دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 11/7/2019 م , الساعة 4:03 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خلال فعاليات منتدى الدوحة .. العلي:

أدعو شباب العالم الإسلامي لتبني قضايا الأمة

المجتمع يحتاج إلى كل شبابه لبناء نهضته
أدعو شباب العالم الإسلامي لتبني قضايا الأمة

الدوحة -  الراية :

دعا سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة شباب العالم الإسلامي إلى ضرورة تبني قضايا أمتهم والأخذ بأسباب النهوض بها، انطلاقاً من تغيير أنفسهم.

جاء ذلك في لقاء عُقد على هامش منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، الذي يُقام ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، تحت شعار “الأمة بشبابها”.

وشدّد سعادته على ضرورة التزام الشباب بالحفاظ على ثروات ومكتسبات بلادهم وأن يحرصوا على تحقيق الكرامة الإنسانية انطلاقاً من القيم الإسلامية السمحة التي تحرص على قيمة العمل الصالح وأدائه على أكمل وجه واستثمار قيمة الوقت واعتماد العلم كوسيلة كشف للمنهج وليس تغطية له.

وأكد سعادته أن على كل شاب أداء دوره أياً كان موقعه، فالمجتمع يحتاج إلى كل شبابه لبناء نهضته.

معايير مُحدّدة

وحول التفاعل الشبابي في المنتدى والأطروحات التي قدّمها الشباب قال السيد ناصر الجابري رئيس قسم تنظيم وتطوير العمل الشبابي بإدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة: إن المنتدى يضم مجموعة من الشباب المتميزين الذين تم اختيارهم بعناية فائقة ووفقاً لمعايير محدّدة جرى تطبيقها على الجميع بمن فيهم المشاركون من دولة قطر وهم 20 شاباً وفتاة، وأشار إلى أن هذه المشاركة تعد فرصة كبيرة لتبادل وطرح أفكار الشباب فيما بينهم والذين يمثلون قرابة 56 دولة.

وقال: إن الشباب المُشارك في المنتدى قد تحدوا الكثير من الصعاب حتى ينجحوا في الوصول إلى هذا المنتدى وأن جميعهم لم يصدّقوا أنهم تم اختيارهم ضمن المشاركين من خلال التسجيل على الموقع الإلكتروني، مؤكداً أن الانطباعات التي تم رصدها بين الوفود المشاركة خلال الأيام المنقضية من عمر المنتدى تعطي مؤشرات إيجابية عن الفعاليات ومستوى التنظيم والمدربين والبرنامج المُصاحب، والتفاعل من الشباب المُشاركين أنفسهم الذين شاركوا في صياغة حلول ومقترحات لمُشكلات تعاني منها المجتمعات الإسلامية.

وأضاف الجابري أن المنتدى سوف ينتهي بتوصيات وحلول تمّت ببصمات الشباب أنفسهم، موضحاً أن “الشباب هم الذين يناقشون المشكلة، وهم أنفسهم الذين يضعون حلولاً لها، ما يؤدي إلى تحفيزهم على صياغة القرارات، ومن ثم تنفيذها، بناءً على كل هذه المُعطيات، والتي شهدتها مناقشاتهم خلال المنتدى”.

جلسات مُحاكاة

وتواصلت فعاليات المنتدى حيث عقدت دورة تدريبية حول نموذج منظمة التعاون الإسلامي وقواعد وإجراءات نموذج منظمة التعاون الإسلامي وصولاً إلى مرحلة صياغة القرار.

وحول هذه الدورة قال سلمان كوجك، عضو فريق منتدى شباب التعاون الإسلامي الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي ومقره تركيا: تم عقد ثلاث جلسات بالعربية حول موضوع “الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي” وتأثير وسائل التواصل على سياسات الدول، والنتائج السلبية للتواصل الاجتماعي حيث طرح المُشاركون آراءهم التي سيتم تضمينها في توصيات المنتدى، مؤكداً أن هدف الدورة الرئيسي هو تبادل الخبرات وتشجيع التعاون بين الشباب جميعاً لأن الأمة الإسلامية تحتاج إلى التعاضد وتضافر الجهود فضلاً عن أن مثل هذه الدورات تزيد من مهارات الشباب الراغبين في العمل الدبلوماسي لأنها تحاكي ما يقوم به الدبلوماسيون وصولاً إلى قرارات ناجزة.

وأشار إلى أن الشباب قدّموا أطروحات ونقاشات جادة تنم عن ثقافة ووعي وتؤكد أنهم يعرفون مشكلات الأمة ويسعون لتقديم حلول لها، موضحاً أن منتدى شباب التعاون الإسلامي، يقوم بتنظيم العديد من الفعاليات وتنسيق أنشطة الشباب في الدول الأعضاء بهدف الدفاع عن لمصالح الشباب، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز التعليم الرسمي وغير الرسمي، وتعزيز القيم الأخلاقية للجيل الشاب، إضافة إلى المشاركة في الحوار بين الثقافات والحضارات.

وشهدت فعاليات المنتدى جلستين للمُحاكاة؛ قسمت الأولى إلى لجنة الحوكمة الرشيدة والشفافية لدى الشباب، ولجنة الشباب والرهان على التنمية المستدامة، ولجنة الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي ، حيث تم تقسيم المشاركين إلى 3 مجموعات وهو ما تم في جلسة المُحاكاة الثانية حيث تم التقسيم إلى لجان حول نفس المحاور.

قصص إنسانية

ويشهد منتدى شباب الدوحة الإسلامي قصصاً إنسانية وتحديات كانت وراء مشاركات الشباب الذين حرصوا على المشاركة رغم الصعاب والتحديات التي واجهتهم.

ويروي هارون مفتاح الأجنف من مدينة مصراته في ليبيا حكاية مشاركته في منتدى الدوحة لشباب العالم الإسلامي فيقول: سمعت عن فوز الدوحة باستضافة فعاليات عاصمة الشباب الإسلامي من خلال وسائل الأخبار وسجّلت في المنتدى عن طريق الموقع الإلكتروني وأنا في الأساس مُهتم بالأنشطة الشبابية خاصة تلك الدولية التي تتيح لنا تبادل الخبرات مع شباب من بلدان مختلفة.

وقال: لقد واجهت عدداًُ من المصاعب قبيل قدومي للدوحة بسبب الأوضاع في ليبيا حيث سافرت إلى تونس عبر مطار طرابلس وهو من الأماكن المُعرّضة للقصف في أي وقت نتيجة الحرب في طرابلس، وكانت الرحلات غير مُنتظمة، حتى أن الرحلة الخاصة بي قد تأخرت، وعند وصولي إلى تونس أيضاً كانت هناك بعض المعوقات التي تتعلق بالمسافرين الليبيين.

ثقافات مُتعدّدة

من جانبها قالت ألفة بن فرج، إحدى المشاركات من دولة تونس: إن هذا المنتدى يجعل شباب دول العالم الإسلامي يتعرّفون على ثقافات البلدان الأخرى حيث لكل بلد خصوصياته، موضّحة أن أكثر أمر لافت للنظر ومثير للإعجاب في الوقت نفسه هو أننا نطرح تحديات ولكن لا نتوقف كثيراً أمامها أو نتوقف فقط عند المشكلات حيث كنا نبحث عن حلول وليس عن المشكلات.

وأضافت أن التسجيل الخاص بها كان من خلال مؤسسة الياسمين التونسية والتي تعنى بقضايا الشباب، وقالت: إن الرحلة إلى الدوحة كانت جيدة جداً ومُريحة والاستقبال كان رائعاً، موضّحة أن أهم شيء بالنسبة لها هو أنها تعرّفت على أصدقاء جدد وتواصلت مع ممثلي بلدان مختلفة وتبادلوا الأفكار والخبرات، مُشيدة في الوقت ذاته بالتنظيم والانتباه لكافة التفاصيل.

التواصل مع المسؤولين

من جانبه أعرب عبد الرحمن ماكومي من نيجيريا عن سعادته البالغة بهذه المشاركة، وقال: هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها الدوحة وأنا مستمتع جداً بهذه الزيارة التي تعلّمت من خلالها الكثير واستفدت من البرنامج المكثف الذي حقق لنا أهدافاً عدة لم نكن نجدها في أي مشاركة أخرى، وأردف قائلاً: أعتبر هذه المشاركة تحدياً لجميع الشباب المشاركين حيث ينبغي علينا أن نطبّق ما تعلمناه وما أنتجناه من أفكار في مجتمعاتنا حتى نحقق الاستفادة المرجوة.

رسالة مؤثرة

بدورها قالت خديجة اكناو من المغرب وهي طالبة بجامعة إسطنبول: إنها أرسلت مع طلب المشاركة الخاص بها رسالة إلى إدارة المنتدى تعبّر من خلالها عن رغبتها في تمثيل الشباب المغربي، وقالت فيها: أتمنى أن يجد الشباب الطموح والساعي لغد أفضل محيطاً يشد همته وأرضاً خصبة تستقبل آراءه وتساؤلاته وتجيب عنها وهذا ليس بالأمر الهين في هذه الأيام.

وأضافت: أنا أعتبر منتدى الدوحة للشباب الإسلامي فرصة لا يجب المرور عنها كونها تتخذ كهدف لها جمع شباب من مختلف بلدان أعضاء منظمة التعاون الإسلامي ومن مرجعيات أكاديمية متباينة للمناقشة والتعلم، ليضعوا أمامهم إيجاد حل للمُشكلات المُزمنة بغية النهوض بمستقبلهم ومستقبل الأمة.. فالأمة بشبابها.

التطوع والاستفادة الجماعية

بدوره قال زين محمد عيسى أحمد من دولة تشاد وأحد المتطوعين في منتدى الدوحة لشباب العالم الإسلامي: إنه يعيش في الدوحة منذ فترة بسيطة وأنه قدم إليها بعد النجاحات التي تحققها قطر على كافة الصعد، مؤكداً أنه كان سعيد جداً عند اختياره ضمن المتطوعين في المنتدى خاصة أنه تعرّف على شباب من 56 دولة لديهم أفكار وطموحات نتبادلها ونستفيد من خبرات بعضنا البعض.

وقال: إنه لم يكن يتخيل حجم الاستفادة التي سيحصل عليها من خلال مشاركته كمتطوع حيث تتم الاستعانة به في كثير من الأمور خاصة أن هناك وفوداً إفريقية مثيرة مشاركة، وتتميز الدوحة بقدرتها على التنفيذ الجيد لمثل هذه المحافل الكبرى، وقد أشاد جميع المشاركين في المنتدى بالتنظيم الراقي، وأردف قائلاً: تعرّفت على شباب من دول إسلامية لم أكن أتخيّل يوماً أن أتعرّف على أحد منها مثل جزر المالديف، ماليزيا وغيرها من البلدان المشاركة، وثمّن زين جهود اللجنة المنظمة وقال: إن هذا المنتدى سيؤتي ثماره قريباً خاصة أن جميع المشاركين به خرجوا مستفيدين لأقصى حد.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .