دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 24/8/2019 م , الساعة 3:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

اختارته ذا تايم الأمريكية في قائمة أهم المقاصد السياحية

متحف قطر الوطني ضمن أجمل 100 مكان في العالم

استطاع منذ افتتاحه الاستحواذ على اهتمام وسائل إعلام دولية مرموقة
حصل تصميمه على العديد من الجوائز الدولية الهامة
يوثق تاريخ الاستيطان البشري في قطر
متحف قطر الوطني ضمن أجمل 100 مكان في العالم
الدوحة - الراية:

أعلنت مجلة “ذا تايم” الأمريكية عن قائمتها لأعظم الأماكن حول العالم، واستعرضت 100 مكان صنفتها بأنها الأجمل لعام 2019، وتضمنت قائمة مجلة التايم لأجمل الأماكن في العالم، ثلاثة أماكن من بلدان عربية، منها متحف قطر الوطني، وتتضمن القائمة متاحف، ومواقع أثريّة، ومتنزهات، ومُدن ملاهٍ، وبواخر سياحيّة، وفنادق، ومطاعم.

وأصدرت «تايم» قائمتها أمس، وتطرقت فيها إلى متحف قطر الوطني فأفادت بأن مقره يعد تحفة فنيّة في حد ذاته، فضلاً عن روعة تصميمه فذكرت أن المتحف الذي صممه جان نوفيل على شكل وردة الصحراء وتمّ افتتاحه في شهر مارس الماضي به مجموعات كبيرة من التحف الفنية، كما يستخدم كذلك حزمة من عروض الفيديو لنقل الزائرين في رحلة طويلة عبر التاريخ، حيث يرتحل بالزائرين من الجيولوجيا إلى الغوص على اللؤلؤ إلى الحياة البدوية، وغيرها من المحطات، ونوّهت إلى أن المتحف قد صُمم على شكل أقراص متشابكة ما أعطاه رونقاً وشكلاً ذا طبيعة خاصّة.

اهتمام عالمي

ويأتي تصنيف المتحف من جانب مجلة ذا تايم الأمريكية كواحد من أفضل مائة جهة سياحية في العالم، بعد سلسلة من النجاحات ولفت الانتباه والاستحواذ على اهتمام وسائل إعلام دولية مرموقة ومنظمات وهيئات متخصصة في مجال التصميم والعمارة والتراث وغيرها، فقد حصد تصميمه الفريد الكثير من الجوائز الدوليّة المرموقة حتى قبل الافتتاح الرسمي للمتحف، ما أدّى إلى تعاظم مهمة القائمين على المتحف - متاحف قطر- من أجل إخراجه للجمهور والكشف عن محتوياته في أفضل شكل وأبهى منظر، وهو الأمر الذي تجلى حين تمّ افتتاحه شهر مارس الماضي واستمرار الاهتمام بالتحدّث عنه من قبل وسائل الإعلام الدوليّة المختلفة.

وقد حصل متحف قطر الوطني على عدة جوائز دوليّة مرموقة من بين هذه الجوائز جائزة “ABB Leaf لتصميم وهندسة الواجهات الدولية للعام 2017”، وذلك في حفل توزيع جوائز “أي بي بي” في منتدى المهندسين المعماريين الأوروبيين الذي أقيم في لندن.

وأكدت مجلة Forbes الأمريكية أن قطر تواصل التحليق والتألق في عالم التصميمات المعمارية الفريدة والمبهرة، وقالت في تقرير موسّع كتبه John Oseid المتخصص في السياحة والسفر إن مشروع متحف قطر الوطني الضخم المطلّ على الكورنيش الممتدّ لا نظير له في المباني العملاقة، كما أشار التقرير الذي حمل عنوان «الدوحة مستمرة في التحليق» إلى أن الدوحة مستمرّة في الارتقاء بتصميماتها المعمارية الرائعة.

نقطة تواصل

هذا ويشكل متحف قطر الوطني نقطة تواصل مع الجماهير من خلال إعطاء صوت لتراث قطر والاحتفال بمستقبل الدولة في الوقت نفسه، حيث يتمكن زوّار المتحف من الجماهير المحلية من معرفة المزيد عن أسلافهم وعن إنشاء المدن القديمة، فضلاً عن التعرّف على عملية تحديث المجتمع القطري، وتجمع معارض المتحف بين القطع والمقتنيات التاريخية والتأثيرات المعاصرة لبدء حوار حول أثر التغيير السريع في المجتمعات، كما أن تقنيات العرض المبتكرة تثير انتباه الجماهير وتدفع بالمتاحف إلى أبعد الحدود. حيث تتحوّل جدرانه إلى شاشات سينمائية وتعمل أجهزة نقالة على توجيه الزوّار، كما يوفّر للزوار مجموعة واسعة من الطرق للمشاركة، سواء للتعلم أو الاسترخاء. ويحتوي على قاعة اجتماعات تضم 220 مقعدًا، وبرنامجًا متجددًا للفعاليات بحيث تقدم كل زيارة وجهة نظر جديدة. بالنسبة للطلاب والباحثين، ويوفّر كذلك مركز الأبحاث والمختبرات المتخصصة فرصًا دراسية جديدة، وبالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن الاسترخاء والتنزه، فهناك أماكن جديدة لتناول الطعام، بما في ذلك مطعم مذهل على السطح، وحديقة حديثة ذات مناظر طبيعية توفر بيئة تعليميّة تفاعلية صديقة للأسرة، وتحتفي كذلك بالنباتات القطريّة الأصلية.

قلب الهُوية الوطنية

ويعطي متحف قطر الوطني الجديد صوتًا للقصة الفريدة عن دولة قطر وشعبها منذ البداية، وحتى يومنا هذا، وما بعد ذلك نحو المستقبل، وقد تمّ تصميمه ليكون تجربة متحفية غامرة وتجريبيّة على حد سواء، حيث يمكن للزوار توقع بيئة غنية لاستكشافها. وتم تقسيم المتحف إلى ثلاثة أقسام هي: البدايات، والحياة في قطر، وبناء الأمة، وتعرض محتويات هذه الأقسام في 11 قاعة عرض مستقلة، ويمتدّ المتحف على مساحة تزيد على 1.5 كم، ويمكن للزوّار أن يتوقعوا مزيجًا رائعًا من البيئات الشاملة ورواية القصص، والذي يجذب جميع حواس الزائر، هذا ويمثل المتحف الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل، إضافة مثيرة إلى أفق الدوحة، بأقراصه المنحنية، وتقاطعاته، وزواياه الناتئة، والمستوحى من شكل وردة الصحراء المحلية. ويحتضن هذا المبنى الفريد قصر الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني الذي تمّ ترميمه حديثًا، والذي يمثل في حد ذاته قلب الهُوية الوطنية القطريّة.

توثيق البيئة الجغرافية

المتحف يأخذ الزوّار في رحلة متحفية زمنية مميزة مختلفة عن أي متحف آخر في العالم سواء كانت متاحف تاريخية أو فنية، حيث يضم المتحف مقتنيات تُعرض لأول مرة في دولة قطر. فقد تمّ تخصيص فريق عمل المتحف من خبراء وعلماء في التراث والآثار والأحياء والتاريخ والسياسة، حيث تمّ العثور على العديد من الآثار والحفريات التاريخيّة الهامة، ولكي تكون صالات العرض نابضة بالحياة ومصدرًا للتفاعل الجماهيريّ، تعرض على جدران صالات العرض بمساحتها الواسعة، مجموعة من الأفلام التي تجسد تاريخ قطر القديم والحديث، والبيئة الجغرافية، كما أنها توثّق تاريخ الاستيطان البشري في قطر، وتوثق فترات مختلفة توثيقاً جيولوجياً وجغرافياً.

تقاليد بحرية

ويحتفي المتحف بما تتمتع به قطر من تقاليد بحرية طويلة من خلال التزامه بالحفاظ على السفن الخشبية الشراعية المصنوعة يدويًا، والتي كانت ذات يوم تمثل شريان حياة للدوحة. حيث مكنت هذه القوارب أعمال الصيد والتجارة، وخاصة صيد اللآلئ الثمينة. وسيتمكن الزوّار من رؤية التحفة الفنية الشهيرة والفريدة من نوعها، وهي سجادة “بارودا” والتي تمت صناعتها يدويًا، وتحتوي على أكثر من 1.5 مليون لؤلؤة طبيعيّة مُستخرجة من سواحل الخليج العربي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .