دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 19/4/2019 م , الساعة 3:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكد حاجتها لفرق موسيقية متكاملة.. إبراهيم علي:

تطوير الأغنية الشعبية مسؤولية الإذاعة والتلفزيون

توثيق التراث بحاجة لضوابط خاصة حفاظاً على الهوية
تطوير الأغنية الشعبية مسؤولية الإذاعة والتلفزيون
 كتب - محمود الحكيم:

أكد الفنان إبراهيم علي أن الأغنية الشعبية تحتاج إلى دعم من المحطات الإذاعية والتلفزيونية، وخصوصاً الرسمية منها، فإن عليها مسؤولية تجاه الفن الشعبي تتمثل في الحفاظ عليه والعمل على توثيقه وتطويره بتسجيل أصوات جديدة وأعمال مطوّرة تبعث فيه روح العصر وتقرّبه إلى ذائقة الجمهور ومن الأجيال الجديدة. وأشار في تصريحات ل الراية  إلى أن تطوير الأغنية الشعبية متوقف على وجود فرق موسيقية لديها الإمكانات والآلات التي تمكّن الفنان الشعبي من تقديم الجديد والمتطوّر.

تطوير التراث

وأوضح الفنان القطري أن لديه مجموعة من الأعمال التي يريد أن يُسجّلها بشكل متطوّر ولكن يحتاج إلى إمكانيات ودعم من الجهات المعنية كإذاعة قطر والتي لديها فرقة موسيقية متكاملة وتتوفر لديها كافة الآلات الموسيقية المطلوبة. لافتاً إلى أنه سجّل لصالح إذاعة صوت الخليج 12 صوتاً شعبياً، والحقيقة أن إذاعة صوت الخليج وإذاعة صوت الريان تهتمان بتوثيق الفن الشعبي القطري. وأضاف قائلاً: إن تطوير التراث الغنائي له ضوابط وشروط أهمها على الإطلاق المُحافظة على الروح والهوية الشعبية التي تمثل تراثنا. وتابع: إن الإيقاع الشعبي مهم أن يتم إبرازه في الأغاني مع الاعتماد على الألحان التي تبرزه ومن الممكن إدخال بعض الآلات التي تعطيني الروح الشرقية مثل التشيللو والكونترباص، لأنها تعد من الآلات الوترية.

دمج الموسيقى

وحول تلحينه للأغاني العاطفية قال: ألحّن جميع أنواع الأغاني ولكني لا ألحن إلا على النمط الذي يستلهم الروح القطرية والخليجية والذي لا يخرج عن إطار الروح الشرقية عموماً، لأني أسعى لتقديم لحن يبقى ويتم تصنيفه على أنه عمل خالد، ولذلك لا ألحّن ما يُسمى بأغاني السوق لأنها سرعان ما تزول من ذاكرة الناس. أما لوني فهو لحن النغم الذي يعتمد على تقديم موسيقى راقية ومميزة يحبها الناس وتردّدها الأجيال. وأوضح أنه لا مانع عنده من إدخال الآلات الغربية كنوع من تحلية اللحن مع الإبقاء على طبيعة الجملة اللحنية الأصيلة، فهذا أمر جيد، أما ما نراه حالياً من ألحان كلها مُستمدة من الروح الغربية فلا. وفي النهاية يكفي أن الكثيرين لم يعودوا يستمعون إلى ما يُطرح اليوم من أغاني السوق، وعادوا يستمتعون إلى القديم الذي يطربهم بألحانه الخالدة وإيقاعاته الرائعة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .