دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 21/4/2019 م , الساعة 3:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خلال أمسية موسيقية بدار الأوبر في كتارا.. مرسيل خليفة:

قطر الفلهارمونية أوركسترا شابة وطموحة

ديرك بريسيه: ما يميز أوركسترا قطر التنوع والاحترافية
قطر الفلهارمونية أوركسترا شابة وطموحة
الدوحة - قنا:

أحيت أوركسترا قطر الفلهارمونية، حفلا موسيقيا بعنوان: «موسيقى مارسيل ورامي خليفة» بدار الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا». وقاد الأوركسترا الموسيقار ديرك بروسيه لأول مرة، بمشاركة رامي خليفة عازفا على البيانو وشربل روحانا، كنان عدناوي، إيلي الخوري وطارق الجندي عازفين على العود. وانطلق الحفل بمقطوعة «مقدمة لفيلاديلفيا» لديرك بروسيه، الذي يشغل حاليا منصب المدير الموسيقي لأوركسترا فيلاديلفيا لموسيقى الحجرة، إلى جانب عمله أستاذا للتأليف الموسيقي وقيادة الأوركسترا في معهد الموسيقى الملكي بموطنه ومسقط رأسه مدينة غنت البلجيكية. وأهدى ديرك مقطوعة «مقدمة لفيلاديلفيا»، لهذه المدينة الأمريكية عام 2010، حيث نسمع فيها الطاقة والقوة والحرية والحيوية لمدينة فيلاديلفيا متعددة الأعراق. بعد ذلك، استمتع الجمهور بكونشيرتو «المصير» للبيانو والأوركسترا لرامي خليفة، والتي تتألف من مقطوعات هي: متروبول، التحكم في السرعة، واعتدنا أن نلعب، أنورانزا، أيلول والمصير، حيث أدى معزوفات بتفاعل قلّ نظيره. وأثناء الجزء الثاني من الحفل، تم تقديم «مداعبة كونشرتو لأربعة أعواد» مع الأوركسترا.

التنوع والتجديد

وقال مارسيل خليفة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، إن ما قدمه أعمالا جديدة، مشيرا إلى أن الأوركسترا تستطيع أن تعيش دائما بأعمال جديدة بعيدا عن النمطية وعزف البرامج الكلاسيكية الذي تعودنا عليه. وحول رأيه في تطور أوركسترا قطر الفلهارمونية التي أكملت عقدا على تأسيسها باعتباره عايش البدايات، أوضح خليفة، أن الأوركسترا مازالت شابة ولها طموح، وكل عناصرها مهمة، وأنها بحاجة إلى التنوع وإلى نمط جديد، لأنها لا تستطيع أن تعيش كما تعيش الأوركسترا في أوروبا على النمط الكلاسيكي. وأنه ينبغي أن يتضمن البرنامج أعمالا جديدة بالإضافة إلى النمط الكلاسيكي، وأن ميزتها في هذه الأعمال، وهو ما قدمته في أكثر من مرة، سواء أثناء تقديمها الكونشرتو العربي أو حفلات مماثلة.

تطوير العود

وعن حفل ليلة أمس قال: حاولت قدر الإمكان مراجعة أساليب الكتابة لآلة العود وتقنية العزف ودرس مختلف الأشكال المحتملة لتطوير هذه الآلة. سواء تعلق الأمر بالمحافظة على شكل العود الحالي أو بعمليات تجديد حديثة باتجاه ولادة عائلة للعود مثلما هنالك عائلة لآلات موسيقية أخرى، لافتا إلى أن هذا الكونشرتو لأربعة أعواد رفقة الأوركسترا، هو الخطوة الأولى في مسافة الألف ميل التي سنقطعها جميعا، وأن هذه الخطوة ليست منفصلة عما سبقها من التاريخ الموسيقي لهذه الآلة. ودعا مرسيل خليفة الجميع إلى العمل على مستوى تطوير العود والمساهمة في خلق توازن بين اتجاهين اعتبرهما يهددان العود والكتابة الموسيقية وهما: الآراء القديمة المفرطة في إنكار التطور التاريخي الذي نعيش فيه والفوضى العبثية التي تقترح على العود بابا واحدا للمعاصرة وهو أن ينقطع عن تاريخه مثلا أو أن يختار شكلا محددا أو نوعا محددا.

حفل استثنائي

بدوره، أوضح قائد الأوركسترا والمؤلف الموسيقي ديرك بريسيه أن الحفل كان استثنائيا وممتعا لعدد من الأسباب، منها أنه لأول مرة يحل بالدوحة ويقود أوركسترا قطر الفلهارمونية، والسبب الآخر أنه سبق له أن اشتغل سويا مع خليفة وابنه رامي سواء في بلجيكا أو الولايات المتحدة، فضلا على أنه يقود اثنين من أشهر الأوركسترا في العالم، فضلا عن تقديمه لعمله (مقدمة لفيلاديلفيا). وحول رأيه في أوركسترا قطر الفلهارمونية، أوضح ديرك، أنها مازالت فتية مقارنة مع نظيراتها في أوروبا وأمريكا التي تم تأسيسها قبل 100 و150 عاما، مشيرا إلى أن ما يميزها أن أكثرية أعضائها شباب كلهم حيوية وطاقة وإرادة وضمها لعناصر من دول وقارات مختلفة، فضلا عن الاحترافية في تسييرها وقيادتها. وبخصوص قيادته لحفل أوركسترالي يضم آلات شرقية متمثلة في (العود)، أوضح أن هذه الآلة بما أنها شرقية فلها خصوصية، كما أن نغمتها مختلفة، حيث أن الأوركسترا الكلاسيكية بها توازن. وعبر عن ذلك بقوله: الأدوات الموسيقية الشرقية لها ميزتها، وهي بالنسبة للأذن الغربية الكلاسيكية فهناك نوع من الخطأ.. أما بالنسبة الأذن الشرقية والعربية فهي سليمة، وهذا الدمج بحد ذاته إثراء وإغناء. من جهته، أشاد رامي خليفة بأوركسترا قطر الفلهارمونية التي سبق وأن أطل من خلالها على الجمهور زهاء عشر مرات، بأعمال جديدة، وبمستواها وقابليتها لاحتضان أعمال جديدة. وتتسم أعمال رامي خليفة بالانتقائية والجرأة على حد سواء، إذ تتراوح بين تقديم حفلات موسيقية مرتجلة وتسجيل كونشيرتوهات بروكوييف إلى عزف الموسيقى العالمية بصحبة مرسيل خليفة وفرقة الميادين الموسيقية، إذ ألف أيضا مقطوعات موسيقية معاصرة للأوركسترا، وموسيقى تصويرية للأفلام السينمائية والوثائقية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .