دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 8/7/2019 م , الساعة 5:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

توصيات بضرورة تضمين المناهج لثقافة نبذ الفساد

منتدى الدوحة للشباب الإسلامي يناقش الحوكمة الرشيدة

علي آل ثاني: سنعرض تجربة قطر الناجحة أمام المشاركين
آمال المهندي: قطر منارة لدعم الشباب والتفاعل معهم
منتدى الدوحة للشباب الإسلامي يناقش الحوكمة الرشيدة

الدوحة - الراية :

انطلقت، أمس، فعاليات منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، وذلك ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، تحت شعار “الأمة بشبابها”. ويُقام المنتدى بالتعاون بين وزارة الثقافة والرياضة ومنتدى شباب التعاون الإسلامي، الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي، وبإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية. ويشارك بالمنتدى - الذي يُقام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات - قرابة 90 شاباً، يمثلون 56 دولة من دول العالم الإسلامي، من بينهم 20 شاباً قطرياً. ويناقش المنتدى الذي يستمر حتى 11 يوليو الجاري عدداً من المحاور حول الشباب والرهان على التنمية المستدامة، والحوكمة الرشيدة والشفافية لدى الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي، والمحاكاة الدبلوماسية.

الحوكمة الرشيدة

وبدأت أمس فعاليات المنتدى بورشة عامة بعنوان الحوكمة الرشيدة والشفافية لدى الشباب، شارك فيها كل من أمل الكواري، مدير إدارة الرقابة والتطوير في هيئة الشفافية، وحسين إبراهيم الحاج مسعود، خبير بإدارة التخطيط والجودة بوزارة الثقافة والرياضة، وحسين محمود حسن، مدير إدارة التعاون الدولي بالوكالة، حيث تناولت هذه الورشة تعريفات بمفاهيم الحوكمة الرشيدة والشفافية، وأهم ما يطرحه المنتدى من أفكار للخروج بنتائج نتيجة العصف الذهني. وتناولت الورشة الاتفاقيات الدولية التي تضمن تحقيق الشفافية بين الدول وإن كانت هناك بعض المشكلات الناتجة عن انتقال أموال الفساد من دولة إلى أخرى مما يترتب عليه استغراق وقت كبير لاسترداد هذه الأموال التي قد يستغرق 13 سنة. وطالب المتحدثون بضرورة إذكاء الوعي وإنفاذ القانون، وتمكين الشباب، لأنهم أكثر الفئات تضرراً من الفساد نتيجة ضياع فرص التعليم أو الوظائف بسبب الفساد والمحسوبية أحياناً. وأكد المتحدثون أن دولة قطر لديها استراتيجية واضحة لمكافحة الفساد وتتماشى مع أفضل الممارسات الدولية فيما يخص الشفافية، فضلاً عن تعزيز كفاءات الموظفين.

 

تحديات مختلفة

وعقب الورشة الافتتاحية عقدت ثلاث جلسات نقاشية للمشاركين، حيث ناقشت الجلسة الأولى دور الشباب في ترسيخ ثقافة الحوكمة الرشيدة، وقال خالد المهندي، الاستشاري والمدرب في التنمية الذاتية الذي أدار الورشة: إنّ هذه الورشة تضمنت رسالة الإمام علي بن أبي طالب- كرّم الله وجهه - إلى حاكم مصر في تلك الفترة وأخبره في البداية بأن أهل مصر رأوا العدل في أسمى تجلياته وعاشوا فترات من الظلم، مشفعاً الرسالة بتوصيات وطرائق للتعامل مع أهل البلد. وأضاف أن الهدف من سرد ذكر هذه الرسالة هو تذكير الشباب والجيل الحالي بأن الحوكمة الرشيدة كانت منذ القدم في أنظمة الحكم الإسلامي، كما أعطى بعض النماذج من الحوكمة في الأمم المتحدة. وأشار المهندي إلى أنه تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات مراعياً التقارب الجغرافي والقضايا العامة لكل البلدان في آسيا وإفريقيا، وذلك لطرح ثلاثة تحديات وإيجاد حلول لها.

الشفافية وحسن الإدارة

كما ناقشت الورشة الثانية الإدارة السليمة للموارد البشرية والمالية في المؤسسات الشبابية.. وأوضح حسين السيد مدرب وباحث في مجال التدريب والمشرف على الورشة أن الورشة كانت مقسمة إلى ثلاث مراحل، الأولى كانت حول أبرز التحديات التي تواجه المصادر البشرية والمالية في كيفية إدارتها واستثمارها، وكل مجموعة أخرجت عدداً من التحديات والحلول وفي المرحلة الثانية يتم اختيار أهم ثلاثة تحديات لنصل في المرحلة الثالثة إلى أن تقوم كل مجموعة تستخرج 12 تحدياً وحلاً لهذه التحديات. وأضاف السيد أن هذه الوثيقة سوف تُرفع إلى إدارة المنتدى وسوف يدور حولها نقاشات وتخرج منها توصيات، مشيراً إلى أن أبرز التحديات التي ركز عليها الشباب موضوعات الشفافية ومكافحة الفساد وفقدان حسن الإدارة وهي الموضوعات المتوافقة مع موضوع اليوم الأول من المنتدى وهو الحوكمة والتي تتناول في الأساس موضوع المساواة والشفافية والعدل، وبالتالي فهم يغطون هذه الجوانب بصور مختلفة، موضحاً أن الجلسة الأولى العامة ساعدت الشباب في ترتيب أفكارهم، مؤكداً أن هؤلاء الشباب هم جيل جديد وأفكارهم مبتكرة ويتمتعون بدرجة عالية من العلم والثقافة، إضافة إلى أنهم قادمون من منظمات شبابية وبالتالي لديهم قدرة على الحوار والنقاش بشكل رائع، وما نتطلع إليه من هذه الورش أن نأخذ النخبة من الشباب وهؤلاء من سيقودون العملية في القادم إن شاء الله.

ابتكار وإبداع

وعن الورشة الثالثة والتي جاءت بعنوان النزاهة وتعزيز ثقافة نبذ الفساد، قالت فاطمة الطويل، والتي تشارك في التدريب بمحور المنتدى «الحوكمة الرشيدة والشفافية لدى الشباب والشابات» جاءت الورشة بطريقة العصف الذهني للأفكار التي تخدم المحور وفي نفس الوقت تقدم أطروحات وأفكاراً واضحة لعنوان الورشة لتعزيز ثقافة نبذ الفساد، حيث تم تقسم المشاركين إلى خمس مجموعات كل مجموعة تقدم ثلاثة أفكار جديدة وأفضل ثلاثة مشروعات تخدم المحور بطريقة شبابية فيها ابتكار وإبداع، بعيداً عن الدراسات التقليدية، مشيرة إلى أنه تم تقسيم المجموعات بطريقة عشوائية لضمان تنوع الثقافات والأفكار والتفاوت في منظور التفكير حول المفاهيم للخروج بأفضل الأفكار.

وأضافت أن الورشة توصلت إلى العديد من الأفكار جاء أهمها في ضرورة تضمين المناهج التعليمية مواد دراسية لتعزيز ثقافة نبذ الفساد وأن تبدأ مع المراحل التعليمية الأولى مع تعمقها بما يتناسب مع المراحل التعليمية المختلفة، مع الاهتمام بدور مؤسسات المجتمع المدني في دعم الدور الحكومي لترسيخ الشفافية ونبذ الفساد ، كما طرح المشاركون أهمية دور وسائل التواصل الاجتماعي وتبني حملات توعوية لنشر ثقافة نبذ الفساد.

مشاركة متميزة

وأكد علي بن سلمان جبر آل ثاني المشرف على الوفد القطري الذي يتكون من 20 شاباً وفتاة أن جميع المشاركين من المتميزين وهم يمثلون قطر في منتدى الدوحة للشباب الإسلامي. وأوضح علي بن سلمان أن مشاركة قطر ستكون متميزة في فعاليات هذا المنتدى وورشه التي تناقش، محاور مهمة تتعلق بالحوكمة الرشيدة والشفافية والشباب والرهان على التنمية المستدامة، كما يناقش أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، ويعقد جلسات للمحاكاة الدبلوماسية، وهي فرصة كبيرة للشباب القطري كي يعرض تجربة دولة قطر الناجحة في العمل الدبلوماسي. ولفت علي بن سلمان آل ثاني إلى أن دور الشباب القطري التعاون مع الشباب المشارك من الدول الأخرى حتى نصل إلى حلول لعدد من القضايا والمشاكل التي نرفع بشأنها توصيات لمنظمة التعاون الإسلامي.

دعم الشباب

ومن جانبها قالت آمال المهندي رئيس المجلس العالمي للشباب في قطر: إن قطر منارة لدعم الشباب والاهتمام بهم والتفاعل معهم، ونرحب ونفتخر بتواجد شباب العالم الإسلامي على أرض دولتنا الحبيبة قطر، فعالمنا الإسلامي يزخر بالكثير من النماذج الشبابية الرائعة والمبدعة في شتى المجالات، فالشباب هم عماد المجتمع والأساس الذي ينطلق منه الأوطان لعلو بنيانه.

وأضافت المهندي: أن الشباب هم نقطة القوة العظمى في عالمنا الإسلامي متى ما تم توظيفهم بشكل جيد، ومتى ما أُعطيت لهم الفرصة والتمكين الكامل، وفي اعتقادي أن تمكين الشباب في الوقت الحالي أصبح ضرورة ملحة، لما يعتري هذه المرحلة من تحديات، تحتاج إلى عقول تفكر خارج الصندوق، تستطيع تحويل الأفكار إلى أفعال.. عقول طموحة، يحركها التحدي، ويوجهها الشغف والتطلع للأمام، وللأمام فقط.. عقول تتعامل مع التغيير، وتوظفه لخدمة أوطانهم.. والأهم عقول تفهم كيف تلبي احتياجات وطنهم، غالبيته العظمي من فئة الشباب. ولفتت إلى أن هذا المنتدى يهدف إلى دعم دور الشباب في المسار التنموي وطنياً وإقليمياً، باعتبارهم وقود الأمة العربية الذي يعمل على تنميتها ونهضتها. وأضافت أن دولة قطر تحرص على التواصل المستمر مع فئة الشباب، وذلك عبر تنظيم فعاليات وبرامج توعية مشتركة محلياً، وأيضاً إقليمية وعالمية تستهدف الشباب، وذلك بهدف تمكينهم وبناء قدراتهم، والنهوض بهم وإشراكهم وضمان ألا تكون آراؤهم مسموعة فحسب، بل مفهومة أيضاً، وضمان تمكينهم، وضمان قيامهم ليس فقط بدور داعم للجهود والعمليات العالمية، بل أن يكون لهم دور قيادي فيها.               

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .