دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 3/8/2019 م , الساعة 4:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكدت أنها تحيا حالة من النشاط الفني.. أسرار محمد:

أستعد حالياً للمشاركة في بائعة الكعك بالكويت

الساحة المسرحية تشهد تنفيذ الوعود التي سمعنا عنها من قبل
استفدت من كل المخرجين وأعتبر عملي معهم دروساً عملية
ممثل مسرح الطفل يحتاج إلى مقومات خاصة
الدراما المحلية تساهم في صنع نجوم شباك
أستعد حالياً للمشاركة في بائعة الكعك بالكويت

كتب - أشرف مصطفى:

أعلنت الفنانة أسرار محمد عن استعدادها للمشاركة في مسرحية بائعة الكعك التي يتم حالياً التحضير لعرضها في الكويت خلال عيد الأضحى المبارك، وأوضحت أنها تحيا في الوقت الحالي حالة من النشاط الفني حيث تستعد للمشاركة في أكثر من عمل فني، جاء ذلك خلال حوار أجرته معها الراية خلال استعداداتها لخوض عدد من الأعمال الجديدة، كما تحدثت خلال اللقاء عن رأيها في الدراما المحلية وما وصلت إليه، وأكدت أنها تعشق العمل في مسرح الطفل متطرقة للشروط الواجب توفرها في الممثل الذي يعمل في هذه النوعية من الأعمال.. الراية التقت بالفنانة أسرار محمد وتحدثت معها حول العديد من الأمور الفنية فكان لنا معها هذا اللقاء..

• ما هو جديدك الفني؟

أستعد حالياً للمشاركة في مسرحية بائعة الكعك خلال عيد الأضحى المبارك في الكويت، حيث تقرر إعادة عرضها بعد النجاح الذي حققته في الدوحة خلال الفترة الماضية، وكذلك حصولها على جائزة أفضل عرض متكامل في المهرجان العربي لمسرح الطفل الذي اختتم دورته السابعة مؤخراً في دولة الكويت الشقيقة، وأشارك في هذا العمل مع الفنان ناصر عبد الرضا الذي يتصدى لدور البطولة في المسرحية إلى جانب إخراجها، كما يشارك فيها أيضاً كل من الفنانين أصيل هميم، وفاطمة يوسف وهبة لطفي، وبشكل عام أحيا حالياً حالة نشاط فني، فهناك العديد من الأعمال الفنية التي من المنتظر المشاركة فيها بعد موسم فني حافل شاركت خلاله بعدد من الأعمال الناجحة حيث شاركت مؤخراً بمسرحية شجرة اللؤلؤ والتي أعتبرها تجربة ثرية، أسعدني كثيراً نجاحها وما رأيته في عيون الأطفال عند عرضها مؤخراً، كما أسعدني كذلك المشاركة في مسلسل “الجار” الذي أنتجه تلفزيون قطر، خصوصًا أنني مثلت في هذا العمل أمام كوكبة من النجوم، وأديت أحد أدوار البطولة حيث شاركت فيه بـ 30 حلقة، ومن المنتظر أن أشارك بعمل درامي جديد في رمضان المقبل ليكون هذا العمل هو الثالث لي على التوالي خلال شهر رمضان على مدار ثلاثة أعوام.

• ما رأيك في الدراما التلفزيونية المحلية وما وصلت له حالياً؟

أسعدنا كشباب عودة الدراما القطرية، ونأمل أن تعود لما كانت عليه أيام عصرها الذهبي، ويمكنني القول أن ما وصلت له الدراما المحلية سيساهم بلا شك في صنع نجوم جدد على الساحتين الخليجية والعربية، فبلا شك أن الدراما التلفزيونية هي مصنع حقيقي للنجوم، فهي القادرة على التعريف بالفنان وتحويله إلى نجم شباك، ونحن كفنانين شباب لدينا من الطاقة ما سيساهم إيجابياً في صنع أعمال متميزة بمساعدة فنانينا المخضرمين الذين يملكون من الخبرة ما يمكن الشباب من التعلم والاستفادة.

• هل ترين أن هناك معوقات تواجه الساحة المسرحية المحلية وتقف أمام شباب المسرحيين؟

أرى نهضة مسرحية كبرى تشهدها الساحة المسرحية القطرية بعد أن أتاحت وزارة الثقافة الفرصة أمام الوجوه الجديدة، وقد ساهم زيادة الإنتاج المسرحي في صنع متنفس للفنانين ليجدوا جميعاً الفرص التي كانوا يحلمون بها، وبالفعل فإن هناك العديد من الوعود التي سمعنا عنها من قبل ويتم حالياً تنفيذها بالفعل على أرض الواقع.

• ما هي نوعية الأعمال الفنية التي تفضلين القيام بها؟

أعشق العمل في مسرح الطفل، ولعل أكثر أعمالي المسرحية كانت موجهة للطفل وذلك نابع من استمتاعي بالتعامل معهم لإسعادهم وإفادتهم في الوقت نفسه، فمسرح الطفل يحتاج طاقة من نوع خاص، والممثل الذي يعمل في هذا النوع من المسرح يجب أن يملك مقومات، فممثلو مسرح الطفل عليهم التحلي بنشاط يجعل الأطفال يتعلقون بهم كما يجب أن يتحلوا بعنصر الصدق الفني حتى يكتب لهم النجاح في التواصل مع جمهورهم وجعلهم يتفاعلون معهم، مع أهمية جاهزية التعامل الحي مع الطفل والرد على أسئلته غير المتوقعة التي يمكن أن ينتجها تفاعله مع الحدث كردود فعل منطقية لا يمكن أن يسيطر عليها كما الحال مع الكبار، مع القدرة على تعليم الأطفال الكثير من القيم الحميدة بطريقة غير مباشرة فيها القدر الكافي من الإمتاع.

من هم الذين استفادت منهم أسرار في عالم المسرح؟

استفدت من كل من تعاملت معهم، فأحرص دائماً على الاستفادة من أي شخص يقدم لي النصيحة، كما أنصت جيداً لزملائي، وأحرص أن أجعل عملي مع أي مخرج بمثابة دروس عملية في فن المسرح الذي ما زلت وسأظل أتعلمه، ولعل أبرز من استفدت منهم كانوا كلاً من الفنانين عبد الرحمن المناعي، فالح فايز، ناصر عبدالرضا، سالم المنصوري، فيصل رشيد، وفيصل التميمي.

• ما هي النصائح التي تقدمينها لكل من يهوى الفن ويريد وضع اسمه على قائمته؟

التواضع وحب العمل هما الأساس في البداية، وبقدر أهمية توفر الموهبة إلا أن هناك أشياء أخرى من الضروري أن تتواجد في الفنان من أجل تحقيقه للنجاح، فعليه أن ينهل من نهر المعرفة، ويعمل على صقل موهبته وتطويرها، فضلاً على حرصه الدائم على تلقي النصيحة من الفنانين الكبار.

• ما هي الشخصية التي تحلمين بتجسيدها؟

الممثل يحب أن يؤدي كل الشخصيات، لكن هناك بعض الأدوار تكون الأقرب له ويرى أنها هي التي تليق عليه بشكل أكبر، ومن تلك الأدوار التي أرى أنها قريبة بالنسبة لأي فنان هي الأدوار المركبة والتي بها من الصعوبة ما يجعل الإنسان يجتهد في وضع ملامحها الداخلية، ولعل أكثر الأدوار التي أحلم حالياً بادائها أن أقوم بأداء شخصيات تتحدث بلهجة غير لهجتي الخليجية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .