دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 12/3/2019 م , الساعة 2:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يضـم مقتنيات نادرة اشتراها خلال 50 عاماً من جولاته حول العالم

أردني حـوّل بيتـه إلى متحـف يضـم 30 ألف قطعـة

أبو دهيس: لدينا 6 آلاف قطعة تراثية أردنية وفلسطينية
عُدت من الجزائر بـ 3 أطنان من التحف والآثار والكتب
صور وخرائط نادرة عن الكعبة والمدينة ترجع لعام 1900
نحتفظ بـ 3 آلاف مجلة وكتاب بلغات عديدة عن فنون ورحلات الشرق
المجموعة الهاشمية تضم صوراً ومجلات وتذكارات
أردني حـوّل بيتـه إلى متحـف يضـم 30 ألف قطعـة
  • لوحات لفنانين أردنيين وعراقيين وعرب ومستشرقين
  • مقتنيات للقدس و3 بلاطات من الأقصى سقطت بفعل زلزال 1927
  • طوابع ونقود منذ العصر الروماني والبيزنطي والإسلامي بالمتحف
  • خريطة لصحراء الجزيرة العربية مرسومة عام 1600
  • اشتريت آلاف الكتب الفرنسية من الطبعة الأولى في الجزائر
  • تمثال فخاري أول قطعة اشتريتها من زميل يوناني بالجامعة
  • أحكم على القطعة بأنها مزورة أو حقيقية من النظرة الأولى
  • قارورة ماء زهر عثمانية اشتريتها بـ 10 جنيهات عام 1961

 

عمان - أسعد العزوني:

حوّل الأردني سمير أبودهيس (82 عاماً) ومن مواليد حيفا في فلسطين عام 1937 بيته إلى متحف خاص يضم 30 ألف قطعة أثرية جمعها خلال جولاته العالمية طوال 50 عاماً.

وقال أبودهيس لـ الراية إنه كان يركز في اقتنائه للتحف والمواد الأثرية على كل ما يتعلق بالأردن وفلسطين.

وأضاف إنه تعلّق بهواية جمع الآثار عام 1946 عندما رافق والده إلى فندق طبريا الذي كان معروضاً للبيع آنذاك، لشراء قطعة سجاد عجمي وبوفيه.

وأكّد أنّ أهم ما يتميّز به البيت - المتحف هو المجموعة الأردنية الفلسطينية وتزيد على 6000 قطعة تراثية وأثرية، من الصور والكتب والوثائق والجرائد والخرائط والأدوات الفخارية والبرونزية والسيوف والحلي والملابس ومستلزمات البيت الفلسطيني والأردني في القرن السابع.

الراية زارته في متحفه الخاص، وهذه تفاصيل الحوار معه..

                   

• ما الدافع الذي أدى بك للتعلق بالأنتيكات، ومتى بدأ ذلك؟

- كان أبي رحمه الله تاجر حبوب في طبريا بفلسطين، وأخذني معه عام 1946 إلى فندق طبريا المعروض للبيع آنذاك، لشراء سجاد عجمي وبوفيه، ونقلناها إلى بيتنا في «لوبيا» من أعمال طبرية، وعندما هاجرنا عام 1948 إلى سوق الغرب في لبنان، تركناها في البيت، وبقيت متعلقاً بها، ومنذ تلك الأيام وأنا متعلق بالأنتيكا وهي كلمة عربية تعني العتيق.

 

عام 1954 هاجر الوالد إلى الكويت للعمل، بينما غادرت أنا للدراسة في الجامعة الأمريكية في القاهرة، ودرست الاقتصاد وإدارة الأعمال والفن الإسلامي الذي شغفت به، لأن مدرستنا الأمريكية د. جاكوبي كانت تأخذنا إلى المتاحف وخان الخليلي والمزادات في مصر، وتشتري قطعاً أثرية إسلامية، وكنت أحسدها على إمكاناتها المادية، واقتنيت أول قطعة أثرية فخارية لتمثال فخاري اشتريته من أحد الأصدقاء في الجامعة وهو يوناني، أما القطعة الثانية فكانت قارورة ماء زهر عثمانية اشتريتها بعشرة جنيهات عام 1961.

بعد تخرجي من الجامعة عام 1961 ذهبت إلى الكويت وأخذت في جمع القطع الأثرية، وبدأت بجمع الطوابع كوني كنت أعمل مراقب ميزانيات وزارة البرق والبريد والهاتف، وأول دفعة كانت من البريد للإصدار الأول بسعر 10 دنانير كويتية عام 1961.

• من أين حصلت على مجموعة الكتب والمجلات الفرنسية؟

- عام 1968 ذهبت إلى الجزائر كخبير اقتصادي في شركة النفط الجزائرية سونطراك، ووجدت أن كَميات هائلة من الموجودات الفرنسية الأدبية والإعلامية على وجه الخصوص متوفرة وبكثرة في الجزائر،لأن الفرنسيين تركوا كل شيء وراءهم عند خروجهم عام 1954.

اشتريت مجموعة هائلة من الكتب الفرنسية وخاصة الطبعات الأولى التي طبعت في القرن التاسع عشر بلغت 1500 كتاب، مثل البؤساء لفيكتور هوجو، والمجموعة الأولى للكاتب المستقبلي جول فيرل، ومنها رحلة حول العالم في 80 يوماً، ورحلة للقمر، ورحلة للمتجمد الشمالي، وهي بمجملها روايات خيال علمي.

كما اشتريت من الجزائر مجموعة كبيرة من الأثاث ولوحات مُستشرقين لأنني أحب الخشب المزخرف «الأرابيسك»، وكذلك التماثيل من بعض الفنانين الجزائريين والسجاد العجمي، ومكثت في الجزائر عشر سنوات خرجت منها بثلاثة أطنان من التحف والآثار والكتب شحنتها إلى الأردن بالطائرة.

• ماذا عملت في الأردن وهل بقيت متعلقاً بالأنتيكا؟

- عملت مديراً لعدة شركات مساهمة عامة، واشتريت كل المجموعة الأردنية - الفلسطينية من فخار وملابس ومستلزمات البيت الأردني- الفلسطيني في القرن السابع وعددها 800 قطعة.

• ألم تتعرض في مشوارك هذا إلى عمليات احتيال وغشّ؟

- يكذب من يقول إنه عمل في هذا المجال ولم يتعرض لمقالب مثل التزوير والغش، لكنني كنت حريصاً ألا أقع فريسة لأحد، من خلال متابعاتي وقراءاتي واطلاعي المستمر على المقتنيات مثل المجلات والكتب والطوابع، كما أنني كنت أتابع الأسعار والمزادات العالمية والمحلية، وكان لدي اطلاع واسع على التاريخ، ولذلك فإنني أحكم على القطعة التي تعرض عليّ بأنها مزوّرة أو حقيقية من أول نظرة، كما أن لدي شغفاً كبيراً باللغات، وخاصة المسمارية.

• هل تعرف قراءة وكتابة اللغة المسمارية؟

- هذه اللغة تعدّ من أكبر اهتماماتي منذ عشرين عاماً، ولدي قصة مع الدكتور لامبيرت البريطاني وهو أكبر خبير عالمي في الكتابة المسمارية، وقد شاركت في دروة لأسبوعين عن الكتابة المسمارية في المتحف البريطاني عام 2000، وسألته عن إمكانية أن يعلمني قراءة وكتابة اللغة المسمارية، فرد عليّ بأنه في حال كان لدي 15 عاماً لأخسرها في تعلم قراءة وكتابة اللغة المسمارية فإنه سيوافق، بمعنى أن الأمر بحاجة لخمسة عشر عاماً. وقال لي إنه أمضى 15 عاماً لتعلم أساسيات قراءة وكتابة اللغة المسمارية.

• حدثنا عن مقتنيات الدارة - المتحف؟

- تضم «دارة خولة وسمير أبو دهيس» نحو 6000 قطعة أثرية جمعناها خلال 50 عاماً من الحل والترحال في العالم، وكانت عائلتي تعثر عليّ عندما كنا نفترق لسبب أو لآخر في العواصم العالمية، في المتاحف أو المزادات، وتخص معظم هذه المقتنيات الأردن وفلسطين، وآمل أن تتحول الدارة إلى متحف للأجيال يشرف عليه أحفادي.

لدينا مجموعة عراقية جميلة من السجاد العجمي اشتريتها من العراق أثناء عملي هناك لمدة 3 سنوات، كما اشتريت مجموعة كبيرة من اللوحات الفنية لكبار الفنانين التشكيليين العراقيين أمثال: حافظ الدروبي، وخالد الجاد، وسعاد العطار، ونور الراوي، وسعد الكعبي، وضياء العزاوي، وفايق حسن، إضافة إلى مجموعة من الفضة العراقية من أعمال الصاغة الصابئيين.

ولدي مجموعة فنية كبيرة لمستشرقين عالميين عن مصر، وتضم لوحات فنية وكتباً وصوراً ووثائق وبطاقات بريدية قديمة، كما لدينا وثائق عن الكعبة المشرفة والمدينة المنورة للعام 1900، وهي صور نادرة، ومجموعة خرائط تضم 20 خريطة أقدمها يعود للعام 1600، لصحراء الجزيرة العربية التي كانت تسمّى أيام الرومان بـ »العربية السعيدة»، لأن الرومان كانوا يستوردون البخور وبكَميات كبيرة من اليمن، إضافة إلى الحرير الهندي، وغيره عبر القوافل، وكانوا لا يستحمون بل يتبخرون.

ولدي أيضاً مجموعة كتب عن الصحراء أقدمها يعود لعام 1700، كتبها رحالة أجانب منهم الرحالة المشهور فيلبي وإيزابيل وزوجها، وعندي أيضاً 80 كتاباً تعود لما قبل القرن التاسع عشر.

• ما هو نصيب القدس في الدارة - المتحف؟

- لدي مجموعة كبيرة من المقتنيات التي تخصّ القدس منها صورة عن آثار الزلزال الذي ضربها عام 1927 وألحق أضراراً بالمسجد الأقصى، وثلاث بلاطات من المسجد الأقصى سقطت بفعل ذلك الزلزال، و100 صورة عن القدس، و100 أخرى تعود لثلاثينيات وأربعينيات القرن المنصرم، و20 كتاباً ومجلداً عن القدس بالعربية والإنجليزية قبل عام 1948، وصور تعود للعام 1900 من تصوير بولفيس وهي عائلة فرنسية فتحت أستوديو تصوير في القدس عام 1880، وقامت بتصوير كافة أنحاء الأراضي المقدسة والأردن ومصر فوتوغرافياً.

كما لدي عدة قطع من خشب الزيتون لمسجد عمر والأقصى، وقطع فسيفساء من عمل بيت لحم.

• ما أهم ما لديكم عن الأردن؟

- لدينا المجموعة الهاشمية التي تضم صور العائلة وخاصة الملك حسين وتضم 200 صورة، وكذلك مجموعة المقتنيات الهاشمية في الأردن والعراق كالأوسمة، ولدينا بعض الصور للهاشميين في العراق مثل الملك فيصل وغازي، إضافة إلى وجود مجموعة النقود الهاشمية التي سكت في مكة المكرمة قبل عام 1916.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .