دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 8/8/2019 م , الساعة 4:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

انتهى من تسجيلها لطرحها في العيد.. ناصر سهيم :

«آه يا حظي» أحدث أعمالي العاطفية

سأقدم الأغنية العراقية «صغيرون» بتوزيع جديد
إعادة اكتشاف التراثيات الجميلة خدمة للفن
«آه يا حظي» أحدث أعمالي العاطفية

كتب - محمود الحكيم:

كشف الفنان ناصر سهيم لـالراية عن انتهائه من وضع اللمسات الأخيرة على أغنيته الجديدة «آه يا حظي» من ألحانه وتوزيعه وكلمات علي جاسم، مشيراً إلى أنّها أغنية عاطفية طربية، وأوضح أنه سيطرح الأغنية خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك، وسوف تطرح على المواقع الشهيرة على الشبكة العنكبوتية، وعلى قناته على اليوتيوب.

وتابع سهيم، كما سوف أطرح أيضاً أغنية عراقية قديمة بعنوان «صغيرون»، وهي في الأصل للفنانة العراقية سيتا هاكوبيان، وسوف أقدّمها بتوزيع حديث. وحول سبب اختياره للأغنية، قال: أعجبتني الأغنية جداً، حيث فيها إيقاعات بدوية مميزة، فأردت أن أخرج هذه الأغنية للنور من جديد، وأعرف الأجيال الجديدة بها. لأنّ إعادة اكتشاف التراثيات الجميلة خدمة للفن.

وحول اختياره للون العراقي، قال: اللون العراقي بات لوناً سائداً على مستوى العالم العربيّ، ومن خلاله أستطيع الوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور العربي، بالإضافة إلى الجمهور العراقي. وهي خطوة فنية ستتلوها خطوات أخرى قريباً.

وأكّد ناصر سهيم أنه يميل إلى اللون الطربي، وقال: إنّه لوني المفضل وهو اللون الأبرز في مسيرتي الفنية، وكانت بداياتي تقتصر عليه، ثم انفتحت وقدمت كل الألوان، فقدمت اللون الشبابي والراقص واللهجة البيضاء والراي المغربي، وقدمت اللون الهندي والتركي واللاتيني، أو ما يسمى «صلصة»، وغيرها، ولكن يبقى للطربي مكانته المفضلة بقلبي وحظوته التي لا ينافسها غيره عندي فأنا عملياً أقدم كل الألوان الفنية ولكني أميل إلى اللون الطربي.

وأشار إلى أنّ الجمهور ليس لديه خصومة مع الأغنية الطربية، ومن الخطأ أن ننسب العيب إلى الذوق العام، فالذوق سيظلّ حالة شعورية ترتبط بالأحاسيس والوجدان، وهذه أمور لا يمكن التحكم فيها، وإنما هي تهتزّ للحن الجميل والكلمة الرشيقة وتطرب عندما ترى المنظر البديع نعم هناك اختلافات في الأذواق، وإنما المقصود هنا أن الجمال والإبداع الحقيقيّ تستجيب له الروح طواعية وتطرب له النفس بلا تصنع. وهو ما نتكلم عنه هنا. فالمطلوب أن يتعب الملحنون والموزعون على أن يقدموا هذا المستوى من الإبداع، وخاصة في الأغاني الطربية، لأنها بالذات تحتاج إلى هذا التجويد.

وهناك أغانٍ طربية رائعة يقبل عليها الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج بشغف بل عشق، وهزت كيان الجمهور وأطربت الوجدان العربي وسارت مسير الشمس، ولا تزال تغنى إلى اليوم وتطرب، والسبب الحقيقي في نجاح هذه الأغاني ووصولها إلى قلوب الجماهير هو نجاح الملحن في أن يصل إلى الكنز المفقود ـ في تعبير الرواة ـ أو أن يصل إلى الجملة اللحنية الساحرة التي تمتع وتطرب وتعجب في تعبير الموسيقى. فالمشكلة تكمن في تقديم اللحن الاعتيادي، بينما المطلوب اللحن الإبداعي وهنا يكمن الفارق.

وأوضح أنه يدرس حالياً الماجيستير في إنجلترا ولكنه يسير جنباً إلى جنب مع أعماله الفنية المُختلفة، فهو يوازن بين الدراسة والفن بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر ولا يعيق أحدهما مسيرة الآخر، مُشيراً إلى أنه سوف يسلم رسالة الماجيستير خلال شهر سبتمبر المقبل بعد الانتهاء منها.

وأكّد أن الجمهور لديه اهتمام كبير بمتابعة كل جديد، كما أن لديه ثقافة موسيقية مدهشة فكم مرة قابلت منهم من يعلّق تعليقات لا يدركها إلا المتخصصون، فأجد من يثني على إدخال آلة معينة أو تيمة موسيقية أو جملة لحنية ما، الأمر الذي أتعجب له وهو ما جعلني معجباً جداً بثقافة هذا الجيل من الجمهور.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .