دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
إثارة كبيرة في منافسات السوبر ستوك والسيارات السياحية | قطاع التصنيع يؤثر سلباً على الاقتصاد الأوروبي | وزير المالية التركي: الاستقرار المالي أمن قومي | النفط عند 60 دولاراً للبرميل | لاجارد: المركزي الأوروبي لايعمل بنظام آلي | رئيسا المفوضية والمجلس الأوروبي يوقعان على بريكست | ترامب يتأهب لإعلان «صفقة القرن» ويصفها ب «العظيمة» | بنك أوف أمريكا:صناديق السندات تستقطب 25 مليار دولار | الشيخ عكرمة صبري يكسر حظر الاحتلال ويدخل الأقصى | الفلبين المركزي: التضخم أقل من 4 % | صالح: الشعب العراقي مُصر على «سيادة الدولة» | قطر والوكرة يتمسـكان بالمنطقة الدافئة | وزير الداخلية اللبناني: الحكومة الجديدة حظيت بغطاء سياسي واسع | ارتفاع أسعار المستهلكين في اليابان | حكيمي لا يعرف مستقبله | نزوح 38 ألف مدني من شمال غرب حلب | إنتر ميلان يضم إريكسن | القادسية في صدارة الدوري الكويتي | بومشقاص | حلبة آمنة للقيادة في سيلين قريباً | مؤسسة قطر تعرض العمل الفني «سيروا في الأرض» | صلاح في متحف الشمع | حققنا فوزاً صعباً نهديه للمدرب فاريا | تشافي يواصل سياسة «التدوير» مع السد | الريان والسيلية مهددان بعدم التأهل لدوري الأبطال | قطر جاهزة لاحتضان نسخة مثالية لكأس العالم | الأفارقة في قمة الحماس للانطلاق إلى قطر 2022
آخر تحديث: الأربعاء 4/12/2019 م , الساعة 11:52 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ثقافة وأدب :

الكشف عن المتميزين في مخيم الدوحة للعمل التطوعي

شباب العالم الإسلامي يشيدون بما تعلموه في قطر

مشاركون: وزارة الثقافة أتاحت لنا تجربة لا مثيل لها
شباب العالم الإسلامي يشيدون بما تعلموه في قطر
الدوحة - الراية:

أعلنت وزارة الثقافة والرياضة عن اختيار أسماء المتميزين في فعاليات مخيم الدوحة للعمل التطوعي والإنساني الذي احتضنته دولة قطر خلال الفترة من 27 أكتوبر حتى 6 نوفمبر الماضي وشاركت فيه وفود من 53 دولة من بلدان العالم الإسلامي، وأقيم ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي، وتحت إشراف وزارة الثقافة والرياضة، وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية بالشراكة مع قطر الخيرية. وتم اختيار 6 من الشباب المشاركين بالمخيم بواقع 3 من الرجال و3 من النساء، وجاءت النتائج كالتالي: في فئة الرجال، فاز كل من محمد البربري من فلسطين، يوسف ديالو من السنغال، وموسى سوانيه من غامبيا، ومن النساء فازت حنان عبد الواحد عبد الرحمن من قطر، أسلم كونايدن من تركيا، وناجية محمد الشندودية من سلطنة عمان. ومن المنتظر أن يتم تكريم المتميزين في حفل كبير ستنظمه وزارة الثقافة والرياضة يناير المقبل لتكريم شباب العالم الإسلامي الفائزين بجوائز والحاصلين على دروع التميز خلال فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، وقد عبر الشباب الذين تم اختيارهم كمتميزين في مخيم الدوحة للعمل التطوعي والإنساني عن سعادتهم بالمشاركة في المخيم وأكدوا استفادتهم الكبيرة منه

.

مواجهة التحديات

قالت حنان عبد الواحد عبد الرحمن، إحدى المشاركات: مشاركتنا بالمخيم جاءت انطلاقاً من إيماننا بدورنا الفاعل في تحريك مجتمعاتنا وتبني قضايانا المحلية لاسيما مع تنامي التحديات العالمية المترابطة في المشهد الإنساني حول العالم الإسلامي والتي تزيد في عدد الاحتياجات الإنسانية كالتغير المناخي، والحروب والأزمات، والفقر المدقع واللامساواة وتكاثر موجات اللجوء والنزوح حول العالم نتيجة لتلك الأوضاع والتي تستمر في تشكيل ملامح مستقبل محبط لا سيما لدى شباب العالم الإسلامي، تناقض تطلعاته، وتخالف مبادئه وقيمه الجوهرية، ومن أجل ذلك تعهدنا بأن نقف مع السلام وأن نواجه كل التحديات، وحينما تكثر الصراعات التي تنم عن الجشع وعدم التقبل ورفض التعايش والعنصرية سنمثل الحب وتقبل مختلف الثقافات والتعايش السلمي.

قيمة الإنسان

من جهتها قالت المشاركة ناجية الشندودي من سلطنة عمان، إن مخيم الدوحة للعمل الإنساني انطلق من فكرة أساسية، وهي قيمة الإنسان في المجتمعات، وأهمية دور الشباب في مجالات البذل والعطاء والإيثار، انطلاقاً من أن المجتمعات تقوم على التعاون بين أفرادها، مهما كانت حالتهم، علاوة على إبراز أهمية الدور الذي يقوم به الشباب تجاه مجتمعه، كونه صمام أمان لهذه المجتمعات، وهو ما يرسخ الشعار الذي ترفعه فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، وهو أن «الأمة بشبابها‪» حيث تم خلال فترة التدريب في المخيم والذي استمر 10 أيام، تقديم عدة حلقات نقاشية ودورات تدريبية وورش عمل حول القانون الدولي، وقواعد السلوك للاستجابة الإنسانية وغيرها من الأنشطة الفعالة، وكذلك مناهج تخطيط وتنفيذ مشاريع التنمية، إضافة إلى أن المخيم وفر لنا الفرصة كشباب لاكتساب مجموعة من التجارب والخبرات في مجال العمل التطوعي والإنساني وذلك بهدف تخريج قيادات شبابية مدربة على أحدث مناهج وتقنيات العمل الإنساني والتنموي في العالم، وفي الختام نعرب عن شكرنا الجزيل لوزارة الثقافة والرياضة ولكّل الأطراف والشركاء الذين ساهموا في نجاح مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني.

إدارة الكوارث

أما المشاركة التركية أسلم كونايدن فتقول: قضيت أحد عشر يوما مذهلة في قطر من خلال مشاركتي في «مخيم الدوحة للعمل التطوعي والإنساني» تحت شعار «الأمة بشبابها»، لقد تعلمت الكثير عن الإغاثة، وإدارة الكوارث، والعمل التطوعي والإنساني من المحاضرات ومن الفعاليات التطبيقية، وما تعلمته أثّر فيّ كثيرا خاصة الجزء الذي أجرينا خلاله محاكاة لحياة اللاجئين في المخيم، وفهمت معنى كلمة «اللاجئ» أكثر بكثير، وأهمية مسؤوليتنا أمامهم، وطبعا بالنسبة لي كان من أجمل الأشياء في المخيم التعرف على الكثير من الأصدقاء من مختلف الثقافات، وربما لن أستطيع أن أعيش مثل هذه التجربة في حياتي مرة أخرى، فقد تعلّمت الكثير منها، وأشكر دولة قطر العامرة التي استضافتنا وأحسنت الضيافة، وأشكر منتدى شباب التعاون الإسلامي الذي نظّم هذا المخيم الجميل.

الأمة بشبابها

بدوره قال موسى صوانة من غامبيا: إنه لشرف لي أن أكون من بين هؤلاء الأفراد البارزين وأن أقدم وجهة نظري للعالم وذلك من خلال المشاركة في مخيم الدوحة، واسمحوا لي نيابة عن أصدقائي وزملائي، أن نتوجه بخالص الشكر إلى دولة قطر ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة وجمعية قطر الخيرية ولكل القائمين على فعاليات عاصمة الشباب لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وخاصة منتدى شباب التعاون الإسلامي، وكذلك مركز قطر الثقافي والتراث، ونشكر أيضًا المنظمين والمتطوعين، وأشكر من آمنوا بنا واختارونا من بين ما يزيد على 7000 شاب وفتاة تقدموا للمشاركة في المخيم، حيث تم اختيار مجموعة لا تتعدى 100 مشارك فقط، ومن أجل كل ذلك أشعر بالفخر أن يتم اختياري لأكون ضمن المتميزين فشكرا لدولة قطر على عشرة أيام قضيتها هي من أفضل أيام عمري، حيث قضينا الكثير من الوقت المليء بالصعوبات ولكننا استفدنا بشكل لا يصدق وتعلمنا الكثير من القيم إلى جانب الخبرات الحياتية العملية، ونحن سننفذ كل ما تعلمناه من تجارب لأن الأمة بشبابها.

تأهيل للقيادة

أما يوسف ديالو من السنغال فبدأ حديثه مستعيرا مقولة للدلاي لاما يقول فيها: أن تكون ممتنا وشاكرًا للآخرين فهذا الأمر لا يظهر فقط أخلاقك الحميدة وإنما هو فقط طريق مختصر للعلاقات والتواصل مع الآخرين، وأنا أشكر وزارة الثقافة والرياضة التي أتاحت لي فرصة المشاركة في تجربة من أهم التجارب التي عشتها في حياتي وأكثرها إثارة وخبرات علمية وعملية، فقد تعلمت وطبقت جانبًا مما تعلمته وتبادلت الخبرات مع الزملاء والزميلات من مختلف بلدان العالم، وتعلمنا الاعتماد على الذات ومواجهة التحديات والكوارث وطرق مساعدة الآخر، لقد تعلمت أن التغيير يبدأ من الشخص نفسه حتى يكون مؤثرًا فيمن حوله، لقد شاهدت شبابًا يؤمنون حقا بقدرتهم على التغيير للأفضل. وأضاف ديالو: لقد سعدت كثيرا أن لدينا دولة إسلامية مثل قطر يوجد فيها من يهتم بشباب الأمة ويعمل على صقل مواهبهم من خلال مشروعات ومخيمات تحتوي على جوانب عملية وعلمية ينتج عنها شباب مؤهل قادر على القيادة في المستقبل ومحب أيضا للسلام ولعمل الخير.

العمل الجماعي

من جانبه قال محمد البربري من فلسطين: لم أتوقع يوما أن أزور 57 دولة إسلامية من مختلف أنحاء العالم في 11 يوما فقط، ولم تكن رحلتي إلى هذه الدول عبر الطائرة بل من خلال مخيم الدوحة للعمل التطوعي والإغاثي الذي يهدف إلى الجمع بين القيم الإسلامية وروح العمل الجماعي والبذل والإيثار والتعاون كجسد واحد. وأوضح البربري أن كل شخص شارك في المخيم كان بمثابة سفير لبلده وعملنا سويا على تقديم أفضل ما لدينا لنساعد أصحاب المعاناة في العالم الإسلامي وخاصة المناطق التي تعاني من ويلات الصراعات، وتعلمنا خلال 11 يوما دروسا عملية ونظرية استفدنا منها كثيرا في مجالات متعددة مثل كيفية التعامل مع الإعلام وكذلك المجالات الحقوقية والإنسانية وفي الجانب التطبيقي كيفية التعامل مع إدارة الأزمات والكوارث، كما استفدنا من زيارة مؤسسات متعددة وهو ما أضاف لنا الكثير، ولذلك يتوجب علينا أن نوجه الشكر العميق لكل من ساهم في إنجاح هذا المخيم وشارك في تنظيمه، وشكرًا لدولة قطر، فمن أتى قطر أمن من الخطر فلها منا كل المحبة والسلام.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .