عبد الوهاب. ربما حدثت في نفسها جفوة من شوقي لأنه تعهد عبد الوهاب بسخاء كبير ولم يلتفت إليها بالقدر الكافي، فلم تغن لشوقي في حياته أية قصيدة على الرغم من إلحاح شوقي عليها أن تضمه إلى مملكتها السعيدة، وكم دعاها لبيته «كرمة ابن هانئ»، لكن القلب العنيد لم يترنّم بروائع شوقي إلا بعد أن غربت شمس شوقي. ثم وفت بعد ذلك فغنت له قصائده العصماء.وكانت قصائد شوقي تمثل تحدياً لحنياً كبيراً أمام كبار الملحنين، وليس أمام صوتها وحسب.

القصبجي

يقول الناقد الفني الكبير كمال النجمي: «لقد أسهم صوت أم كلثوم إسهاما جوهرياً في خلق أساليب التلحين العربية المتطورة، وأتاح للملحنين أن يجوبوا آفاقا شاسعة ما كانت تخطر على بالهم لولا وجود هذا الصوت الذي حملهم بإمكاناته الباهرة إلى تلك الآفاق. وأعمال القصبحي وزكريا أحمد والسنباطي تشهد بذلك.

انطلقت أم كلثوم عوالم الصمت في الشعر العربي فكشفت عن المعني المسكوت عنه في الشعر ، وأبانت عما هو عاجز عن الإبانة بطبيعته في تراكيب الشعر نفسه. أبانت عن ذلك بعبقرية أداء الصوت ، وأثبتت أن قدرات الصوت والموسيقى أعرق في الدلالة من حدود الكلم. ولعلنا نتذكر جميعا صوتها المتهدج المزدحم بتراتيل الشجن، والغارق في وحدة العطش ونوازع الشوق اللاهب اللاهث عندما غنت بيت أبي فراس الحمداني:

معللتي بالوصل والموت دونه

إذا مُتُّ ظمآنا فلا نزل القطر

لقد استطاعت أم كلثوم أن تؤدي بصوتها المتهدج الملتاع بالأسى والوحشة والشجن ما عجزت كلمات الشعر عن الإبانة عنه بالألفاظ والتراكيب ، فكأن الغناء موكول باستقطار الشجن الغائب في ثنايا الشعر.

الصوت المطلق

فالموسيقى تجريد والشعر تجسّد والصوت مطلق والكلمات حدود ولا يحررنا من سجوننا الرمزية العامة غير الغناء الطليق طلاقة الحياة. ومن هنا كانت أم كلثوم مؤسسة بلا منازع لما يطلق عليه المجاز السمعي الغنائي وما أطلقه من ميتافيزيقا السجن اللانهائية في الأغنية العربية المعاصرة. وبهذه المثابة كانت المكلثمات هي الكريستال الصوتي الوجودي والروحي المشع على كل جهات حياتنا . فهي تخرج من روح مثقفة أصيلة متوهجة.

في «ديوان أم كلثوم» قصائد كثيرة قيلت في كوكب الشرق متفاوتة القيمة الشعرية أفضلها بلا شك قصيدة شوقي التي يرد في مطالعها:

سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

واستخبروا الراح هل مست ثناياها

باتت على الروض تسقيني بصافية

لا للسلاف ولا للورد رياها

هيفاء كالبان يلتف النسيم بها

وينثني فيه تحت الوشي عطفاها

حديثها السحر إلا أنه نغم

جرت على فم داود فغناها

وهناك قصيدة للشاعر العراقي جميل صدقي الزهاوي مطلعها:

يا أم كلثوم غن فالهوى نغم

تلذّه الشيب والشبان كلهم

وقصيدة أخرى للشاعر محمد بهجت الأثري فيها:

روح من الملأ الأعلى يناجينا

أم باغم من ظباء الخلد بشجينا

سل ساري النجم عنه كيف قيده

حيران يسمع منه السحر تلحينا

وقد بلغت النصوص الشعرية التي تناولت أم كلثوم واحدًا وسبعين نصًا بدأت زمانيًا من قصيدة أحمد رامي (إليها) في يوليو ١٩٢٤ ثم امتدت زمانيًا في مساحة تجاوزت ثمانية عقود.

المناسبات الخاصة

وهناك ارتباط بين القصائد والمناسبات الخاصة هناك ثلاث قصائد قبلت عام ١٩٦٠ بعد حصول أم كلثوم مع عبدالوهاب على وسام الاستحقاق، وقصيدتان عندما زارت معهد تحسين الخطوط العربية فإذا أضيف إلى ذلك القصائد التي قيلت في مرضها عام ١٩٣٣ ،فإننا نخرج بنتيجة مفادها أن الشعراء داروا في فلك أم كلثوم، أي ارتبطوا بالأحداث المهمة في حياتها.

أحمد رامي

وإذا أعدنا توزيع الشعراء في ضوء كتب تاريخ الأدب الحديث ومدارسة نجد أن المدارس الأدبية ممثلة في هؤلاء الشعراء. فهناك أصحاب المدرسة الكلاسيكية المتمثلة في الإحياء التي تتبع قديم الشعر العربي وترتجل القصائد في كل المناسبات.

وهناك مدرسة الديوان إحدى روافد الرومانسية وهي ترى في صنيع مدرسة الإحياء إهدارًا للقيمة التي من أجلها كان الشعر، وتقليصًا لدور الشاعر بوصفه رائيا ملهمًا . ومع ذلك ها هو العقاد يمدح أم كلثوم ،فكيف يمكن تفسير هذه الظاهرة:

هلل الشرق بالدعاء

كوكب الشرق في السماء

عاد في حلة الضياء

وفي هالة البهاء

لم يغب هاجرًا ولكن

كما غربت ذكاء

أم كلثوم يابشيرا

من الله بالرجاء

اهتم السياق الجمالي في الكتاب برصد صورة أم كلثوم كما رسمها الشعراء لمعرفة ما إذا كانت هذه الصورة ماثلت التحول المعرفي المصاحب لها وما ترتب عليه من آثار ، متخذا من فهم الشعراء للشعر والغناء مرتكزًا جماليًا.

من المؤكد أن هناك عددًا من النصوص تمثل إغراء للباحث يتناولها يأتي على رأسها نصوص العقاد والسنوسي وضياء الدين رجب والزهاوي لما تتميز به هذه النصوص من إيقاع وصور ودلالات ، وما تمثله تاريخيا ومعرفيًا من قيمة.

محمد بهجت الأثري


39 قصيدة

وهناك نص لشاعر يدعى محمد عبدالعال الذي امتد لديوان كامل عن أم كلثوم بالفصحى والعامية ، وقصائد أخرى لم تجمع في ديوانه . مجموع هذه القصائد ٣٩ قصيدة. ديوان كامل عن أم كلثوم يمثل تقريبا ثلث المادة المجموعة في هذا الكتاب يعد سببًا كافيًا لتناول إنتاج الشاعر المتمثل في ٣٩ قصيدة بالفصحى والعامية على النحو التالي قصائد بالفصحى: جنة الأرض ، أم كلثوم تغني، في رحاب ثومة ورامي، أهلا في المنصورة، أم كلثوم في لبنان ، في تونس الخضراء، حمدًا لله على السلامة، جائزة الحب، مع شهر زاد الحب، الجيل المحظوظ، ما أحلاها ليلة، غناؤك ، وتمر الأيام، حلف الحب، كيف الوفاء، بطاقات معايدة، ترنيمات ، في معبد الحب، رثاء كوكب الشرق، أنشودة الحقول، على قبر أم كلثوم، في ذكراها.

العامية

وكتب بالعامية قصائد: أم كلثوم ألهمتني ، ثومة باقية في الغيطان، رسالة من طماي الزهايرة، ثومة عايشة في عيلة ، ياثومة الوداع، ادعي معايا، أخت الهرم والنيل ، ألفين سلامة يا ثومة، تسافري وتيجي بمليون سلامة، تهنئة في عيد ميلاد أم كلثوم ، مشوار الفن ، كوكب العالم، يا ثومة ، لحن العتاب، الحب كله، في روضة الألحان، آسفين يا ثومة.