دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 24/7/2019 م , الساعة 4:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ثقافة وأدب :

مدير إدارة تنمية المجموعات في مكتبة قطر الوطنية .. جوزه المري:

المكتبات ينبغي أن تكون ساحة تفاعلية وجذابة

اخترت العمل كأخصائية للمكتبات من منطلق إرادة واعية
المكتبة توفر لروادها أجواءً مليئة بالزخم والتفاعل
المكتبة الوطنية تقدم أرقى نموذج لتطبيق المعايير المهنية
المكتبات ينبغي أن تكون ساحة تفاعلية وجذابة

الدوحة - الراية:

أكدت جوزه المري مدير إدارة تنمية المجموعات في مكتبة قطر الوطنية، على أن المكتبات ينبغي أن تكون ساحة اجتماعية تفاعلية وجذابة، مشيرة إلى أن مكتبة قطر الوطنية توفر البيئة الخصبة التي تتجسّد فيها كل أفكارها وقناعاتها حول الدور الذي ينبغي أن تؤديه المكتبة. وعن عملها في المكتبة تقول: “أفخر بانتمائي لفريق من أخصائيي المكتبات والمعلومات يعمل على تغيير ثقافة المكتبات في قطر ويُقدّم مفهوماً جديداً لما ينبغي أن تكون عليه المكتبات ودورها في المجتمع”. وحول بدايات عملها في المكتبة قالت في تصريحات صحفية: “بدأت العمل في المكتبة المركزية للمدينة التعليمية (كما كانت تدعى في ذلك الوقت) في عام 2011 بعد عودتي من المملكة المتحدة وحصولي على شهادة الماجستير في علوم المكتبات من جامعة شيفيلد. في ذلك الوقت، كانت النظرة التقليدية للمكتبة ترى أنها مكان يحتوي على الكتب وأن دور العاملين فيها يقتصر على مساعدة رواد المكتبة في استعارة هذه الكتب وتقديم الردود الأساسية للاستعلامات والاستفسارات التي لديهم، مع تقديم القليل من الدعم والتشجيع لهم”. مضيفة: “كنا كثيراً ما نسمع أخصائيي المكتبات يقولون إنهم لم يختاروا مهنتهم، وبالنسبة لي فقد اخترت العمل كأخصائية للمكتبات من منطلق إرادة واعية يدفعها الشغف والحماس. لقد أردت دوماً مكتبة توفّر لروادها وزائريها أجواءً مليئة بالزخم والتفاعل، وخطر على بالي أن أكون أخصائية مكتبات لإحداث هذا التغيير في بلدي الحبيب قطر”. وتابعت قائلة: “مضى على عملي في المكتبة 8 أعوام حتى الآن. وكان التركيز على التواصل مع المجتمع من الإنجازات الأولى التي حققتها في بداية عملي حتى قبل أن يكون لدينا هذا الصرح الرائع الذي نحن فيه الآن. فقد شرعنا في زيارة المؤسسات والجامعات المختلفة في دولة قطر من أجل الترويج لرؤية المكتبة، ومجموعاتها، وخدماتها، والمكتبة الرقمية التي بدأنا في إنشائها وتوفيرها للمستخدمين في ذلك الوقت. وسرعان ما نجحنا في جذب اهتمام الجميع بعملنا، وطلبوا من فريقنا زيارتهم حتى يتعرّفوا على خططنا وكيفية التسجيل لاستخدام مصادرنا الرقمية”.

وعن دورها كأخصائية مكتبات قطرية أوضحت: “الجوانب الثلاثة التي أحبها في عملي كأخصائية مكتبات هي الأسلوب الذي نخدم به أفراد المجتمع وندعمهم ونساعدهم، فنحن نساعد في تمكينهم عندما نقدّم لهم المعلومات والمراجع الدقيقة. ولا نفعل ذلك بغرض الرِبح، بل هدفنا هو تلبية الاحتياجات المعرفية لكل من يعيش على أرض دولة قطر وإثراء حياتهم وتمكينهم من تطوير قدراتهم وتحقيق أهدافهم الشخصية والدراسية والمهنية”. مضيفة: “قبل أن تفتح المكتبة أبوابها للجمهور، لطالما كنت أتساءل هل هذه الكتب الرائعة التي نشتريها ستلبي توقعات واحتياجات الرواد وزوار المكتبة. أفخر الآن بالإعلان أن المكتبة خلال فترة وجيزة قد أعارت أكثر من مليون كتاب للجمهور!، والوصول لهذا العدد الكبير خلال عام واحد فقط إنجاز كبير، ومؤشر على قوة تأثيرنا في المجتمع. وقد أكد ذلك التعليقات ورسائل البريد الإلكتروني الإيجابية التي تصلنا”. وتتابع حديثها قائلة: “المكتبات هي بيئة للتعلم، وهي كذلك وجهة للتواصل الاجتماعي، حيث يستطيع المرء تعزيز مهاراته من خلال الفعاليات والمُبادرات المُختلفة. وفي هذا المضمار تتبوأ مكتبة قطر الوطنية دوراً ريادياً في تقديم نموذج لمكتبة تطبق أرقى المعايير المهنية في مجال المكتبات”.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .