دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 27/7/2019 م , الساعة 4:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد مشاركتها في غالبية أعمال الموسم.. زينب العلي:

التمثيل لا يمكن أن يكون مصدر رزق للفنان

نتمنى زيادة أجور الفنانين حتى يزداد الإبداع
المشهد الفني يعيش حالة من الانتعاش
التمثيل لا يمكن أن يكون مصدر رزق للفنان
كتب- مصطفى عبد المنعم

أعربت الفنانة زينب العلي عن سعادتها بنجاح عرض مسرحية شجرة اللؤلؤ خاصة بعد ردود الأفعال الإيجابية التي كانت واضحة على الأطفال خلال العروض، وأكدت أن العمل في مسرح الطفل يختلف عن مسرح الكبار حيث إن جذب انتباه الأطفال في هذه الأيام صار أمراً غاية في الصعوبة وقالت إن المشهد المسرحي يشهد حالة من الانتعاش، وأكدت أيضاً أنها سعيدة لأنها شاركت في غالبية الأعمال المسرحية التي تم تقديمها خلال الموسم بداية من مسرحية “جميل بعد التعديل” وصولاً إلى مسرحية “شجرة اللؤلؤ”.. الراية التقت بالفنانة زينب العلي وكان لنا معها هذا اللقاء..

هل تخبريننا عن مشاركتك الأخيرة في مسرحية الأطفال شجرة اللؤلؤ؟

- في الحقيقة هي تجربة ثرية جداً وأنا سعيدة بنجاحها وهو ما لمسته أنا وفريق العمل في وجوه الأطفال خلال أيام العروض يومياً، وسعيدة جداً بالعمل مع المخرج فالح فايز حيث إن هذه التجربة هي الأولى التي أعمل فيها معه حيث قمت بدور (حصة) الفتاة الشريرة التي يهمها المال وفِي الآخر تصبح فتاة طيبة لعلمها أن (عمل الخير هو الأبقى ويأتي بخير أكثر).

هل تعتقدين أن مسرح الطفل يختلف عن مسرح الكبار؟

- بالتأكيد فهناك اختلاف كبير.. فمسرح الطفل أصعب بكثير خاصة وأن الطفل لا يجامل ولو ضحك فهو يضحك من قلبه، ولو أنصت للفنان فهو وجد بحق ما يجذبه إليه، لذلك فإن الفنان الذكي والمتمكن من أدواته هو الذي يستطيع أن يضحك الطفل ويستحوذ على اهتمامه طيلة فترة العرض، وهذه الأيام أصبح جذب انتباه الطفل أمراً غاية في الصعوبة ولكنني بفضل الله أنجح في ذلك الأمر من خلال عملي في مسرح الطفل المتكرر.

هل هناك أعمال دراما تلفزيونية قريبة وما هي آخر مشاركاتك؟

- حالياً أنا في فترة راحة وإن شاء الله سأعلن عن الأعمال الجديدة في حينها، وآخر أعمالي في مجال الدراما التلفزيونية كان مشاركتي في مسلسل الجار، وهي المشاركة التي تميزت أيضاً فيها حيث لعبت دور البطولة وكانت شخصيتي باسم (حصة) الأخت الصغيرة طالبة الجامعة، وكانت تجربة مميزة جداً وجميلة، لقد استمتعت بتعاملي مع فريق العمل، ومع كل من الفنانات ياسمين وخلود وأسرار والمخرج عمار رضوان وأشكر شركة تذكار على ثقتهم وإعطائي الفرصة وأتمنى أن تتكرر وتستمر الدراما التلفزيونية.

وأنا بفضل الله من بداية العام شاركت بمجمل الأعمال المسرحية منها جميل بعد التعديل ومن ثم خربطيشين ومن ثم بلقيس طائر السلام وآخرها شجرة اللؤلؤ ... وكنت سعيدة جداً من خلال اختياري في هذي الأعمال وثقة المخرجين وتجسيدي العديد من الأدوار المتميزة بحسب شهادة الجمهور والمتابعين لي في ذلك، ولله للحمد دائماً أكرر وأقول خلقت للفن والفن خلق لي وسأستمر فيه إلى حين إشعار آخر فلن أنسى معلمي ووالدي المخرج عبدالرحمن المناعي فهو من شجعني وحببني في الفن فأتمنى أن تزداد الأعمال المسرحية أكثر وأكثر وأن تزداد الأجور لأن الفنان لا يستطيع أن يعيش فقط على العمل الفني ولا يمكن أن يكون هو فقط مصدر رزقه.

حدثينا عن بداياتك ومتى بدأ تحديداً شغفك بالفن؟

- بداياتي كانت في المركز الشبابي للفنون المسرحية منذ عام ٢٠٠٦، وكذلك مع نادي الجسرة، وكنت قد أيقنت حينها أنني سأستمر في هذا المجال بعدما اقتنعت أن بداخلي الموهبة الفنية، لذلك قررت أن لا أتخلى عن حلمي، وكنت أركز في هذا الوقت بالذات على المشاركة في التدريبات وتعلم كل مهارات التمثيل من حركة، وصوت، وأداء، وكل ما يحتاج إليه الممثل، فضلاً عن مشاركتي في بعض الأعمال الشبابية التي أعطتني جرأة الوقوف على المسرح.

كيف ظهرت موهبتك الأولى ومن الذي اكتشفها؟

- ظهرت موهبتي في المركز الشبابي، ومن هناك بدأت أعمالي الفنية تتزايد، وبدأت أشارك في العديد من الأعمال الفنية المسرحية، وبعد أن ساعدني الفنان علي الشرشني للظهور على الساحة الفنية اكتشف موهبتي المخرج العملاق الفنان عبدالرحمن المناعي، وبكل قوة وحب أظهرني على خشبة مسرح قطر الوطني لأول مرة في المهرجان المحلي وبالتحديد في عام ٢٠١١، من خلال مسرحية مهرة، والتي جعلت البعض يلقبني بمهرة المسرح القطري، كما عُرفت بابنة المناعي، والتي تشارك في كل أعماله، وأستطيع القول بأن هذا الرجل هو من اكتشف زينب العلي ومواهبها وجرأتها في التمثيل، وأفتخر أنه من حقق لي هذه الفرصة.

ما هي النصائح التي تقدمينها لكل من يهوى فن التمثيل؟

- على من يرغب في الولوج إلى عالم الفن إتقان تلك الهواية من كل جوانبها، ولعل حب التمثيل يكون هو الدافع للتعلم، فبقدر سهولة مجال التمثيل، إلا أنه ليس كل من يمثل يحب التمثيل، كما أنني أنصح الفنان عموماً بأن يكون صاحب رسالة، فالتمثيل ليس لعباً أو مرحاً بل هو قيمة ورسالة، علماً بأن توصيل الرسالة بطريقة صادقة وواضحة للمتابعين يجعل الفنان يكتسب صفة المصداقية، فأي شخصي يستطيع أن يمثل ولكن ليس كل شخص يستطيع أن يوصل الرسالة بالطريقة الصحيحة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .